فاطمة -الزهراء
03-02-2008, 21:58
كعادتي وكالطفل العابس في أرجاء المكان لا يعرف الا الحقيقة الدنيوية وطبيعته البشرية
هذه أول قصائدي أعرف أني سأنقد بشدة وأعرف أنها ربما تحذف لكني أثق أيضا أنني سأجد من يتفهم قلمي وأن قلمي سيترك في قلب وعقل حتى من نقدني أثر
وإلى كل من ينقد أرجو أن يبني نقده بعيدا عن العصبية والعرقيه وأن ينظر بعين الواقع والمنطق والعقل ثم يبدى نقده وأرحب بكل نقد وأشكر كل تأييد
قصيدة أدعو بها كل أب أن يتقى الله في أبنته وكل أخ أن يتقي الله في أخته وأن لا يفرض عليها زواجها من كهل
قصيدة قلتها على لسان أخت لنا عانت ومازالت تعانى من فرق العمر الكبير بينها وبين من تزوجته
وأتركها لكم مشكلة للنقاش الجاد الذي يهدف الى البناء والتطوير لا الى الهدم والتدمير
قالت يا أبتي لما زوجتني كهلا
قالت يا أبتي لما زوجتني كهلا
وقد كنت أميرة على عرش الصبايا
بجمالي وقوامي أتباها
وأشكر الله حُسنا على هذا الجمالا
أشغف القلوب حبا
وتشتهي طلعتي أعين البرايا
زوجتني إياه أبنة السابعة عشرا
ولم ترحم يا أبتي صبايا
بعتني أياه لتبيع فقرا
ورخصت منى ومن غلايا
وها أنا اليوم طيرا سجينا
وشبحا تخاف طلته المرايا
وأنجبت يا أبي ثلاثه أطفالا
وأصبحت لا أحتاج سجانا
فقد ذادت همومي وذدت قبحا
ولم يبقا من جمالي غير البقابا
وشبت وشاب شعري قبل الأوانا
وها أنا ابنة الخمسة والعشرين عاما
وهذا الكهل لم يبقا منه الا العظاما
ليله ونهاره متوجعا أو نائما
وتولعني شراستى وصبايا
وأرضي تتشقق عطشا
وماؤه لا يكفي حتى القنايا
وقبل أن تحكموا عليها أرجوا أن تضعوا أمام أعينكم تكوينها الألهي وطبيعتها البشرية
منقووووووووول
هذه أول قصائدي أعرف أني سأنقد بشدة وأعرف أنها ربما تحذف لكني أثق أيضا أنني سأجد من يتفهم قلمي وأن قلمي سيترك في قلب وعقل حتى من نقدني أثر
وإلى كل من ينقد أرجو أن يبني نقده بعيدا عن العصبية والعرقيه وأن ينظر بعين الواقع والمنطق والعقل ثم يبدى نقده وأرحب بكل نقد وأشكر كل تأييد
قصيدة أدعو بها كل أب أن يتقى الله في أبنته وكل أخ أن يتقي الله في أخته وأن لا يفرض عليها زواجها من كهل
قصيدة قلتها على لسان أخت لنا عانت ومازالت تعانى من فرق العمر الكبير بينها وبين من تزوجته
وأتركها لكم مشكلة للنقاش الجاد الذي يهدف الى البناء والتطوير لا الى الهدم والتدمير
قالت يا أبتي لما زوجتني كهلا
قالت يا أبتي لما زوجتني كهلا
وقد كنت أميرة على عرش الصبايا
بجمالي وقوامي أتباها
وأشكر الله حُسنا على هذا الجمالا
أشغف القلوب حبا
وتشتهي طلعتي أعين البرايا
زوجتني إياه أبنة السابعة عشرا
ولم ترحم يا أبتي صبايا
بعتني أياه لتبيع فقرا
ورخصت منى ومن غلايا
وها أنا اليوم طيرا سجينا
وشبحا تخاف طلته المرايا
وأنجبت يا أبي ثلاثه أطفالا
وأصبحت لا أحتاج سجانا
فقد ذادت همومي وذدت قبحا
ولم يبقا من جمالي غير البقابا
وشبت وشاب شعري قبل الأوانا
وها أنا ابنة الخمسة والعشرين عاما
وهذا الكهل لم يبقا منه الا العظاما
ليله ونهاره متوجعا أو نائما
وتولعني شراستى وصبايا
وأرضي تتشقق عطشا
وماؤه لا يكفي حتى القنايا
وقبل أن تحكموا عليها أرجوا أن تضعوا أمام أعينكم تكوينها الألهي وطبيعتها البشرية
منقووووووووول