المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقنية الاضراب الوطني التي تخوضه كل من -فدش- و-كدش- يوم الثلاثاء 12 فبراير 2013


ibn sahnoune
09-02-2013, 22:39
تقنية الاضراب الوطني التي تخوضه كل من -فدش- و-كدش- يوم الثلاثاء 12 فبراير 2013 (http://www.almoharir.ma/index.php/2012-12-28-22-19-32/210-12-2013)

http://www.almoharir.ma/images/fdt%20cdt.png


ان المكتبين الوطنيين للنقابة الوطنية للتعليم(كدش-فدش) بعد التداول في تقنية الاضراب وحرصا على ان يمر الاضراب في اجواء نضالية سليمة فانهما يدعوان الالتزام بالتقنية التالية لتنفيذ الاضراب
http://s48.radikal.ru/i120/1302/fa/eb67ecc006fb.gif
عن المحرر التربوي

الاندلسي
10-02-2013, 18:22
رجال التعليم ليسوا قطيع غنم ينجرون وراء كل من هب ودب،خطاب الاضرابات أصبح متجاوزا،والملف المطلبي لدغدغة العواطف أصبح شعبويا.
يوم الثلاثاء 12 فبراير سألتحق بالمؤسسة التي أشتغل بها مثل جميع الزملاء والأصدقاء في مؤسسات أخرى، الذين سيقاطعون الاضراب وسيقاطعون النقابات التي أدت الى تدهور المنظومة ببلادنا كي يستفيد حثالة ممن يسمون أنفسهم ( نقابيين )من عدة امتيازات ليس أقلها الريع النقابي.

laylanaila
10-02-2013, 19:30
a7santa hada howa arado amonassibo

bahithmag
10-02-2013, 20:19
لا للا ضراب لا للاضراب لا للا ضراب ايها اللانتهازيين الف

ibn sahnoune
10-02-2013, 21:02
من يقول :
"رجال التعليم ليسوا قطيع غنم ينجرون وراء كل من هب ودب..."
**********************
نقول له : نساء ورجال التعليم ليسوا دجاجا تنتظر مصيرها المحتوم بين لحظة وأخرى ألا وهو الذبح من الوريد إلى الوريد ...

hatim266
11-02-2013, 16:35
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاللاضرا ب
ما ذنب تلامذة المدرسة العمومية



لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالاللاضراب

المسعود
11-02-2013, 17:24
انا لن اتكلم عن رجال التعليم ، لكن لم يرد الى مسمعي ان هناك من مازال يثق في هذه الحثالات الحزبية المهترئة ...
الاضراب حق مشروع ، لكن يلزمنا في البدء البحث عن ممثل شرعي للشغيلة التعليمية و نبذ هذه النفايات لتعود لأحضان أحزابها التي اصبحت روائحها تزكم الانوف بالانتهازية و الفساد...
و هكذا فليس هناك اي مجال للاضرابات في ضل وجود هذه الأشياء التي تطلق على نفسها بالنقابات. و السلام

ahlouad
11-02-2013, 18:22
لقد دبحونا النقابات بسكاكين حافية هل مازال فينا ما يدبح