abo fatima
20-10-2013, 20:51
أساتذة سد الخصاص بالجهة الشرقية يوم العيد: ضحايا بدون أضحية
http://www.educpress.com/wp-content/uploads/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-300x225.jpg
صحيفة الأستاذ | السبت 19 أكتوبر 2013
في خطوة سابقة من نوعها و في تحد صارخ للظروف المادية و المعنوية المزرية، قضى أساتذة سد الخصاص بالجهة الشرقية، بعيدا عن ذويهم و عائلاتهم، فرحة عيد الأضحى المبارك الموافق لسنة 1434 في معتصم الكرامة الذي دخل شهره الثالث أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة، إحتجاجا على سياسة اللامبالاة التي ينهجها مدبروا الشأن التربوي تجاه ملفهم المطلبي المتمثل في تسوية وضعيتهم المادية و المعنوية.
و بالرغم من كون العيد مناسبة دينية تفيض بكل مشاعر الفرحة و البهجة و السرور إلا أن الأساتذة المعتصمين إمتزجت فرحتهم بالحزن و البكاء بسبب ما سموه بالإحساس بالظلم و القهر الذي تعرضوا له من طرف وزارة التربية الوطنية التي تخلت عنهم مشردين في الشارع و ذلك بعدما قدموا تضحيات جليلة من أجل إنقاذ المنظومة التعليمية من شبح الخصاص في مواردها البشرية.
و بهذه المناسبة الدينية وجه الأساتذة المعتصمون نداءهم لوزير التربية الوطنية الجديد “رشيد بلمختار” بخصوص النظر في ملفهم المطلبي و العمل على تسوية و ضعيتهم بشكل نهائي و شامل.
http://www.educpress.com/wp-content/uploads/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B0%D8%A9-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-300x225.jpg
صحيفة الأستاذ | السبت 19 أكتوبر 2013
في خطوة سابقة من نوعها و في تحد صارخ للظروف المادية و المعنوية المزرية، قضى أساتذة سد الخصاص بالجهة الشرقية، بعيدا عن ذويهم و عائلاتهم، فرحة عيد الأضحى المبارك الموافق لسنة 1434 في معتصم الكرامة الذي دخل شهره الثالث أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة، إحتجاجا على سياسة اللامبالاة التي ينهجها مدبروا الشأن التربوي تجاه ملفهم المطلبي المتمثل في تسوية وضعيتهم المادية و المعنوية.
و بالرغم من كون العيد مناسبة دينية تفيض بكل مشاعر الفرحة و البهجة و السرور إلا أن الأساتذة المعتصمين إمتزجت فرحتهم بالحزن و البكاء بسبب ما سموه بالإحساس بالظلم و القهر الذي تعرضوا له من طرف وزارة التربية الوطنية التي تخلت عنهم مشردين في الشارع و ذلك بعدما قدموا تضحيات جليلة من أجل إنقاذ المنظومة التعليمية من شبح الخصاص في مواردها البشرية.
و بهذه المناسبة الدينية وجه الأساتذة المعتصمون نداءهم لوزير التربية الوطنية الجديد “رشيد بلمختار” بخصوص النظر في ملفهم المطلبي و العمل على تسوية و ضعيتهم بشكل نهائي و شامل.