التربوية
30-08-2013, 23:27
مشاركون في برنامج "قضايا وآراء" :مسؤولية واقع التعليم يتحملها الجميع
محمد لغروس نشر في التجديد يوم 30 - 08 - 2013
أجمع مشاركون في برنامج قضايا وآراء الذي بثته القناة الأولى ليلة أمس الأربعاء على أن المسؤولية حول ما آل إليه واقع التعليم بالمغرب تتحملها مختلف الأطراف وتتقاسمها على قدر مسؤوليتها التنفيذية والصلاحيات المخول لكل واحدة منها، وأكدوا أنه من غير الموضوعي إصدار أحكام نهائية على واقع المنظومة التربوية مادام لم ينجز أي تقييم علمي دقيق، حديث وشامل في الموضوع، كما اعتبر بعضهم كذلك أن الجامعة لا يمكن أن تتحمل وحدها مسؤولية العطالة وكأن وضعية باقي المتدخلين الآخرين في العملية سليمة مائة بالمائة وأن المطلوب هو فتح نقاش وطني حول موقع المدرسة في المشروع المجتمعي المغربي.ضمن هذه المداخلات قال عبد العالي مستور، رئيس منتدى المواطنة عضو المجلس الأعلى للتعليم، إنه لا اختلاف في المشاكل الكبرى التي تعرفها منظومة التربية والتكوين ولكن لا ينبغي إنكار الجهود المبذولة التي لا ينقصها سوى التركيب كما أن موضوع الحكامة يعاني بهذه المنظمومة، وعلى جميع الفرقاء تحمل مسؤوليتهم أمام هذا الواقع وهي مسؤولية واقعة على الجميع، وان المطلوب هو نقاش وطني حول أي مدرسة نريد، وأنه من غير معقول إدانة الجامعة في عملية التربية والتشغيل وتبريء باقي القطاعات الأخرى المعنية وفق مقاربة تجزيئية.
عبد الحفيظ فهمي، مدير المركز المغربي لدراسات التشغيل، بدوره قال إن هناك جهدا يبذل في مجال النهوض بالتعليم لكن هذا الجهد يحتاج إلى النجاعة وإلى أن تتحمل مختلف الأطراف المتدخلة مسؤوليتها، وأن المنظومة ليست ميتة لكنها في حالة غيبوبة تتطلب تدخلا عاجلا، وشدد على ضرورة أن يشكل التعليم رافعة لتطلعات الشباب، وقال إنه لا مشكل في إنتاج المعرفة بالمنظومة التربوية بل المشكلة في تحويل هذه المعرفة إلى حرفة، وسجل أن تمت سكوت وتوطئ عن المناهج الصورية التي يتم تفريخها اليوم ومنها العديد من وحدات الماستر وكذا الضعف الحاصل على مستوى مضمون المقررات. عبد الحفيظ انتقد دور عدد من النقابات التي تقوم بالإضرابات بسبب وبدونه مما يعرقل مسار الدراسة
أما الناجي عبد الناصر، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، فقال بأن برنامج الحكومة الحالية ركز على ثلاث قضايا أساسية هي المؤسسة التعليمية كمحور للعملية التعليمية ثم على محور الحكامة ثم محور وظائف المدرسة من خلال البحث عن استرداد وظيفة المدرسة العمومية، في ما طالب عبد الرحيم الدقية الكاتب والباحث في مجال التربية والتكوين بمراجعة مضمون البرامج المدرسية خاصة المتجاوز منها مؤكدا على أن البرامج الحالية تتضمن مغالطات وأخطاء ومتغيرات تهم العديد من الدول ومبادلاتها التجارية دون أن يتم تحين ذلك، وشدد على أن حل معظلة التعليم بالمغرب ينطلق من القسم وأنه هو مربط الفرص وأننا مطالبون بتفكيك بنية القسم وما يدور داخله ومنها طبيعة اللغة التي يتم بها التعليم وأيضا منهاج التدريس.
محمد لغروس نشر في التجديد يوم 30 - 08 - 2013
أجمع مشاركون في برنامج قضايا وآراء الذي بثته القناة الأولى ليلة أمس الأربعاء على أن المسؤولية حول ما آل إليه واقع التعليم بالمغرب تتحملها مختلف الأطراف وتتقاسمها على قدر مسؤوليتها التنفيذية والصلاحيات المخول لكل واحدة منها، وأكدوا أنه من غير الموضوعي إصدار أحكام نهائية على واقع المنظومة التربوية مادام لم ينجز أي تقييم علمي دقيق، حديث وشامل في الموضوع، كما اعتبر بعضهم كذلك أن الجامعة لا يمكن أن تتحمل وحدها مسؤولية العطالة وكأن وضعية باقي المتدخلين الآخرين في العملية سليمة مائة بالمائة وأن المطلوب هو فتح نقاش وطني حول موقع المدرسة في المشروع المجتمعي المغربي.ضمن هذه المداخلات قال عبد العالي مستور، رئيس منتدى المواطنة عضو المجلس الأعلى للتعليم، إنه لا اختلاف في المشاكل الكبرى التي تعرفها منظومة التربية والتكوين ولكن لا ينبغي إنكار الجهود المبذولة التي لا ينقصها سوى التركيب كما أن موضوع الحكامة يعاني بهذه المنظمومة، وعلى جميع الفرقاء تحمل مسؤوليتهم أمام هذا الواقع وهي مسؤولية واقعة على الجميع، وان المطلوب هو نقاش وطني حول أي مدرسة نريد، وأنه من غير معقول إدانة الجامعة في عملية التربية والتشغيل وتبريء باقي القطاعات الأخرى المعنية وفق مقاربة تجزيئية.
عبد الحفيظ فهمي، مدير المركز المغربي لدراسات التشغيل، بدوره قال إن هناك جهدا يبذل في مجال النهوض بالتعليم لكن هذا الجهد يحتاج إلى النجاعة وإلى أن تتحمل مختلف الأطراف المتدخلة مسؤوليتها، وأن المنظومة ليست ميتة لكنها في حالة غيبوبة تتطلب تدخلا عاجلا، وشدد على ضرورة أن يشكل التعليم رافعة لتطلعات الشباب، وقال إنه لا مشكل في إنتاج المعرفة بالمنظومة التربوية بل المشكلة في تحويل هذه المعرفة إلى حرفة، وسجل أن تمت سكوت وتوطئ عن المناهج الصورية التي يتم تفريخها اليوم ومنها العديد من وحدات الماستر وكذا الضعف الحاصل على مستوى مضمون المقررات. عبد الحفيظ انتقد دور عدد من النقابات التي تقوم بالإضرابات بسبب وبدونه مما يعرقل مسار الدراسة
أما الناجي عبد الناصر، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، فقال بأن برنامج الحكومة الحالية ركز على ثلاث قضايا أساسية هي المؤسسة التعليمية كمحور للعملية التعليمية ثم على محور الحكامة ثم محور وظائف المدرسة من خلال البحث عن استرداد وظيفة المدرسة العمومية، في ما طالب عبد الرحيم الدقية الكاتب والباحث في مجال التربية والتكوين بمراجعة مضمون البرامج المدرسية خاصة المتجاوز منها مؤكدا على أن البرامج الحالية تتضمن مغالطات وأخطاء ومتغيرات تهم العديد من الدول ومبادلاتها التجارية دون أن يتم تحين ذلك، وشدد على أن حل معظلة التعليم بالمغرب ينطلق من القسم وأنه هو مربط الفرص وأننا مطالبون بتفكيك بنية القسم وما يدور داخله ومنها طبيعة اللغة التي يتم بها التعليم وأيضا منهاج التدريس.