التربوية
25-07-2013, 19:17
نقط«مفاجئة» وأخطاء غير مبررة بكلية العلوم الاقتصادية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء
محمد تامرنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 25 - 07 - 2013
عمت حالة من الفوضى والهستيريا وسط طلبة كلية العلوم الاقتصادية بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء مباشرة بعد صدور نتائج الموسم الدراسي 2013/2012، مساء يوم السبت 13 يوليوز بعد العاشرة ليلا، وصباح يوم الأحد 14 يوليوز، وتجمهر الطلبة أمام اللوائح المعلقة بالسبورات الخاصة بذلك، وامتزج صراخ الاستنكار ببكاء العديد من الطالبات ، وأمسك العديد منهم رأسه، في حين لم تجد جماعات أخرى سوى الجلوس أرضاً على أي شيء لاسترداد الأنفاس، استعداداً لما يمكن أن يقوموا به بعد تفكير قصير. و سبب كل هذا وذاك، هو تعدد حالات الغياب التي كتبت على أكثر من لائحة، رغم أن الطلبة المعنيين يؤكدون أنهم حضروا، بالإضافة إلى وجود أصفار يؤكد أصحابها أن تلك المواد التي فوجئوا بوجود نقطة الصفر فيها، هم متمكنون منها، وبالتالي، يقولون ، هناك شيء ما غير طبيعي حدث في عملية التنقيط، مما جعلهم يتقدمون بطلبات الكشف عن النقط. فحضروا يوم الاثنين 15 يوليوز بكثافة مصحوبين بآبائهم أو أمهاتهم، حيث ملأوا البطائق الخاصة بذلك وقدموها حوالي الساعة التاسعة من صباح ذلك اليوم، لكن أغلبهم طُلب منهم العودة في اليوم التالي، لأن هذه البطائق قد نفدت، وهو ما يوضح عدة إشكاليات: أولها وجود أعداد كبيرة من الطلبة المستفسرين عن نقطهم. ثانيها لماذا نفدت البطائق رغم أنها تعتمد فقط على نسخها بآلة النسخ ، أو أن الجامعة بحجمها لا تتوفر على ناسخة تحل المشكل، أو أن موظفي هذه المكاتب افتعلوا هذه الأسباب لتخفيف الضغط عليهم! أما أصحاب الطلبات، فإنهم لم يتوصلوا بالأجوبة إلا في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال. والغريب أن عددا كبيراً تفاجأ حين وجد نقطته في المادة التي اعتبرته الادارة غائبا فيها وأنه من اللازم إعادتها في الموسم المقبل. أحد الآباء اتصل بالجريدة وهو في حالة هيجان من شدة الغضب، مؤكداً أنه انتقل إلى كلية العلوم الاقتصادية حوالي الثانية عشرة ليلا من يوم السبت، لمعرفة نتيجة ابنته ليتفاجأ أن ابنته كانت غائبة في إحدى المواد، وهو يعرف حجم اهتمام ابنته بدراستها، والتي اجتهدت جل أوقاتها، مؤكدا تمكن ابنته من تلك المادة، والتي كانت الصدمة قوية عليها ، معتبرة أن هناك لُبسا في الموضوع. وفي صباح يوم الاثنين، اصطحبت والدة الطالبة ابنتها لطلب الكشف الخاص بنقطها . وبعد انتظار طويل، توصلت بالجواب، فكانت النقط مخالفة لما نشر في سبورة النتائج. فالمادة التي ادعت الادارة أنها كانت خلالها الطالبة غائبة، موضوع عليها نقطة 10 من 20، وبالتالي فالطالبة ناجحة ولا تحتاج إلى إعادة تلك المادة! مثل هذه الطالبة كثير جداً يعد بالعشرات، وأصحاب نقطة الصفر هم الآخرون وجدوا غير ذلك! فما الذي يحصل بمؤسسة تعليمية علمية بحجم كلية جامعية، يتساءل عدد من الآباء والأمهات ، لماذا هذا «العبث» بنقط الطلبة؟ لماذا يغيب التدقيق في تحصيل النقط؟ ألا يعلمون حجم ما يتسببون فيه للطلبة ولأسرهم المتشوقة لسماع أخبارهم الدراسية السارة، من إرباك وإساءة ؟ إن الطلبة وأسرهم يلحون على وزير التعليم العالي التدخل الفوري لوقف هذا «العبث» بمصير أعداد كبيرة من الطلبة لم يجدوا أمامهم سوى الكليات العمومية، نظراً لاستحالة إتمام دراستهم الجامعية في معاهد خاصة!قبو السوق شكّل مطلبا لجمعية تجار السمك التي وجهت مراسلة لرئيس المجلس الجماعي محمد ساجد مع نسخة إلى عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء آنفا، وذلك للمطالبة بوضع القبو رهن إشارة الجمعية التي أعدت مشروعا متكاملا غايته الاستفادة من هذا القبو كي يشكل قيمة مضافة للسوق، للتجار وللزائرين، وفي هذا الإطار اقترحت الجمعية إحداث مسجد للنساء والرجال، دورات مياه للوضوء، غرفة تبريد الأسماك، قاعة للاجتماعات ولعرض الصور التي تؤرخ لتاريخ السوق المركزي وظروف المقاومة لخدمة الجانب السياحي، بالإضافة إلى إحداث مقر للجمعية، مقر للحراسة الأمنية والتسيير، مستودع لتجار السمك وفواكه البحر، ومستودع لعمال النظافة. طلب تم توجيهه بتاريخ 15 نونبر 2012 إلا انه ولغاية اليوم لم يتم التفاعل معه، هذا في الوقت الذي يؤكد الكاتب العام للجمعية عبد الإله عكوري، على أن من شأن الاستفادة من القبو بالصيغة المقترحة، إعطاء نفس جديد وتغيير وجه السوق عوض الإبقاء عليه مهملا.
من جهة أخرى تعرف الممرات المؤدية إلى السوق استمرار حضور علامات للتشوير تمنع السير في بعض الاتجاهات التي تم إحداثها بداعي أشغال إنجاز الترامواي ، إلا أنها لاتزال حاضرة معيقة توافد المعنيين والمتبضعين على السوق، وتعرض عددا منهم لعقوبات قانونية بفعل مخالفات للسير يجد البعض منهم نفسه مضطرا لارتكابها للوصول إلى غايته!؟
محمد تامرنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 25 - 07 - 2013
عمت حالة من الفوضى والهستيريا وسط طلبة كلية العلوم الاقتصادية بجامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء مباشرة بعد صدور نتائج الموسم الدراسي 2013/2012، مساء يوم السبت 13 يوليوز بعد العاشرة ليلا، وصباح يوم الأحد 14 يوليوز، وتجمهر الطلبة أمام اللوائح المعلقة بالسبورات الخاصة بذلك، وامتزج صراخ الاستنكار ببكاء العديد من الطالبات ، وأمسك العديد منهم رأسه، في حين لم تجد جماعات أخرى سوى الجلوس أرضاً على أي شيء لاسترداد الأنفاس، استعداداً لما يمكن أن يقوموا به بعد تفكير قصير. و سبب كل هذا وذاك، هو تعدد حالات الغياب التي كتبت على أكثر من لائحة، رغم أن الطلبة المعنيين يؤكدون أنهم حضروا، بالإضافة إلى وجود أصفار يؤكد أصحابها أن تلك المواد التي فوجئوا بوجود نقطة الصفر فيها، هم متمكنون منها، وبالتالي، يقولون ، هناك شيء ما غير طبيعي حدث في عملية التنقيط، مما جعلهم يتقدمون بطلبات الكشف عن النقط. فحضروا يوم الاثنين 15 يوليوز بكثافة مصحوبين بآبائهم أو أمهاتهم، حيث ملأوا البطائق الخاصة بذلك وقدموها حوالي الساعة التاسعة من صباح ذلك اليوم، لكن أغلبهم طُلب منهم العودة في اليوم التالي، لأن هذه البطائق قد نفدت، وهو ما يوضح عدة إشكاليات: أولها وجود أعداد كبيرة من الطلبة المستفسرين عن نقطهم. ثانيها لماذا نفدت البطائق رغم أنها تعتمد فقط على نسخها بآلة النسخ ، أو أن الجامعة بحجمها لا تتوفر على ناسخة تحل المشكل، أو أن موظفي هذه المكاتب افتعلوا هذه الأسباب لتخفيف الضغط عليهم! أما أصحاب الطلبات، فإنهم لم يتوصلوا بالأجوبة إلا في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال. والغريب أن عددا كبيراً تفاجأ حين وجد نقطته في المادة التي اعتبرته الادارة غائبا فيها وأنه من اللازم إعادتها في الموسم المقبل. أحد الآباء اتصل بالجريدة وهو في حالة هيجان من شدة الغضب، مؤكداً أنه انتقل إلى كلية العلوم الاقتصادية حوالي الثانية عشرة ليلا من يوم السبت، لمعرفة نتيجة ابنته ليتفاجأ أن ابنته كانت غائبة في إحدى المواد، وهو يعرف حجم اهتمام ابنته بدراستها، والتي اجتهدت جل أوقاتها، مؤكدا تمكن ابنته من تلك المادة، والتي كانت الصدمة قوية عليها ، معتبرة أن هناك لُبسا في الموضوع. وفي صباح يوم الاثنين، اصطحبت والدة الطالبة ابنتها لطلب الكشف الخاص بنقطها . وبعد انتظار طويل، توصلت بالجواب، فكانت النقط مخالفة لما نشر في سبورة النتائج. فالمادة التي ادعت الادارة أنها كانت خلالها الطالبة غائبة، موضوع عليها نقطة 10 من 20، وبالتالي فالطالبة ناجحة ولا تحتاج إلى إعادة تلك المادة! مثل هذه الطالبة كثير جداً يعد بالعشرات، وأصحاب نقطة الصفر هم الآخرون وجدوا غير ذلك! فما الذي يحصل بمؤسسة تعليمية علمية بحجم كلية جامعية، يتساءل عدد من الآباء والأمهات ، لماذا هذا «العبث» بنقط الطلبة؟ لماذا يغيب التدقيق في تحصيل النقط؟ ألا يعلمون حجم ما يتسببون فيه للطلبة ولأسرهم المتشوقة لسماع أخبارهم الدراسية السارة، من إرباك وإساءة ؟ إن الطلبة وأسرهم يلحون على وزير التعليم العالي التدخل الفوري لوقف هذا «العبث» بمصير أعداد كبيرة من الطلبة لم يجدوا أمامهم سوى الكليات العمومية، نظراً لاستحالة إتمام دراستهم الجامعية في معاهد خاصة!قبو السوق شكّل مطلبا لجمعية تجار السمك التي وجهت مراسلة لرئيس المجلس الجماعي محمد ساجد مع نسخة إلى عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء آنفا، وذلك للمطالبة بوضع القبو رهن إشارة الجمعية التي أعدت مشروعا متكاملا غايته الاستفادة من هذا القبو كي يشكل قيمة مضافة للسوق، للتجار وللزائرين، وفي هذا الإطار اقترحت الجمعية إحداث مسجد للنساء والرجال، دورات مياه للوضوء، غرفة تبريد الأسماك، قاعة للاجتماعات ولعرض الصور التي تؤرخ لتاريخ السوق المركزي وظروف المقاومة لخدمة الجانب السياحي، بالإضافة إلى إحداث مقر للجمعية، مقر للحراسة الأمنية والتسيير، مستودع لتجار السمك وفواكه البحر، ومستودع لعمال النظافة. طلب تم توجيهه بتاريخ 15 نونبر 2012 إلا انه ولغاية اليوم لم يتم التفاعل معه، هذا في الوقت الذي يؤكد الكاتب العام للجمعية عبد الإله عكوري، على أن من شأن الاستفادة من القبو بالصيغة المقترحة، إعطاء نفس جديد وتغيير وجه السوق عوض الإبقاء عليه مهملا.
من جهة أخرى تعرف الممرات المؤدية إلى السوق استمرار حضور علامات للتشوير تمنع السير في بعض الاتجاهات التي تم إحداثها بداعي أشغال إنجاز الترامواي ، إلا أنها لاتزال حاضرة معيقة توافد المعنيين والمتبضعين على السوق، وتعرض عددا منهم لعقوبات قانونية بفعل مخالفات للسير يجد البعض منهم نفسه مضطرا لارتكابها للوصول إلى غايته!؟