تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : نسخة 2013 من الفتاوى الزمزمية الغريبة: العادة السرية مباحة للنساء


العصيمي
01-12-2012, 19:42
نسخة 2013 من الفتاوى الزمزمية الغريبة: العادة السرية مباحة للنساء



نشر في شعب بريس يوم 01 - 12 - 2012


لايزال الفقيه الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، يثير الجدل بفتاويه المثيرة التي تشكل في غالب الاحيان استثناء في هذا الميدان فبعد نكاح الزوجة الميتة وفتوى الجزر..إلخ افتى الفقيه بجواز الاستمناء بالنسبة للمرأة والرجل على السواء.

آخر فتاوى الشيخ هي تلك التي اعتبر فيها ان العادة السرية مباحة للنساء وان العفيفات فقط من يلجأن إلى هذه الطريقة هربا من الحرام الصري.


وأكد الفقيه ان لجوء المرأة والرجل، على حد سواء، إلى ممارسة العادة السرية مباح ولا حرج فيه على الجنسين.

واستند الفقيه في إباحته للعادة السرية بالقول ان حكم الشرع واضح ولا لبس فيه إذ ان ذلك يبعدهن عن الزنا الذي حرمه الله والذي يعتبر "حراما صريحا"، بخلاف الاستمناء الذي يحلله البعض ويحرمه البعض الآخر في غياب نص قرآني صريح أو حديث شريف حاسم وصريح.

وقال الفقيه انه مادام ليس هناك نص صريح وواضح فالأصل التيسير وليس التعسير، مضيفا انه "إذا كان الزنا محرمة وأضفنا تحريم العادة السرية نحكم بذلك على السباب بالانفجار ونحولهم إلى قنبلة موقوتة"..

وليس الفقيه الزمزمي وحده الذي اباح الاستمناء بل هناك العديد من العلماء الذين أجازوا اللجوء إلى العادة السرية وخاصة المتحدرين من المذهبين الحنفي والحنبلي إلا انهم اشترطوا ان تتم خوفا من الوقوع في الزنا مشددين على ضرورة عدم الإكثار منها...

ouehbi
03-12-2012, 18:38
( والذين هم لفروجهم حافظون ) الفرج : اسم يجمع سوأة الرجل والمرأة ، وحفظ الفرج : التعفف عن الحرام . ( إلا على أزواجهم ) أي : من أزواجهم ، و " على " بمعنى " من " . ( أو ما ملكت أيمانكم ) ( ما ) في محل الخفض ، يعني أو ما ملكت أيمانهم ، والآية في الرجال خاصة بدليل قوله : " أو ما ملكت أيمانهم " والمرأة لا يجوز أن تستمتع بفرج مملوكها . ( فإنهم غير ملومين ) يعني يحفظ فرجه إلا من امرأته أو أمته فإنه لا يلام على ذلك ، وإنما لا يلام فيهما إذا كان على وجه أذن فيه الشرع دون الإتيان في غير المأتى ، وفي حال الحيض والنفاس ، فإنه محظور وهو على فعله ملوم . ( فمن ابتغى وراء ذلك ) أي : التمس وطلب سوى الأزواج والولائد المملوكة ، ( فأولئك هم العادون ) الظالمون المتجاوزون من الحلال إلى الحرام وفيه دليل على أن الاستمناء باليد حرام ، وهو قول أكثر العلماء . قال ابن جريج : سألت عطاء عنه فقال : مكروه ، سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى فأظن أنهم هؤلاء . وعن سعيد بن جبير قال : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .