التربوية
29-09-2013, 08:13
نائب مراكش: ملف السكنيات أكبر مني
الخميس, 26 سبتمبر 2013 09:06
الصباح التربوي
أفاد سمير مزيان، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش، خلال ندوة صحافية أن تدبير ملف السكنيات صعب وأكبر منه، مشيرا إلى أن عمله نائبا لا يرقى إلى ما يتطلبه الملف، كما هو الحال بالنسبة إلى ملف التعاونيات المدرسية ومؤسسة الأعمال الاجتماعي.
وأقر مزيان أن مشكل قطاع التعليم بمراكش يكمن في التدبير العقلاني، وأن الأولوية في خارطة إنجاح الدخول المدرسي الحالي يتمثل في إيجاد مقعد لكل تلميذ، مؤكدا أنه قادر على تدبير الشأن التعليمي بمراكش بكفاءة وجدارة.
وأشار النائب الإقليمي إلى أنه يعمل وفق التعليمات وتنفيذ المذكرات والمراسيم الوزارية، رغم عدم اتفاقه مع معاييرها أحيانا، مشيرا إلى أنه تعمد عدم المناداة عن الشركاء النقابيين خلال البت في لائحة التكليفات لأن المذكرة الوزارية تحث على استدعائهم فقط أثناء مراجعة الطعون والتظلمات، ما اعتبرت في نظر المكاتب النقابية إقصاء للشركاء وسدا لأبواب الحوار، وتملصا من تنفيذ الاتفاقات السابقة مع الإدارة. وأوضح سمير مزيان أن القانون يمنحه هامش الابتكار والإنصات، حيث سيعمل على إشراك النقابات التعليمية في العملية الثانية (الطعون)، وإذا رفضت تلبية الدعوة، فسيشتغل بمن حضر.وبخصوص إقالة رئيس الموارد البشرية السابق نفى النائب الإقليمي أي صلة له بالموضوع، مشيرا إلى أن القرار اتخذ من قبل وزير التربية الوطنية، ولا حق له في التدخل فيه. وأشاد النائب الإقليمي بالطاقم الإداري المساعد له، معتبرا أن المدة التي قضاها بصفته نائبا بمراكش ليست كافية للتغلب على الإرث الثقيل والمشاكل العالقة، وأبدى استعداده للتعرف على الإكراهات والمعيقات التي تحول دون طفرة تعليمية، ولمن يصحح أخطاءه ويوجهه إن زاغ عن السبيل، علما يضيف نائب التعليم "أن المهمة ليست باليسيرة، فنحن ندبر 12 ألف موظفة وموظفا، و270 ألف تلميذ، و218 مدرسة ومئات الفرعيات، والطاقم يبذل قصارى جهده من أجل تدبير المرحلة والتغلب على الصعاب"، على حد تعبيره.
ولم يخف مزيان العديد من العوائق التي تصادف النيابة من اكتظاظ الأقسام بكل الأسلاك التعليمية، وتغطية الخصاص والتكليفات والخريطة المدرسية، والتحولات الديمغرافية التي تربك كل الإحصاءات والتوقعات، ناهيك عن مشاكل التجهيزات الأساسية ووسائل التعليم، حيث وعد بمحاولة التغلب على جل المشاكل وتحمل مسؤولياته كاملة في أخذ مبادرات يمكن أن تعود بالخير على المؤسسات التعليمية والأطر التربوية والإدارية.
محمد السريدي (مراكش)
الخميس, 26 سبتمبر 2013 09:06
الصباح التربوي
أفاد سمير مزيان، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمراكش، خلال ندوة صحافية أن تدبير ملف السكنيات صعب وأكبر منه، مشيرا إلى أن عمله نائبا لا يرقى إلى ما يتطلبه الملف، كما هو الحال بالنسبة إلى ملف التعاونيات المدرسية ومؤسسة الأعمال الاجتماعي.
وأقر مزيان أن مشكل قطاع التعليم بمراكش يكمن في التدبير العقلاني، وأن الأولوية في خارطة إنجاح الدخول المدرسي الحالي يتمثل في إيجاد مقعد لكل تلميذ، مؤكدا أنه قادر على تدبير الشأن التعليمي بمراكش بكفاءة وجدارة.
وأشار النائب الإقليمي إلى أنه يعمل وفق التعليمات وتنفيذ المذكرات والمراسيم الوزارية، رغم عدم اتفاقه مع معاييرها أحيانا، مشيرا إلى أنه تعمد عدم المناداة عن الشركاء النقابيين خلال البت في لائحة التكليفات لأن المذكرة الوزارية تحث على استدعائهم فقط أثناء مراجعة الطعون والتظلمات، ما اعتبرت في نظر المكاتب النقابية إقصاء للشركاء وسدا لأبواب الحوار، وتملصا من تنفيذ الاتفاقات السابقة مع الإدارة. وأوضح سمير مزيان أن القانون يمنحه هامش الابتكار والإنصات، حيث سيعمل على إشراك النقابات التعليمية في العملية الثانية (الطعون)، وإذا رفضت تلبية الدعوة، فسيشتغل بمن حضر.وبخصوص إقالة رئيس الموارد البشرية السابق نفى النائب الإقليمي أي صلة له بالموضوع، مشيرا إلى أن القرار اتخذ من قبل وزير التربية الوطنية، ولا حق له في التدخل فيه. وأشاد النائب الإقليمي بالطاقم الإداري المساعد له، معتبرا أن المدة التي قضاها بصفته نائبا بمراكش ليست كافية للتغلب على الإرث الثقيل والمشاكل العالقة، وأبدى استعداده للتعرف على الإكراهات والمعيقات التي تحول دون طفرة تعليمية، ولمن يصحح أخطاءه ويوجهه إن زاغ عن السبيل، علما يضيف نائب التعليم "أن المهمة ليست باليسيرة، فنحن ندبر 12 ألف موظفة وموظفا، و270 ألف تلميذ، و218 مدرسة ومئات الفرعيات، والطاقم يبذل قصارى جهده من أجل تدبير المرحلة والتغلب على الصعاب"، على حد تعبيره.
ولم يخف مزيان العديد من العوائق التي تصادف النيابة من اكتظاظ الأقسام بكل الأسلاك التعليمية، وتغطية الخصاص والتكليفات والخريطة المدرسية، والتحولات الديمغرافية التي تربك كل الإحصاءات والتوقعات، ناهيك عن مشاكل التجهيزات الأساسية ووسائل التعليم، حيث وعد بمحاولة التغلب على جل المشاكل وتحمل مسؤولياته كاملة في أخذ مبادرات يمكن أن تعود بالخير على المؤسسات التعليمية والأطر التربوية والإدارية.
محمد السريدي (مراكش)