التربوية
01-08-2013, 01:21
جامعيون يتهمون الداودي بضرب استقلالية الجامعة والمس بكرامة الأساتذة
العلم نشر في العلم يوم 31 - 07 - 2013
اعتبر المكتب الجهوي الرباط، سلا للنقابة الوطنية للتعليم العالي الرسالة التي وجهها وزير التعليم العالي لحسن الداودي إلى رؤساء الجامعات والعمداء في شأن كيفية ولوج الماستر والماستر المتخصص والإجازة المهنية برسم السنة المقبلة سابقة خطيرة في تاريخ التعليم العالي بالمغرب وفيها مساس خطير باستقلالية الشؤون البيداغوجية للجامعة.وأكدت النقابة الوطنية للتعليم العالي في بيان حصلت جريدة «العلم» على نسخة منه أن رسالة الوزير تضرب بعرض الحائط قضية الاستقلال البيداغوجي والعلمي والثقافي للجامعات.
وأوضح بيان النقابة أن الرسالة المشار إليها فيها اتهام واضح لهيئة الأساتذة الباحثين ومساس بكرامة الأستاذ الجامعي ومس بمبدأ قرينة البراءة، ووصف مبادرة الداودي فصلا نكدا بين مهام الأستاذ الجامعي الذي يعقد بقوله ورأيه وقراره في الإجازات الأساسية ويتهم في الإجازات المهنية والماسترات واعتبر ذلك تجزيئا أخلاقيا مرفوضا لقيامه على الاستغلال والمصلحة.
وأكد على ضرورة إعمال المساطر القانونية لمحاسبة كل من ثبت فساده في أي موقع كان، وشدد على أن التحكيم في هذه المسألة مشدود إلى دفاتر الضوابط التي هي بمثابة عقد يجمع بين الأساتذة واللجنة الوطنية للاعتماد بما يضمن من جهة الالتزام باعتبار العقدية ومن جهة أخرى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص للمترشحين.
وأشار إلى أن رسالة الوزير مخالفة للمقتضيات القانونية المنظمة للتعليم العالي لاسيما مسألة إحداث لجنة تنسيق التعليم العالي التي عهد إليها تنسيق معايير قبول الطلبة وتسجيلهم في مختلف الأسلاك وكذا معايير التقييم المستمر والامتحانات ومناقشة قبول البحوث العلمية.
العلم نشر في العلم يوم 31 - 07 - 2013
اعتبر المكتب الجهوي الرباط، سلا للنقابة الوطنية للتعليم العالي الرسالة التي وجهها وزير التعليم العالي لحسن الداودي إلى رؤساء الجامعات والعمداء في شأن كيفية ولوج الماستر والماستر المتخصص والإجازة المهنية برسم السنة المقبلة سابقة خطيرة في تاريخ التعليم العالي بالمغرب وفيها مساس خطير باستقلالية الشؤون البيداغوجية للجامعة.وأكدت النقابة الوطنية للتعليم العالي في بيان حصلت جريدة «العلم» على نسخة منه أن رسالة الوزير تضرب بعرض الحائط قضية الاستقلال البيداغوجي والعلمي والثقافي للجامعات.
وأوضح بيان النقابة أن الرسالة المشار إليها فيها اتهام واضح لهيئة الأساتذة الباحثين ومساس بكرامة الأستاذ الجامعي ومس بمبدأ قرينة البراءة، ووصف مبادرة الداودي فصلا نكدا بين مهام الأستاذ الجامعي الذي يعقد بقوله ورأيه وقراره في الإجازات الأساسية ويتهم في الإجازات المهنية والماسترات واعتبر ذلك تجزيئا أخلاقيا مرفوضا لقيامه على الاستغلال والمصلحة.
وأكد على ضرورة إعمال المساطر القانونية لمحاسبة كل من ثبت فساده في أي موقع كان، وشدد على أن التحكيم في هذه المسألة مشدود إلى دفاتر الضوابط التي هي بمثابة عقد يجمع بين الأساتذة واللجنة الوطنية للاعتماد بما يضمن من جهة الالتزام باعتبار العقدية ومن جهة أخرى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص للمترشحين.
وأشار إلى أن رسالة الوزير مخالفة للمقتضيات القانونية المنظمة للتعليم العالي لاسيما مسألة إحداث لجنة تنسيق التعليم العالي التي عهد إليها تنسيق معايير قبول الطلبة وتسجيلهم في مختلف الأسلاك وكذا معايير التقييم المستمر والامتحانات ومناقشة قبول البحوث العلمية.