العصيمي
30-01-2013, 11:26
نقابة التعليم فدش بالناظور بين الهجرة الاضطرارية الشريفة والهجرة الانتهازية واللصوصية النقابية
بقلم:عبد المنعم شوقي
nador24
عرف إقليم الناظور بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ،هجرة واسعة لأبنائه في اتجاه عدد من دول العالم ،وبسواعدهم بنيت هذه الدول اعتمادا على ما كانوا يكلفون به من أعمال شاقة يتهرب من القيام بها أهل البلد، كشق الطرق والوديان وبناء المطارات وتزفيت الطرق واستخراج الفحم الحجري ومنهم من أفنى زهرة حياته في مناجم استخراج مادة الشربون خصوصا في "ايسن" و "دوزلدورف" و"كيلشن" بألمانيا ومناطق أخرى من دول المعمور التي لازالت تشهد بتضحيات هؤلاء المهاجرين من أبناء المنطقة .
هؤلاء إذا كانوا قد ساهموا في إنقاذ وضمان مستقبل أسرهم وعائلاتهم والمشاركة في تنمية وإنعاش وطنهم وتحريك العجلة الاقتصادية فيه ، فإنهم قدموا مقابل ذلك خدمات شاقة وهذا ما يمكن أن نسميه بالهجرة الاضطرارية الشريفة .
أما الهجرة الانتهازية واللصوصية النقابية بعد سرقة ثقة نساء ورجال التعليم،فهي التي أوصلت من اختار هجرته من سلا إلى الناظور ليعمل في قطاع التعليم ،وظف هذه الثقة والمسؤولية المسندة إليه لتحقيق أكثر بكثير مما حققه أولئك المهاجرون الشرفاء بكدهم وعملهم وتضحياتهم طيلة حياتهم وفي ظروف طبيعية صعبة خصوصا أثناء سقوط الثلوج،بالإضافة إلى الهجمات والمضايقات العنصرية والاغتراب محرومين من تواجدهم بين أبناءهم وذويهم أضف إلى هذا غيابهم حتى في أعز المناسبات كعيد الفطر وعيد الأضحى ، ومع ذلك لم نجد هؤلاء حققوا أكثر من كسب مسكن ومساعدة أقاربهم في العيش وقليل منهم من استطاع أن يصل إلى تحقيق مشروع.
خلافا لما حققه المهاجر السلاوي المذكور من تدرج في الترقيات من أستاذ فاشل لكونه أن مادة الانكليزية بريئة منه وأن تلاميذة ثانوية الخطابي الذين كان يبتزهم ب 600 درهم من أجل ساعة أو ساعتين من" دروس التقوية "التي هي في الحقيقة "إضعاف قدرات التلاميذ" مادامت هي في الأصل ساعات من أجل شراء النقط ، كانوا يعتمدون على مصادر أخرى لتقوية تعلمهم لهذه اللغة.
إذا قمنا بجمع الحصيلة المالية الشهرية التي يقوم بتحصيلها من خلال عشرات التلاميذ الذين كان يبتز جيوب آباءهم إضافة إلى راتبه الشهري وراتب زوجته وما كانت هي الأخرى تستخلصه من "ساعات التقوية" "ساعات بيع النقط"وما كانت تحصل عليه من المتزوجات المفروض عليهن من أجل الاستفادة من التجمع العائلي من السفارات والقنصليات ، أن يتعلمن مبادئ المحادثة بالألمانية، هذا المدخول الذي كان يتجاوز في بعض الأحيان 5 ملايين سنتم في الشهر ،تمكن بواسطته هذا "المسؤول النقابي "من اقتناء سكن بسلا وآخر بفاس إضافة إلى قطعتين في الناظور الجديد..
حقق كل هذه المكاسب المالية في ظرف قياسي لا يتعدى عشر سنوات من تواجده بهذا الإقليم وخلال أقدميته العامة التي لا تتجاوز 20 سنة.
واستطاع أن يحقق خلال هذه"الأقدمية" القصيرة عدة امتيازات وتدرج أسلاك من أستاذ فاشل إلى"حارس عام" مشبوه إلى "ناظر متواطئ" مقابل صمته وسكوته عن الاختلالات والاختلاسات التي حصلت في بنايات المؤسسات التعليمية والصيانات الكبرى التي شملت كثيرا من المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية التي استفادت نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور من الميزانية الجهوية المخصصة لهذا الغرض بأكثر من نصف مما تم تخصيصه لأقاليم الجهة كلها، الشيء الذي جعل بعض النواب يغادرون الناظور وهم أثرياء بل ومنهم من هو متابع إداريا ،حصل كل هذا مقابل سكوت "مهاجر سلا" من أجل تحقيق منصب"ناظر "لنفسه وبعض الامتيازات لبعض الانتهازيين من المساندين والمطبلين له،الذين يعينهم كأعضاء صوريين كي لا يناقشه أحدا من الذين يدافعون عن المبادئ النقابية،ليضمن لنفسه بواسطة "السلطة التقديرية" الانفراد باتخاذ قرارات تخدم مصالحه أولا ،ومن معه من الانتهازيين والانتفاعيين والوصوليين ثانيا،والذين أصبحوا اليوم إما ضمن لوائح "الأشباح" أو من بين الأعضاء المحيطين به الذين شاركوه في كل ما آلت إليه الأوضاع التعليمية من تراجع وتردي على مستوى التحصيل التعليمي والمعرفي لفلذات أكبادنا.
فماذا بقي أن نقول للشغيلة التعليمية بإقليم الناظور الآن بعدما أن سبق لكثير من نساء ورجال التعليم أن ابدوا تحفظهم من ازدواجية المواقف لمهاجر سلا تارة نقابيا مهرجا ينظم وقفات وإضرابات وسب وشتم وإهانات المسؤولين عن التعليم، وهو يريد بذلك الحصول على لقب "الزعامة" النقابية بينما هو في الحقيقة يجتمع ويجالس كل النواب المتعاقبين على نيابة الناظور إما منفردا معهم أو بإحضار عنصر أو عنصرين من المطبلين له،لضمان مصالحه ومصالح مآزريه في خطط التآمر لإفساد الوضع التعليمي بالإقليم ليس إلا..
حاليا يتأكد لجميع آباء وأولياء التلاميذ ولكل المسؤولين في النقابات التعليمية الأخرى ولكل فعاليات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين ولرؤساء المصالح الخارجية وعامة ساكنة الإقليم أن "مهاجر سلا" يستعد لحزم حقائبه والتهييئ لرحيله من هذا الإقليم بعدما أن استطاع أن يتفوق في تزييف وتزوير التدرج الإداري من أستاذ فاشل إلى "حارس عام" مشبوه والى "ناظر متواطئ" ،هاهو ينتظر إدراج اسمه ضمن لائحة الذين ستشملهم الحركة الإدارية وسينتقل برتبة ودرجة مدير للتعليم الثانوي التأهيلي "غالبا منتصرا" مستغلا سكوت الجميع على ما أقدم على ارتكابه من تجاوزات وخروقات مهنية واستغلال للنفوذ ولمواقف نقابية معتبرا أن ساكنة هذا الإقليم وممثليهم متخلفون ومتأخرون واعتبر نفسه أكثر ذكاء وتقدميا وحداثيا أكثر من الحداثة والتقدم التي تناضل النقابات التعليمية من أجلها.
ولا اعتقد أن "مهاجر سلا" سينسى "الخير العميم " الذي وجده في "فرانكفورت"التي هاجر إليها وهي ليست إلا الناظور
بقلم:عبد المنعم شوقي
nador24
عرف إقليم الناظور بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ،هجرة واسعة لأبنائه في اتجاه عدد من دول العالم ،وبسواعدهم بنيت هذه الدول اعتمادا على ما كانوا يكلفون به من أعمال شاقة يتهرب من القيام بها أهل البلد، كشق الطرق والوديان وبناء المطارات وتزفيت الطرق واستخراج الفحم الحجري ومنهم من أفنى زهرة حياته في مناجم استخراج مادة الشربون خصوصا في "ايسن" و "دوزلدورف" و"كيلشن" بألمانيا ومناطق أخرى من دول المعمور التي لازالت تشهد بتضحيات هؤلاء المهاجرين من أبناء المنطقة .
هؤلاء إذا كانوا قد ساهموا في إنقاذ وضمان مستقبل أسرهم وعائلاتهم والمشاركة في تنمية وإنعاش وطنهم وتحريك العجلة الاقتصادية فيه ، فإنهم قدموا مقابل ذلك خدمات شاقة وهذا ما يمكن أن نسميه بالهجرة الاضطرارية الشريفة .
أما الهجرة الانتهازية واللصوصية النقابية بعد سرقة ثقة نساء ورجال التعليم،فهي التي أوصلت من اختار هجرته من سلا إلى الناظور ليعمل في قطاع التعليم ،وظف هذه الثقة والمسؤولية المسندة إليه لتحقيق أكثر بكثير مما حققه أولئك المهاجرون الشرفاء بكدهم وعملهم وتضحياتهم طيلة حياتهم وفي ظروف طبيعية صعبة خصوصا أثناء سقوط الثلوج،بالإضافة إلى الهجمات والمضايقات العنصرية والاغتراب محرومين من تواجدهم بين أبناءهم وذويهم أضف إلى هذا غيابهم حتى في أعز المناسبات كعيد الفطر وعيد الأضحى ، ومع ذلك لم نجد هؤلاء حققوا أكثر من كسب مسكن ومساعدة أقاربهم في العيش وقليل منهم من استطاع أن يصل إلى تحقيق مشروع.
خلافا لما حققه المهاجر السلاوي المذكور من تدرج في الترقيات من أستاذ فاشل لكونه أن مادة الانكليزية بريئة منه وأن تلاميذة ثانوية الخطابي الذين كان يبتزهم ب 600 درهم من أجل ساعة أو ساعتين من" دروس التقوية "التي هي في الحقيقة "إضعاف قدرات التلاميذ" مادامت هي في الأصل ساعات من أجل شراء النقط ، كانوا يعتمدون على مصادر أخرى لتقوية تعلمهم لهذه اللغة.
إذا قمنا بجمع الحصيلة المالية الشهرية التي يقوم بتحصيلها من خلال عشرات التلاميذ الذين كان يبتز جيوب آباءهم إضافة إلى راتبه الشهري وراتب زوجته وما كانت هي الأخرى تستخلصه من "ساعات التقوية" "ساعات بيع النقط"وما كانت تحصل عليه من المتزوجات المفروض عليهن من أجل الاستفادة من التجمع العائلي من السفارات والقنصليات ، أن يتعلمن مبادئ المحادثة بالألمانية، هذا المدخول الذي كان يتجاوز في بعض الأحيان 5 ملايين سنتم في الشهر ،تمكن بواسطته هذا "المسؤول النقابي "من اقتناء سكن بسلا وآخر بفاس إضافة إلى قطعتين في الناظور الجديد..
حقق كل هذه المكاسب المالية في ظرف قياسي لا يتعدى عشر سنوات من تواجده بهذا الإقليم وخلال أقدميته العامة التي لا تتجاوز 20 سنة.
واستطاع أن يحقق خلال هذه"الأقدمية" القصيرة عدة امتيازات وتدرج أسلاك من أستاذ فاشل إلى"حارس عام" مشبوه إلى "ناظر متواطئ" مقابل صمته وسكوته عن الاختلالات والاختلاسات التي حصلت في بنايات المؤسسات التعليمية والصيانات الكبرى التي شملت كثيرا من المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية التي استفادت نيابة وزارة التربية الوطنية بالناظور من الميزانية الجهوية المخصصة لهذا الغرض بأكثر من نصف مما تم تخصيصه لأقاليم الجهة كلها، الشيء الذي جعل بعض النواب يغادرون الناظور وهم أثرياء بل ومنهم من هو متابع إداريا ،حصل كل هذا مقابل سكوت "مهاجر سلا" من أجل تحقيق منصب"ناظر "لنفسه وبعض الامتيازات لبعض الانتهازيين من المساندين والمطبلين له،الذين يعينهم كأعضاء صوريين كي لا يناقشه أحدا من الذين يدافعون عن المبادئ النقابية،ليضمن لنفسه بواسطة "السلطة التقديرية" الانفراد باتخاذ قرارات تخدم مصالحه أولا ،ومن معه من الانتهازيين والانتفاعيين والوصوليين ثانيا،والذين أصبحوا اليوم إما ضمن لوائح "الأشباح" أو من بين الأعضاء المحيطين به الذين شاركوه في كل ما آلت إليه الأوضاع التعليمية من تراجع وتردي على مستوى التحصيل التعليمي والمعرفي لفلذات أكبادنا.
فماذا بقي أن نقول للشغيلة التعليمية بإقليم الناظور الآن بعدما أن سبق لكثير من نساء ورجال التعليم أن ابدوا تحفظهم من ازدواجية المواقف لمهاجر سلا تارة نقابيا مهرجا ينظم وقفات وإضرابات وسب وشتم وإهانات المسؤولين عن التعليم، وهو يريد بذلك الحصول على لقب "الزعامة" النقابية بينما هو في الحقيقة يجتمع ويجالس كل النواب المتعاقبين على نيابة الناظور إما منفردا معهم أو بإحضار عنصر أو عنصرين من المطبلين له،لضمان مصالحه ومصالح مآزريه في خطط التآمر لإفساد الوضع التعليمي بالإقليم ليس إلا..
حاليا يتأكد لجميع آباء وأولياء التلاميذ ولكل المسؤولين في النقابات التعليمية الأخرى ولكل فعاليات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين ولرؤساء المصالح الخارجية وعامة ساكنة الإقليم أن "مهاجر سلا" يستعد لحزم حقائبه والتهييئ لرحيله من هذا الإقليم بعدما أن استطاع أن يتفوق في تزييف وتزوير التدرج الإداري من أستاذ فاشل إلى "حارس عام" مشبوه والى "ناظر متواطئ" ،هاهو ينتظر إدراج اسمه ضمن لائحة الذين ستشملهم الحركة الإدارية وسينتقل برتبة ودرجة مدير للتعليم الثانوي التأهيلي "غالبا منتصرا" مستغلا سكوت الجميع على ما أقدم على ارتكابه من تجاوزات وخروقات مهنية واستغلال للنفوذ ولمواقف نقابية معتبرا أن ساكنة هذا الإقليم وممثليهم متخلفون ومتأخرون واعتبر نفسه أكثر ذكاء وتقدميا وحداثيا أكثر من الحداثة والتقدم التي تناضل النقابات التعليمية من أجلها.
ولا اعتقد أن "مهاجر سلا" سينسى "الخير العميم " الذي وجده في "فرانكفورت"التي هاجر إليها وهي ليست إلا الناظور