المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطويات حركة الإصلاح والتوحيد بالثانوية التأهيلية الحسن الداخل بجرسيف !


التربوية
09-04-2013, 13:05
مطويات حركة الإصلاح والتوحيد بالثانوية التأهيلية الحسن الداخل بجرسيف !

الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 09 - 04 - 2013

من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والنصوص القانونية ، اعتبرت جمعيات الآباء فاعلا أساسيا في المنظومة التربوية ، إذ تضطلع بدور هام في مد جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر ، وفي نسج الروابط الاجتماعية والعلاقات بينها وبين مختلف الأطر التربوية والإدارية . وتساهم في تأطير مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والفنية والتظاهرات الرياضية ، التي تنظمها المؤسسات التعليمية ، وفي كل الأنشطة التي من شأنها إثراء العملية التربوية ، وذلك بالتنسيق مع الطاقم التربوي والإداري بالمؤسسة ( المرجع : المذكرة الوزارية رقم 3 بتاريخ 4 يناير 2006 ، الموجهة إلى مدراء الأكاديميات ونواب الوزارة ومدراء المؤسسات التعليمية ، في شأن تفعيل دور جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ) .
الغرض من التذكير بهذه المذكرة الوزارية هو إماطة اللثام عن دور واختصاص جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ التربوي والاجتماعي ، إلا أن جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية الحسن الداخل بجرسيف ارتكبت خطأ فادحا ، حيث أنها نظمت لقاء إشعاعيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، حسب الدعوة الموجهة والخاصة بالتلميذات فقط ، لحضور محاضرة تحت عنوان « العفة طريقك نحو النجاح » . إلى حد الآن فالأمور عادية ، مادامت المذكرة الوزارية تحث على هذا التأطير التربوي الهادف ، لكن عند نهاية اللقاء تم توزيع مجموعة من الملصقات ومطالبة التلميذات بإلصاقها بمحافظهن ، ومطويات دعوية لحركة الإصلاح والتوحيد ؟ ! .
وقد تذمر الآباء من مثل هذا التصرف ، والذي أبرز بالملموس أن هذا اللقاء لم يكن بريئا ، بل كان القصد منه الترويج لهذه الحركة ، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يتشكل منه أغلب أعضاء مكتب الجمعية . وللإشارة فإن هذا المكتب شكل خارج إطاره القانوني ، إذ بعد انتخابه مكتبا جديدا ، انسحب منه مجموعة من الأعضاء ، مما دفع بالمتمسكين برئاسة الجمعية إلى تطعيمه خارج المساطر القانونية ، وامتناع السلطات المحلية تسليمهم وصل الإيداع ، إلا أنها رضخت أخيرا وسلمتهم الوصل بعد تدخلات هيئتهم السياسية لفرض كذا مكتب في زمن التشدق بالحكامة .
فما رأي السلطات المحلية من هذا الإستغلال البشع لهؤلاء التلاميذ الأبرياء ، الذين يقصدون مؤسستهم للتعليم والتكوين وليس إلا ؟ !