التربوية
24-06-2013, 23:00
أزيلال .. معاناة حراس المؤسسات التعليمية
حسن بزيوي (http://www.maghress.com/author?name=حسن بزيوي) نشر في الاتحاد الاشتراكي (http://www.maghress.com/alittihad) يوم 24 - 06 - 2013
بعض الشركات الخاصة للحراسة بالمؤسسات التعليمية على مستوى نيابة إقليم (http://www.maghress.com/city?name=إقليم) أزيلال (http://www.maghress.com/city?name=أزيلال)، تتماطل في تسوية الوضعية المادية للحراس الذين يشتغلون معها . فقد اتصل بالجريدة عدد من العمال العاملين في الحراسة الخاصة بالمؤسسات التعليمية بهذا الإقليم (http://www.maghress.com/city?name=إقليم) ، وأكدوا أنه مازال عدد منهم لم يحصل على البذلة ولا على أجرتهم الشهرية لمدة تصل إلى 6 أشهر ، خصوصا مع شركة (SANI) ، مما أثر على وضعيتهم الإجتماعية ، خاصة أن منهم من اكترى مسكنا في المكان الذي يحرس فيه .فمتى ستحترم الشركات المتعاقدة دفتر التحملات ؟ ومتى تقوم نيابة التعليم بدورها ، فهي المحتضنة لهؤلاء و عليها ان تعمل في أسرع وقت، على صرف هذه المستحقات . وهذا يستدعي المتابعة من قبل المتدخلين والموقعين على عقود التعويضات والتكاليف مع الرجوع إلى دفاتر التحملات لإنصاف هذه الفئة التي تؤدي مهامها اليومية في انتظار الذي يأتي يوما ما ...
حسن بزيوي (http://www.maghress.com/author?name=حسن بزيوي) نشر في الاتحاد الاشتراكي (http://www.maghress.com/alittihad) يوم 24 - 06 - 2013
بعض الشركات الخاصة للحراسة بالمؤسسات التعليمية على مستوى نيابة إقليم (http://www.maghress.com/city?name=إقليم) أزيلال (http://www.maghress.com/city?name=أزيلال)، تتماطل في تسوية الوضعية المادية للحراس الذين يشتغلون معها . فقد اتصل بالجريدة عدد من العمال العاملين في الحراسة الخاصة بالمؤسسات التعليمية بهذا الإقليم (http://www.maghress.com/city?name=إقليم) ، وأكدوا أنه مازال عدد منهم لم يحصل على البذلة ولا على أجرتهم الشهرية لمدة تصل إلى 6 أشهر ، خصوصا مع شركة (SANI) ، مما أثر على وضعيتهم الإجتماعية ، خاصة أن منهم من اكترى مسكنا في المكان الذي يحرس فيه .فمتى ستحترم الشركات المتعاقدة دفتر التحملات ؟ ومتى تقوم نيابة التعليم بدورها ، فهي المحتضنة لهؤلاء و عليها ان تعمل في أسرع وقت، على صرف هذه المستحقات . وهذا يستدعي المتابعة من قبل المتدخلين والموقعين على عقود التعويضات والتكاليف مع الرجوع إلى دفاتر التحملات لإنصاف هذه الفئة التي تؤدي مهامها اليومية في انتظار الذي يأتي يوما ما ...