المتصرف الدرجة الاولى
07-12-2012, 18:26
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اللهم صل على محمد و ال محمد
اللهم ان هذا منكر الاقصاء و التهميش و الحصار مستمر ضد المتصرفين
الحكومة مستمرة في اتباع سياسة النعامة اي حشر الراس داخل التراب من اجل تجاهل مطالب المتصرفين
و التلفزيون المغربي يمختلف قنواته يتجاهلهم كذلك
و الى الجميع موقع الكتروني يبين بشكل واضح الظلم العظيم الذي يتعرض له المتصرفون المغاربة لاحظوا الفوارق العظمى بين اجرتهم الهزيلة و اجور المهندسين و الاطباء و كتاب الضبط
http://administrateurs-marocains.blogspot.com/2012/08/blog-post_2301.html
و اذكر السيد بن كيران بالاقوال المقدسة لله تعالى القهار الجبار في الظلم و الظالمين
وقد توعّد الله سبحانه وتعالى أهله بالنكال والعذاب الأليم فقال : [ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً ].وبيَّن سبحانه وتعالى أن الظالم محروم من الفلاح في الدنيا والآخرة ،ومصروف عن الهداية في دينه ودنياه ، فقال : [ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ]وقال : [ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ] وهدد الله جل جلاله الظالمين بسوء العاقبة وشؤم المنقلب فقال: [ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ]يقول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في بلدة إلا خربها ولا حل في قرية إلا دمرها قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام ، ولا وال ، بات ليلة سوداء غاشاً لرعيته ، إلا حرم الله عليه الجنة " [ رواه الطبراني بإسناد حسن ، وقال الألباني رحمه الله : حسن صحيح ] .
وفي الحديث الصحيح ، قال صلى الله عليه وسلم : " ما من إمام يبيت غاشاً لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ، وعرفها يوجد يوم القيامة مسيرة سبعين عاماً " .
وفي الحديث الصحيح ، عن ابن مريم عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه أنه قال لمعاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من ولاه الله شيئاً من أمور المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة ،رواه أبو داود واللفظ له والترمذي ] ولفظه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة ، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته " [ ورواه الحاكم بنحو لفظ أبي داود وقال صحيح الإسناد
وويل لمن غش الله ورسوله وغش المسلمين ، فقد جاء الوعيد الشديد ، والتهديد الأكيد لمن فعل ذلك ، في حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من عبد يسترعيه الله عز وجل رعية ، يموت يوم يموت وهو غاش رعيته ، إلا حرم الله تعالى عليه الجنة " ، وفي رواية : " فلم يحطها بنصحه ، لم يرح رائحة الجنة " [ رواه البخاري ومسلم ]
اللهم صل على محمد و ال محمد
اللهم ان هذا منكر الاقصاء و التهميش و الحصار مستمر ضد المتصرفين
الحكومة مستمرة في اتباع سياسة النعامة اي حشر الراس داخل التراب من اجل تجاهل مطالب المتصرفين
و التلفزيون المغربي يمختلف قنواته يتجاهلهم كذلك
و الى الجميع موقع الكتروني يبين بشكل واضح الظلم العظيم الذي يتعرض له المتصرفون المغاربة لاحظوا الفوارق العظمى بين اجرتهم الهزيلة و اجور المهندسين و الاطباء و كتاب الضبط
http://administrateurs-marocains.blogspot.com/2012/08/blog-post_2301.html
و اذكر السيد بن كيران بالاقوال المقدسة لله تعالى القهار الجبار في الظلم و الظالمين
وقد توعّد الله سبحانه وتعالى أهله بالنكال والعذاب الأليم فقال : [ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً ].وبيَّن سبحانه وتعالى أن الظالم محروم من الفلاح في الدنيا والآخرة ،ومصروف عن الهداية في دينه ودنياه ، فقال : [ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ]وقال : [ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ] وهدد الله جل جلاله الظالمين بسوء العاقبة وشؤم المنقلب فقال: [ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ]يقول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة".
الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في بلدة إلا خربها ولا حل في قرية إلا دمرها قال تعالى (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام ، ولا وال ، بات ليلة سوداء غاشاً لرعيته ، إلا حرم الله عليه الجنة " [ رواه الطبراني بإسناد حسن ، وقال الألباني رحمه الله : حسن صحيح ] .
وفي الحديث الصحيح ، قال صلى الله عليه وسلم : " ما من إمام يبيت غاشاً لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ، وعرفها يوجد يوم القيامة مسيرة سبعين عاماً " .
وفي الحديث الصحيح ، عن ابن مريم عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه أنه قال لمعاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من ولاه الله شيئاً من أمور المسلمين ، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم ، احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة ،رواه أبو داود واللفظ له والترمذي ] ولفظه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة ، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته " [ ورواه الحاكم بنحو لفظ أبي داود وقال صحيح الإسناد
وويل لمن غش الله ورسوله وغش المسلمين ، فقد جاء الوعيد الشديد ، والتهديد الأكيد لمن فعل ذلك ، في حديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من عبد يسترعيه الله عز وجل رعية ، يموت يوم يموت وهو غاش رعيته ، إلا حرم الله تعالى عليه الجنة " ، وفي رواية : " فلم يحطها بنصحه ، لم يرح رائحة الجنة " [ رواه البخاري ومسلم ]