abo fatima
26-02-2014, 22:39
بعد فشل مخطط "درْجنة" التعليم ... "فرنسة" التعليم المغربي في ظل حكومة الاسلاميين
http://www.almoharir.ma/images/akkch.jpgلم تكد موجة الانتقادات السياسية و النقابية الموجهة لمشروع اعتماد الدارجة في قطاع التعليم بالمغرب، و التي كشف النقاب عنها رجل الإشهار المعروف نور الدين عيوش، إلا و الوزير المسؤول عن القطاع في سابقة غير متوقعة و بتنسيق مع وزير التعليم الفرنسي فانسون بيون يوقع على اتفاق اعتماد نموذج بكالوريا فرنسية بالثانويات المغربية، دون العودة إلى المركزيات النقابية التعليمية
و جمعيات و منظمات التربية و التعليم بالمغرب.يقضي الاتفاق الموقع على اعتماد اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية بمجموعة من الثانويات بكل من أكادير و الدار البيضاء و طنجة و مراكش و مكناس و الجديدة، على أمل تعميم التجربة الممولة من الدولة الفرنسية على جميع الثانويات المغربية بتعاون مع المراكز الثقافية الفرنسية، في ظل تنامي الحديث عن مآل موقع اللغة العربية من نظام تعليمي متهالك وعد حزب العدالة الذي يقود الحكومة بتحسينه.
رغم عدم صدور أي انتقاد رسمي إلى حد الساعة عن أي جهة نقابية أو حزبية أو برلمانية، إلا أن صفحات فايسبوكية تعليمية بدأت في تداول الموضوع موجهة انتقادا شديدا لهذا الاتفاق "العار" الذي من شأنه تقويض مشروع التعريب الذي ظل حبيس أدراج صانعي القرار بالمغرب منذ فجر الاستقلال، و الذي أفادت مصادر إعلامية رفض الوزير السابق له محمد الوفا نظرا لما قد يكون له من رد فعل من الفاعلين التربويين الذين كانوا ينتظرون الاعلان عن تعريب التخصصات الجامعية العلمية بدل هذه المهزلة.
الطريف في الموضوع أن هذا الاتفاق يتزامن و تقريرا صادرا عن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء و الدراسات الاقتصادية "INSEE"
رشيد اكشار
http://www.almoharir.ma/images/akkch.jpgلم تكد موجة الانتقادات السياسية و النقابية الموجهة لمشروع اعتماد الدارجة في قطاع التعليم بالمغرب، و التي كشف النقاب عنها رجل الإشهار المعروف نور الدين عيوش، إلا و الوزير المسؤول عن القطاع في سابقة غير متوقعة و بتنسيق مع وزير التعليم الفرنسي فانسون بيون يوقع على اتفاق اعتماد نموذج بكالوريا فرنسية بالثانويات المغربية، دون العودة إلى المركزيات النقابية التعليمية
و جمعيات و منظمات التربية و التعليم بالمغرب.يقضي الاتفاق الموقع على اعتماد اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية بمجموعة من الثانويات بكل من أكادير و الدار البيضاء و طنجة و مراكش و مكناس و الجديدة، على أمل تعميم التجربة الممولة من الدولة الفرنسية على جميع الثانويات المغربية بتعاون مع المراكز الثقافية الفرنسية، في ظل تنامي الحديث عن مآل موقع اللغة العربية من نظام تعليمي متهالك وعد حزب العدالة الذي يقود الحكومة بتحسينه.
رغم عدم صدور أي انتقاد رسمي إلى حد الساعة عن أي جهة نقابية أو حزبية أو برلمانية، إلا أن صفحات فايسبوكية تعليمية بدأت في تداول الموضوع موجهة انتقادا شديدا لهذا الاتفاق "العار" الذي من شأنه تقويض مشروع التعريب الذي ظل حبيس أدراج صانعي القرار بالمغرب منذ فجر الاستقلال، و الذي أفادت مصادر إعلامية رفض الوزير السابق له محمد الوفا نظرا لما قد يكون له من رد فعل من الفاعلين التربويين الذين كانوا ينتظرون الاعلان عن تعريب التخصصات الجامعية العلمية بدل هذه المهزلة.
الطريف في الموضوع أن هذا الاتفاق يتزامن و تقريرا صادرا عن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء و الدراسات الاقتصادية "INSEE"
رشيد اكشار