التربوية
11-11-2013, 21:04
سُخرية أُستاذٍ من تِلميذ نائمٍ في قسمه يثير غضب الفايسْبوكييِّن
رشيد أكشار نشر في هبة بريس يوم 11 - 11 - 2013
ضمن سلسلة الخروقات التربوية التي تشهدها المؤسسات التعليمية ببلادنا من اعتداءات و تجاوزات في التدبير، و سلوكات مشينة تتجاوز قيم الفضيلة و التسامح و احترام الآخر الذي تبشر به المراجع التربوية، و تدعو لتثبيته المذكرات الوزارية؛ تداولت صفحات فايسبوكية منذ بحر الأسبوع الماضي مقطع فيديو لأستاذ في حجرته الدراسية، يحاول غرز قطعة من غصن في أذن تلميذه الذي يغط في نوم عميق، مرفوقا بضحكات تهكم و سخرية.
يظهر الفيديو الذي قام بتسجيله أستاذان - كما يبدو من قهقهاتهما- طفلا صغيرا قد لا يتجاوز سنته السابعة، و هو يغط في نوم عميق أثناء فترة الاستراحة، فيما يقوم أحد المربيين بتصوير زميله الذي يحاول إيقاظ المتعلم بغرز قطعة غصن في أذنه، دون أن يثنيه ذلك عن مواصلة نومه الذي عجزت تربويات السيد المربي عن تأجيله إلى حين عودته إلى منزله.
المعلقون تساءلوا عن نوعية رجال التعليم هؤلاء الذين يسجل أغلبهم أبناءهم في مدارس خاصة، فيما يتلاعبون بمستقبل أبناء غيرهم الذين يعدون مصدر رزقهم الوحيد، و عن عدم قيام الأستاذ بإيقاظ المتعلم الصغير أثناء حصة الدرس، بدل تأخير الايقاظ التفكهي الساخر إلى حين موعد الاستراحة.
معلقون آخرون من رجال التعليم أنفسهم عبروا عن استعدادهم متابعة هذا المُتهكم قضائيا و التشهير به إعلاميا لينال عقابه، معتبرين جريمته هاته أبشع و أجدر بالعقوبة من خطأ رجل تعليم يغار على مهنته، أصاب تلميذا بأذى في حالة انفلات الأعصاب.
رشيد أكشار نشر في هبة بريس يوم 11 - 11 - 2013
ضمن سلسلة الخروقات التربوية التي تشهدها المؤسسات التعليمية ببلادنا من اعتداءات و تجاوزات في التدبير، و سلوكات مشينة تتجاوز قيم الفضيلة و التسامح و احترام الآخر الذي تبشر به المراجع التربوية، و تدعو لتثبيته المذكرات الوزارية؛ تداولت صفحات فايسبوكية منذ بحر الأسبوع الماضي مقطع فيديو لأستاذ في حجرته الدراسية، يحاول غرز قطعة من غصن في أذن تلميذه الذي يغط في نوم عميق، مرفوقا بضحكات تهكم و سخرية.
يظهر الفيديو الذي قام بتسجيله أستاذان - كما يبدو من قهقهاتهما- طفلا صغيرا قد لا يتجاوز سنته السابعة، و هو يغط في نوم عميق أثناء فترة الاستراحة، فيما يقوم أحد المربيين بتصوير زميله الذي يحاول إيقاظ المتعلم بغرز قطعة غصن في أذنه، دون أن يثنيه ذلك عن مواصلة نومه الذي عجزت تربويات السيد المربي عن تأجيله إلى حين عودته إلى منزله.
المعلقون تساءلوا عن نوعية رجال التعليم هؤلاء الذين يسجل أغلبهم أبناءهم في مدارس خاصة، فيما يتلاعبون بمستقبل أبناء غيرهم الذين يعدون مصدر رزقهم الوحيد، و عن عدم قيام الأستاذ بإيقاظ المتعلم الصغير أثناء حصة الدرس، بدل تأخير الايقاظ التفكهي الساخر إلى حين موعد الاستراحة.
معلقون آخرون من رجال التعليم أنفسهم عبروا عن استعدادهم متابعة هذا المُتهكم قضائيا و التشهير به إعلاميا لينال عقابه، معتبرين جريمته هاته أبشع و أجدر بالعقوبة من خطأ رجل تعليم يغار على مهنته، أصاب تلميذا بأذى في حالة انفلات الأعصاب.