العصيمي
22-11-2013, 23:06
في باريس، هناك معهد للتعليم العالي يحمل اسم 42. قد يبدو الاسم غريباً في بلد تسمى فيه معظم المؤسسات التعليمية بأسماء شخصيات تاريخية، لكنه معهد غير تقليدي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
صاحب المعهد فرنسي ملياردير يدعى خافيير نيل، وهو المدير التنفيذي لشركة "فري" للاتصالات، وفي سجله إنجازات أخرى كثيرة، وهو يأمل أن تنسحب على مشروعه التعليمي بهدف خلق "ثورة" في نظام التعليم العالي في فرنسا.
مخالفاً لكافة القواعد الأكاديمية
في المعهد لن يكون هناك محاضرات ولا مدرسين، بل سيقتصر التعليم على المشاريع المهنية –الجماعية والتي تتمحور حول عالم التكنولوجيا لا سيما الحواسيب والبرمجيات. لن يحصل مرتادو المعهد على شهادة معترف فيها من الدولة، ولا يشترط بالطلاب المتقدمين للدراسة (بين 18 – 30 سنة) أن يكونوا حاصلين على شهادة ثانوية.
المعهد مجاني ويسعى بالتالي لجذب الطلاب من أحياء العاصمة الفقيرة والضواحي، وهذا العام هناك طلبات دخول لنحو 20 ألف شاب وشابة.
صارمة، مبدعة، مفيدة
طريقة التعليم في معهد 42 تضرب أساس النظام التعليمي الذي تلتزم به المؤسسات الفرنسية بشكل صارم، لكن نيل يعتقد أن طريقته في التعليم ستؤدي إلى تخريج طلاب أكثر إبداعاً، وقابلية للتوظيف، وتنوعاً، وأكثر فائدة للاقتصاد الفرنسي الذي يعاني من الجمود، إذ تبلغ نسبة البطالة 11%.
إهانة وفضيحة
غير أن المجتمع الفرنسي الذي يقدّس النظام التعليمي التقليدي، يجد في "معهد 42" إهانة للتقاليد المتعارف عليها، لا بل إن بعضهم يرى فيه فضيحة بالنسبة لفرنسا.
التجربة الأمريكية كمثل أعلى
إلا أن المليونير الفرنسي يرفض الانتقادات ويدعو الجميع إلى تركه وشأنه للحصول على أفضل النتائج، فمشروعه ربما يشكّل اللبنة الأولى لتأسيس ما يشبه وادي السيليكون في سان فرانسيسكو حيث تقع أهم شركات الإنترنت والتكنولوجيا في العالم.
يذكر أنه في فرنسا هناك نحو 60 ألف وظيفة شاغرة في مجال البرمجيات بسبب عدم وجود طلاب مؤهلين، فراغ يأمل خافيير نيل في ملئه من خلال زرع روح المبادرة والإبداع في طلاب معهده.
صاحب المعهد فرنسي ملياردير يدعى خافيير نيل، وهو المدير التنفيذي لشركة "فري" للاتصالات، وفي سجله إنجازات أخرى كثيرة، وهو يأمل أن تنسحب على مشروعه التعليمي بهدف خلق "ثورة" في نظام التعليم العالي في فرنسا.
مخالفاً لكافة القواعد الأكاديمية
في المعهد لن يكون هناك محاضرات ولا مدرسين، بل سيقتصر التعليم على المشاريع المهنية –الجماعية والتي تتمحور حول عالم التكنولوجيا لا سيما الحواسيب والبرمجيات. لن يحصل مرتادو المعهد على شهادة معترف فيها من الدولة، ولا يشترط بالطلاب المتقدمين للدراسة (بين 18 – 30 سنة) أن يكونوا حاصلين على شهادة ثانوية.
المعهد مجاني ويسعى بالتالي لجذب الطلاب من أحياء العاصمة الفقيرة والضواحي، وهذا العام هناك طلبات دخول لنحو 20 ألف شاب وشابة.
صارمة، مبدعة، مفيدة
طريقة التعليم في معهد 42 تضرب أساس النظام التعليمي الذي تلتزم به المؤسسات الفرنسية بشكل صارم، لكن نيل يعتقد أن طريقته في التعليم ستؤدي إلى تخريج طلاب أكثر إبداعاً، وقابلية للتوظيف، وتنوعاً، وأكثر فائدة للاقتصاد الفرنسي الذي يعاني من الجمود، إذ تبلغ نسبة البطالة 11%.
إهانة وفضيحة
غير أن المجتمع الفرنسي الذي يقدّس النظام التعليمي التقليدي، يجد في "معهد 42" إهانة للتقاليد المتعارف عليها، لا بل إن بعضهم يرى فيه فضيحة بالنسبة لفرنسا.
التجربة الأمريكية كمثل أعلى
إلا أن المليونير الفرنسي يرفض الانتقادات ويدعو الجميع إلى تركه وشأنه للحصول على أفضل النتائج، فمشروعه ربما يشكّل اللبنة الأولى لتأسيس ما يشبه وادي السيليكون في سان فرانسيسكو حيث تقع أهم شركات الإنترنت والتكنولوجيا في العالم.
يذكر أنه في فرنسا هناك نحو 60 ألف وظيفة شاغرة في مجال البرمجيات بسبب عدم وجود طلاب مؤهلين، فراغ يأمل خافيير نيل في ملئه من خلال زرع روح المبادرة والإبداع في طلاب معهده.