التربوية
02-10-2013, 22:34
تكليفات بنيابة سيدي افني تعصف بجودة التعليم
تيزبريس نشر في تيزبريس يوم 02 - 10 - 2013
عصفت رياح تقليص البنية التربوية بأغلب مؤسسات نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي افني، ضاربة بذلك مصلحة التلميذ عرض الحائط,غير ان هده السياسة الترقيعية لم تمر مرور الكرام بفرعية ادمولاي التابعة ل م/م سيدي اعزا جماعة سبت النابور،حيث أقدمت النيابة على تكليف الأستاذ أ.م الذي يزاول بقسمه و يشرف على قسمي 5+6 بمجموع تلاميذ يصل الى 25 تلميذ و تكليفه بالعمل ب م/م العلويين بنفس الجماعة لحل مشكل استفادة أستاذة من رخصة ولادة .وخلق بذلك مشكل آخر بضم المستويات البالغة عدد تلاميذها أزيد م 55 تلميذ لأستاذين فقط. و في ظل غياب أي تدخل لهيئة المراقبة التربوية التي خرجت أو أخرجت من تدبير هذا الملف حتى
هذا الإجراء أثار حفيظة الساكنة و جمعية الآباء و الأمهات و الأولياء التي قدمت تظلمها إلى السيد النائب الإقليمي من أجل رفع هذا الحيف لا سيما وأن لدى مصالح النيابة اللوائح الحقيقية للمدارس التي تحضن أساتذة فائضين فعليا "أشباح" و لم يسند لهم أي قسم أو تضم أقل عدد من التلاميذ مقارنة مع هذه الوحدة المدرسية و لم تحرك ساكنا تجاهها !!!!!.
وعلى اثر تعنت النيابة الإقليمية أقدمت الساكنة على إبقاء أبنائها في منازلهم أو إرسالهم الى الكتاتيب القرآنية عوضا عن المدرسة . و ذلك في انتظار إرجاع الأستاذ إلى مقر عمله.
تيزبريس نشر في تيزبريس يوم 02 - 10 - 2013
عصفت رياح تقليص البنية التربوية بأغلب مؤسسات نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي افني، ضاربة بذلك مصلحة التلميذ عرض الحائط,غير ان هده السياسة الترقيعية لم تمر مرور الكرام بفرعية ادمولاي التابعة ل م/م سيدي اعزا جماعة سبت النابور،حيث أقدمت النيابة على تكليف الأستاذ أ.م الذي يزاول بقسمه و يشرف على قسمي 5+6 بمجموع تلاميذ يصل الى 25 تلميذ و تكليفه بالعمل ب م/م العلويين بنفس الجماعة لحل مشكل استفادة أستاذة من رخصة ولادة .وخلق بذلك مشكل آخر بضم المستويات البالغة عدد تلاميذها أزيد م 55 تلميذ لأستاذين فقط. و في ظل غياب أي تدخل لهيئة المراقبة التربوية التي خرجت أو أخرجت من تدبير هذا الملف حتى
هذا الإجراء أثار حفيظة الساكنة و جمعية الآباء و الأمهات و الأولياء التي قدمت تظلمها إلى السيد النائب الإقليمي من أجل رفع هذا الحيف لا سيما وأن لدى مصالح النيابة اللوائح الحقيقية للمدارس التي تحضن أساتذة فائضين فعليا "أشباح" و لم يسند لهم أي قسم أو تضم أقل عدد من التلاميذ مقارنة مع هذه الوحدة المدرسية و لم تحرك ساكنا تجاهها !!!!!.
وعلى اثر تعنت النيابة الإقليمية أقدمت الساكنة على إبقاء أبنائها في منازلهم أو إرسالهم الى الكتاتيب القرآنية عوضا عن المدرسة . و ذلك في انتظار إرجاع الأستاذ إلى مقر عمله.