التربوية
25-10-2013, 18:13
أب يحرق كتب ومحفظة ابنه بمراكش!
حميد حنصالي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 25 - 10 - 2013
أقدم أب على تصرف أثاراستغراب كل الذين شاهدوه او تابعوه من خلال بعض المواقع الالكترونية، ذلك أنه التجأ إلى حرق محفظة وكتب ابنه احتجاجا على شيء لم يفهم تربويا لدى مسؤولي ثانوية الكندي الإعدادية بمراكش. فهذا التلميذ أكثر من الغياب، مما دعا الحارس العام للخارجية إلى الاتصال بوالده عبر هاتفه الخاص قصد الحضور إلى المؤسسة ، للاطلاع على الغيابات المتكررة لابنه ومعرفة الأسباب الداعية إلى ذلك، ومحاولة البحث عن الحلول في إطار التواصل بين المؤسسة التعليمية والأسرة ومحاربة الهدر والتسرب المدرسيين. وهذا العمل الذي قام به الحارس العام يندرج في سياق القيام بالواجب التربوي، وبالفعل حضر الأب إلى المؤسسة ، واستقبل من طرف الحارس العام الذي أبلغه بالغيابات المتكررة والمدونة على بطاقة الغياب الخاصة بابنه، يقول مصدر تربوي ، وبدل أن يتعاون الأب مع المؤسسة من أجل إيجاد حلول لهذا المشكل، انسحب ليعود بعد ذلك في حالة هستيرية، محاولا اقتحام المؤسسة التي لها حرمتها، ما دعا المكلفين بالأمن المدرسي إلى منعه من الدخول خوفا من تصرف لاتحمد عقباه بعدما تبين لهم ان الرجل لم يكن في حالة عادية ، وصار يصيح ويتلفظ بكلمات غير مسؤولة تجاه الاطر الإدارية والتربوية للمؤسسة ، وبدل أن يبحث مع ابنه سبل إعادة ادماجه في العملية التعليمية بالشكل الايجابي، الذي يسمح له بتطوير امكانياته والحصول على نتائج ايجابية، استخدمه ليكون مصورا له أثناء قيامه بحرق المحفظة والكتب مستغلا وقت خروج التلاميذ في الثانية عشرة زوالا والذين تجمهروا حوله، ليؤكد عدم تقديره لأحاسيس تلاميذ المؤسسة مما قد يشكل أثرا سلبيا في نفوسهم، يؤكد المصدر ذاته .
حميد حنصالي نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 25 - 10 - 2013
أقدم أب على تصرف أثاراستغراب كل الذين شاهدوه او تابعوه من خلال بعض المواقع الالكترونية، ذلك أنه التجأ إلى حرق محفظة وكتب ابنه احتجاجا على شيء لم يفهم تربويا لدى مسؤولي ثانوية الكندي الإعدادية بمراكش. فهذا التلميذ أكثر من الغياب، مما دعا الحارس العام للخارجية إلى الاتصال بوالده عبر هاتفه الخاص قصد الحضور إلى المؤسسة ، للاطلاع على الغيابات المتكررة لابنه ومعرفة الأسباب الداعية إلى ذلك، ومحاولة البحث عن الحلول في إطار التواصل بين المؤسسة التعليمية والأسرة ومحاربة الهدر والتسرب المدرسيين. وهذا العمل الذي قام به الحارس العام يندرج في سياق القيام بالواجب التربوي، وبالفعل حضر الأب إلى المؤسسة ، واستقبل من طرف الحارس العام الذي أبلغه بالغيابات المتكررة والمدونة على بطاقة الغياب الخاصة بابنه، يقول مصدر تربوي ، وبدل أن يتعاون الأب مع المؤسسة من أجل إيجاد حلول لهذا المشكل، انسحب ليعود بعد ذلك في حالة هستيرية، محاولا اقتحام المؤسسة التي لها حرمتها، ما دعا المكلفين بالأمن المدرسي إلى منعه من الدخول خوفا من تصرف لاتحمد عقباه بعدما تبين لهم ان الرجل لم يكن في حالة عادية ، وصار يصيح ويتلفظ بكلمات غير مسؤولة تجاه الاطر الإدارية والتربوية للمؤسسة ، وبدل أن يبحث مع ابنه سبل إعادة ادماجه في العملية التعليمية بالشكل الايجابي، الذي يسمح له بتطوير امكانياته والحصول على نتائج ايجابية، استخدمه ليكون مصورا له أثناء قيامه بحرق المحفظة والكتب مستغلا وقت خروج التلاميذ في الثانية عشرة زوالا والذين تجمهروا حوله، ليؤكد عدم تقديره لأحاسيس تلاميذ المؤسسة مما قد يشكل أثرا سلبيا في نفوسهم، يؤكد المصدر ذاته .