المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصدها عصيد من جديد


lokman hamid
13-10-2012, 12:55
عصدها عصيد من جديد

بواسطة أخبارنا المغربية

http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=__593503443.jpg&size=article_large

يونس الزهير
أحمد عصيد، علماني ينصب نفسه باحث ومفكر ومحلل في السياسة والاقتصاد والحركات الاسلامية... وكل شيء، يدعي الدفاع عن القضية الأمازيغية من وجهة قومية.. لا يخفي عداءه وبغضه للإسلاميين ولا يستطيع درء نفسه عن إظهار الأستاذية على كل مخالف له، هفواته معروفة وزلاته معلومة..
طعن الأستاذ الفاضل لأكثر من مرة في الإسلاميين.. عفوا بل في الإسلام بذاته، متطاولا مرة بانتقاد مرتبك لفريضة ال**** المشرعة من رب الأرض والسماء، انتقد فقط ليدعي أن الإسلاميين يؤصلون للعنف ويتبنونه فخلط الحابل بالنابل، ومرة أخرى حاول أن يبرز– باطلا – تضييع الإسلام لحقوق المرأة واحتقارها من أجل ذات الهدف (تشويه صورة الإسلاميين مشاركين سياسيا أو غير مشاركين)، ويضيف مرات أخرى هجوما على اللغة العربية إرث وروح أمة الإسلام واللغة التي كرمها الله بجعلها لغة القرآن ليدعي افتراءً أنها السبب في تراجع الأمازيغية واستعمار مكانتها لدى المغاربة (وفي هذا الموضوع نقاش طويل سنتطرق له في مقالات لاحقة بإذن الله).
هاته المرة، لجأ الأستاذ المتعالم العلماني إلى قناة نسمة التونسية، وما أدراك ما قناة نسمة، قناة أصدقاء ورفاق "شين الهاربين بنعلي"، فلة من فلول النظام التونسي المستبد الهالك، فلم تخفي ولاءها وحبها المفرط للرئيس المخلوع حتى آخر اللحظات قبل هروبه لتمثل بعد ذلك ولاءها للشعب في مسرحية مكشوفة ومن وراء ستر مثقوبة، لتستمر في استضافة المترعرعين في أحضان القصر البائد والآكلين من موائده النتنة في تغييب واضح وضوح الشمس لكافة مناضلي البلد من إسلامييهم وعلمانييهم، من اليمين والوسط واليسار.. فلا مكان في نقمة النسمة إلا للمخلصين للرئيس الهارب.
ذات القناة، لم تخف ولو دقيقة واحدة من بثها عداءها المطلق لكل منتسب للإسلام، ودعوتها الصريحة للفجور والسفور والانحلال، تحارب الحجاب والعفة، وتدعو للتبرج وتنشر الفتنة، تجرأت وبثت فيلما كرتونيا فرنسيا - إيرانيا يجسد الذات الإلاهية، ولعل كل القراء سمعوا بها وقتها ويعلمون حكم الشرع في المسألة، خادشة بذلك أحاسيس المسلمين بدعوى الحرية والتقدمية .. فبئست الحرية هي، وتبا لها من تقدمية...
قناة يتجنبها كل مفكر أو باحث يحترم نفسه، ولا يلجأ لها إلا متملق أو باحث عن الشهرة وذيع السيط أو من كان على نفس دين وأخلاق قناة "نقمة"، غير أن أستاذنا المنصب نفسه بالمحلل الكبير والعلماني الحداثي الفاهم في كل الأمور لم يتورع في الظهور في هاته القناة والجلوس في استيديوهاتها فقط لينتقد بنكيران رئيس الحكومة المغربية (الذي لم يسلم من الاستهزاء المتواصل من ذات القناة)، فبدأ يخوض في شخص بنكيران والإسلاميين طولا وعرضا من غير دليل ولا برهان، والسبب هاته المرة هو التصريح "القنبلة" الذي فجره بنكيران أمام المجلس الأوروبي على هامش المنتدى العالمي للديمقراطية، لما حذر من "انفجار اجتماعي" جنوب المتوسط.
من بين ما قاله رئيس الحكومة أمام الحاضرين: "عندكم الأقوياء يملكون الكثير والآخرون القليل. لكن عندنا الأقوياء يملكون كل شيء، تقريبا أكثر من عندكم، لكن أولئك الذين لا يملكون شيئا ليس لديهم أي شيء. وعندما لا يكون هناك توازن ينتهي الأمر بالانفجار" وأضاف بنكيران في كلمة لم يسبق لمسؤول مغربي أن واجه بها الغربيين من قبل: "إنكم مع الولايات المتحدة تستفيدون مما يجري في العالم، ومن الثروات الموجودة في بلداننا، وبما أن الأمر ليس منصفا فإنه لا يدوم"، ودعا كذلك الغربيين إلى الشراكة الشريفة كأنه يحذرهم بصيغة غير مباشرة من الاستعمار وكذا البراغماتية الاقتصادية.
غير أن الأستاذ عصيد لم يعجبه التصريح، فقال في القناة التونسية "أن مشكلة بنكيران مجسدة في مواجهة ملفات ثقيلة اجتماعية واقتصادية وسياسية وكذا مشكلة الحريات، وبما أنه لم يستطع أن يحل العديد من المشاكل كما وعد بذلك في الحملة الانتخابية.. فهو الآن يحاول أن يسند مشاكله إلى الخارج، وبالطبع الاتحاد الأوروبي شريك رئيسي لكن ليس مسؤولا عن المشاكل الداخلية للبلدان غير الديمقراطية..."
هل يدافع عصيد عن الاستعمار؟
من المعلوم ومن المتفق عليه لدى الجميع أن الأمريكيين والأوروبيين كما صرح بنكيران يستفيدون مما يجري في العالم ومن ثروات بلدان سابقة بصفتها مستعمرات سابقة أو مدانة بقروض أثقلت كاهلها، ويجعلها تعيش في شبه استعمار جديد غير مباشر وتبعية لقرارات الآخر، ومن مظاهر هذا الاستعمار -إذا أضيف عليه الاستبداد الداخلي- على شعوب هاته البلدان التي يعد المغرب واحدا منها ظهور أزمات حادة تقف في طريق نمو وتقدم البلاد، فينتشر الفقر والبطالة والهشاشة... فلما ينتقد عصيد التصريح البطولي لرئيس الحكومة أمام المستعمرين؟ فهل جهل الأستاذ هذا المعطى لما نفى مسؤولية الاتحاد الأوروبي عن أزمات المغرب الاقتصادية؟ - ولا أعتقد ذلك-، أم أن كره الإسلاميين وحقده على العدالة والتنمية وأمينها العام أعماه وأنساه المنطق والصواب؟ أم هو خيار ثالث تدور أحداثه في كواليس القناة المشؤومة؟
عيب يا عصيد !!
ولم يكلف الباحث السياسي نفسه عناء التفكير لينطلق مستعجلا بالحكم على الحكومة في شخص رئيسها بالفشل والعجز عن حل المشاكل التي وعد الشعب بحلها في الحملة الانتخابية، فلجأ إلى تصدير الأزمة إلى أوروبا.. فبالله عليك منذ متى كانت المشاكل تحل في ثمانية أوتسعة أشهر؟ وبأي منطق علمي وسياسي يتم الحكم بفشل حكومة لم تكمل حتى خمس ولايتها؟ ألم يعلم الأستاذ الفاضل أن البرنامج الانتخابي وضع وسطر وخطط ليحقق بعد خمس سنوات من العمل وليس في ليلة وضحاها على طريقة الأفلام الكرتونية أو ألعاب الخفة والخدع السحرية؟؟
عيب وعار عظيم على الباحث السياسي تغييب المعايير المنطقية والعلمية في النقد والانتقاد، فيبدأ يخبط خبط عشواء في هذا الملف وذاك فقط ليقول أن الحكومة فشلت لأنه لا يتفق مع مرجعية ربان السفينة، فيضع نفسه في خندق الراغبين الساعين إلى إفشال التجربة لأغراض خبيثة ضدا على الإرادة الشعبية التي انتخبت الحكومة وأعطتها الثقة في تسيير شؤون البلد، وضدا على أمل الجماهير في تحسن أوضاع المغرب والسير نحو العيش الكريم في جو الديمقراطية والحرية العدالة الاجتماعية.
اتهام مجاني ودعوة للتبعية
أردف السيد أحمد في كلمته أن "العلاقة مع الاتحاد الأوروبي تزعج الإسلاميين في الواقع، لأن لهم وجهان، وجه يتظاهر بأن الاتحاد الأوروبي شريك للمغرب ووجه فيه تحفظات مثل ما حدث في اتفاقية محاربة الميز ضد المرأة..."، فأطرح السؤال هنا: منذ متى كانت الشراكة تبعية وخضوع؟؟ وللتذكير، فإن التحفظات التي طالت اتفاقية التمييز ضد المرأة المعروفة اختصارا بـ "سيداو" خص بعض البنود المناقضة للإسلام وتشاريعه كأنيعطى للبكر الحق القانوني في الزواجبدون موافقة الولي عليها أو حتى دون علمه (وهذا ركن من أركان الزواج في الإسلام ويبطل الزواج شرعا بدونه)، وأن يعطى للمرأة الحق في طلب الطلاق من الزوج وقت ما أرادت ذلك وحتى إن لم يكن لها سبب مبرر... والعديد من البنود المناقضة للشريعة الإسلامية.
فهل من الضروري يا ذ.عصيد أن نوافق الغرب في كل هاته الاتفاقيات التي تناقض وتحارب ديننا وقيمنا ومرجعيتنا وهويتنا من أجل الشراكة الاقتصادية معه؟ لما لا نفرض على الغرب اعتناق الإسلام للاستفادة من ثرواتنا؟ طبعا ليس معقولا ولا منطقيا ولكن هل العكس هو الأساس والصواب؟؟ فهل نسي الأستاذ الفاضل أن كافة الأمازيغ - الذي ينصب نفسه مدافعا عنهم وهم منه براء - مسلمين حتى النخاع؟ ولا يرضون غير الإسلام دينا وغير تشريعه حكما؟
وفي أي أوراق الإسلاميين أو تصريحاتهم عثر الأستاذ على انزعاج الإسلاميين من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وكيف له أن يطلق حكما عامة على كافة الإسلاميين وهو يقصد حزب العدالة والتنمية؟ فهل هو خلط مقصود أم جهل مركب لدى الأستاذ "الحداثي"؟
ختاما:
يطول الكلام في تجميع عصائد (جمع عصيدة) الأستاذ عصيد، ولعل آخرها قبل عصيدة اليوم موقفه الباهث من "المحاكم الشعبية الأمازيغية" وتبني العنف داخل الجامعة فكال بمكيالين وخرج عما يدعو إليه، ولكن "ما يصح غير الصحيح وما يدوم غير المعقول"، إذا أراد الأستاذ عصيد وغيره انتقاد سياسة بنكيران وحكومته فالمجال فسيح للنقد البناء من أجل تسديد المسار وتوجيه القرار نحو خدمة الوطن والشعب، و سيجد كل متتبع ما يمكن أن ينتقد لأن بنكيران ليس نبيا مرسلا ولا ملكا منزلا، إنما بشر يجتهد فيصيب ويخطئ.
وليت عصيد وأستاذته الرويسي ورفاقهم يقدمون للمتتبع المغربي قراءات علمية دقيقة دارسة لمسار الحكومة تبين الصالح في قرارتها من غير الصالح بالدليل والحجة والأرقام، في توجيه لعمل الحكومة وتنوير لذهن المتتبع، فيشترك الجميع في خدمة الوطن والنهوض به.. بعيدا عنالمزايدات السياسوية الضيقة واستغباء واستحمار المتلقي والشعب المغربيو"شد ليا نقطع ليك" وعرقلة ما يمكن عرقلته في إطار العرقلة الشاملة، وكافة الأساليب التي وعاها الشعب وأدركها ولم تعد خفية عليه في زمن الربيع الديمقراطي، وما أسعد بلادنا وشعبنا يوم يرفع كل الفرقاء السياسيين شعارا موحدا عنوانه: "يا معشر الأحزاب والمرجعيات والإيديولوجيات تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نخدم إلى مصلحة الوطن".

حميد 12
13-10-2012, 15:58
عصيد مارق متملق يقتات من العفن الفكري و يجتر عصيدة منتهية الصلاحية .

lokman hamid
13-10-2012, 19:47
ريحتها عطات

ouehbi
13-10-2012, 21:13
لعفن الفكري و عصيدة منتهية الصلاحية ريحتها نتنة عطات

chawkiy
15-10-2012, 20:06
هذا شخص بعييييييد عن الأستاذية ، محرض على العصبية و القبيلة ، يعيش القرون الغابرة ، بل هو مرتد .
إذ كيف له أن يتطاول على الدين و يفسره على مقاسه . تبا له من حقير .
لو صادفته لطلبت منه الشهادة بالأمازيغية ، دون إدماجها مع اللغة العربية ـ هنا لا احتقارا للأمازيغية ـ لكن لا طاقة له بذلك . إذن يا عصي ، فالأمازيغية محتاجة للغة العربية ، و هذا ليس من باب التعصب مثلك .