المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشاعات حول عزم وزارة التربية الوطنية منح حواسيب للشغيلة التعليمية


naima zahiri
27-01-2014, 06:53
http://www.tarbiapress.com/filemanager.php?action=image&id=160 (http://www.tarbiapress.com/filemanager.php?action=image&id=160)

تروج أوساط إلكترونية إشاعات مفادها أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في صدد إبرام اتفاقية شراكة مع شركة ميكروسوفت وعدد من الشركات العالمية الأخرى، وذلك من أجل تمكين الشغيلة التعليمية من اقتناء حواسيب محمولة بأثمنة مناسبة، حيث سيسدد كل مقتني لجهاز حاسوب نسبة 50 في المائة من سعره الحقيقي في السوق الوطنية.

وأضاف المصدر نفسه أن نقط البيع ستحدد بعد الإنتهاء من الإتفاقية. وغالبا ما سيتم تحديدها في أسواق مرجان بالإضافة إلى بعض الوكلاء المعتمدون. هذه الخطوة التي تأتي تفعيلا لتعميم تقنيات الإعلام والاتصال، ومما لا ريب فيه أن هذه البادرة سوف تلقى استحسانا من طرف الشغيلة التعليمية.

فهل ستكون هذه الإشاعات صادقة ؟؟

missouri10
28-01-2014, 17:03
ماذا سيفعل المدرس بهذا الحاسوب ؟
هل لملأ مسار الذي اخذ المديرون بفضله حواسيب مع الربط بالأنترنيت بالمجان و أيضا الهاتف النقال
هل على المدرس ان يقتطع من رزق ابنائه ليقتني الحاسوب و يشتغل به داخل الفصل الدراسي ؟
بالنسبة لي يجب المقاطعة لقد اقتنيت حاسوبا في اطار نافذة و اكتشفت أن من النوع الرديئ حتى و لو كان ماركة عالمية ك hp

yassine321
28-01-2014, 18:02
بعض الوكلاء المعتمدين وليس المعتمدون ..... على كل حال لا حاجة لنا في هذه الحواسيب الرد يئة

abou houssam
29-01-2014, 16:40
مما يشاع أيضا هو أن هذه الحواسيب سوف تكون من أحد الصنفين : Lenovo أو ibm
ويشاع أيضا أنها شبيهة بصفقة مرت في تسعينيات القرن الماضي لصاحبها المحظوظ دوما سيادة وزير التربية الوطنية
لكن بعيدا عن الإشاعة وقريبا من الحقيقة المرة وهو أن تعليمنا يحتاج أو ما يحتاجه في إصلاحه إلى توفر النوايا الحسنة لذلك وهوما يبدو بعيدا في الوقت الراهن

naima zahiri
01-02-2014, 09:01
لهم حق العرض ولنا حق الإ ختيار أ و الرفض لن نقتني حاسوبا دون الرضى والتأ كد من جودته و نوع محتواه وبالتالي اختيار النوع المفضل بالنسبة لكل فرد منا كل واحد حسب معلوماته وميولاته ومن أراد رفض هذه المبادرة فله كامل الحرية و رأيه يحترم (أما بالنسبة لمصحح كلمة المعتمدين بدلا من المعتمدون أ حيطه علما أ نني لست من كتبت تلك السطور أ نا درت (copier - coller ) بقصد تعميم ونشر المعلومة للإ ستفادة لا غير.