ABOUMOHAMED
12-05-2014, 21:34
http://i57.servimg.com/u/f57/16/43/35/98/del11.jpg
في البداية لابد ان نشيد بالقطاع الكثير والعريض من أطر التفتيش التي تقوم بالواجب على أحسن وجه ، أو تقوم بالواجب وتراعي القيم والاخلاق التي تراعي حرمة الاستاذ وحرمة التلميذ ، لأن العملية التعليمية تعتريها مجموعة من الصعوبات البيداغوجية والاجتماعية والعلمية والثقافية .
فتحية إلى كل مفتش يقوم بالعمل وواضعا بين عينيه الحقل التعليمي كحقل بالغ التعقيد لابد من تضافر الجهود والتواضع والإخلاص في العمل ، لكن نحن هنا سنستهدف فئة قليلة محسوبة على رؤوس الاصابع فئة شاذة والقاعدة تقول الشاد لا حكم عليه او كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن لم تستحيي فاصنع ما شئت " أو كما يقول الشاعر:
ملآى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
عندما تكون ممتلئا كالسنابل المثقلة بالقمح فتنحني وهذا الانحناء هنا لا يضر في مقدار ما تحمله من علم ومن ملكات او ابداعات ، بل سيزين صورتك في أذهان الناس من حولك ويحببك إليهم لأنك حينئذ تجمع بين الحسنيين علم وتواضع ، أو واجب وتواضع أو قدرة وتواضع ، فالتواضع لا يكون إلا مع الامتلاء ، ولا ينبغي أن يسمى الإنسان فارغا متواضعا وإنما خاوي الوفاض أو صفر اليدين أو هو من باب "رحم الله أمرئ عرف حده فوقف عنده" ، والخلاصة لا تواضع مع المتكبرين والمتسلطين ، فهذه اللجنة اغلب من فيها ينطبق عليه الفارغون والمتسلطون الذين همهم الوحيد عدم الاهتمام بالآخرين أو التواصل معهم ، أو عدم إظهار العواطف الصحيحة في الوقت الصحيح ، أو اناس أنانيون يحبون التسرع في إطلاق الاحكام على الآخرين قبل الاستماع إليهم أو هدفهم الوحيد محاسبة الآخرين بدل محاسبة انفسهم ، او النظر إلى أعمال الآخرين بغرض إيجاد العيوب فقط ، لأنه يجد صعوبة بالغة في إيصال أفكاره ومشاعره إلى عامة الناس بالتي هي أحسن أو بالتدرج ، كما ان اغلبهم كانوا يمارسون " السليت " والتهاون في الواجب ونحن نعرفهم واحد واحد وسيأتي الوقت المناسب لنضع كل واحد امام أمر الواقع والواقع يعلو ولا يعلى عليه وليس من السهل أن تكون مفتشا ناجحا او ممارسا ناجحا لان المفتش النجاح لابد له من شروط يتميز بها عن الآخرين فمنها مثلا الذكاء والموضوعية والعدل والحيوية والتعاون ، وان تكون متسامحا من غير ضعف ، وحازما من غير عنف .
لهذا نحن لا نحترم من كان بالأمس في القسم غاشا في عمله متهاونا في واجبه لأنك سينطبق عليك القول " أتنهى عن خلق و تأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم" ، و لهذا قيل عمل العقلاء منزه عن الوقوع في الخطأ أو العبث فهناك بعض انواع العبث قد تكون مقبولة إذا كانت محدودة ، او تم الوقوع فيها عن طرق الخطأ ، لكن العبث المقصود يصدر من الفارغين ومن المتسلطين والحاقدين الذين يعتبرون مهمة التفتيش هي مهمة لاستعراض العضلات وإدخال الرعب والأفكار الشاذة والشطحات المتشنجة .
وفي الاخير هناك من رجال التفتيش من تنحني أمامه لطريقته المثالية في معالجة المشاكل وتدليل الصعاب ولعلمه الغزير ولإفادته المتنوعة ، أما عصور الاستبداد فولت بلا رجعة والمستبد ينسى ولا يقام له وزن وانظر تاريخ المستبدين أين هم وهل من أحد يذكرهم بخير .
في البداية لابد ان نشيد بالقطاع الكثير والعريض من أطر التفتيش التي تقوم بالواجب على أحسن وجه ، أو تقوم بالواجب وتراعي القيم والاخلاق التي تراعي حرمة الاستاذ وحرمة التلميذ ، لأن العملية التعليمية تعتريها مجموعة من الصعوبات البيداغوجية والاجتماعية والعلمية والثقافية .
فتحية إلى كل مفتش يقوم بالعمل وواضعا بين عينيه الحقل التعليمي كحقل بالغ التعقيد لابد من تضافر الجهود والتواضع والإخلاص في العمل ، لكن نحن هنا سنستهدف فئة قليلة محسوبة على رؤوس الاصابع فئة شاذة والقاعدة تقول الشاد لا حكم عليه او كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن لم تستحيي فاصنع ما شئت " أو كما يقول الشاعر:
ملآى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
عندما تكون ممتلئا كالسنابل المثقلة بالقمح فتنحني وهذا الانحناء هنا لا يضر في مقدار ما تحمله من علم ومن ملكات او ابداعات ، بل سيزين صورتك في أذهان الناس من حولك ويحببك إليهم لأنك حينئذ تجمع بين الحسنيين علم وتواضع ، أو واجب وتواضع أو قدرة وتواضع ، فالتواضع لا يكون إلا مع الامتلاء ، ولا ينبغي أن يسمى الإنسان فارغا متواضعا وإنما خاوي الوفاض أو صفر اليدين أو هو من باب "رحم الله أمرئ عرف حده فوقف عنده" ، والخلاصة لا تواضع مع المتكبرين والمتسلطين ، فهذه اللجنة اغلب من فيها ينطبق عليه الفارغون والمتسلطون الذين همهم الوحيد عدم الاهتمام بالآخرين أو التواصل معهم ، أو عدم إظهار العواطف الصحيحة في الوقت الصحيح ، أو اناس أنانيون يحبون التسرع في إطلاق الاحكام على الآخرين قبل الاستماع إليهم أو هدفهم الوحيد محاسبة الآخرين بدل محاسبة انفسهم ، او النظر إلى أعمال الآخرين بغرض إيجاد العيوب فقط ، لأنه يجد صعوبة بالغة في إيصال أفكاره ومشاعره إلى عامة الناس بالتي هي أحسن أو بالتدرج ، كما ان اغلبهم كانوا يمارسون " السليت " والتهاون في الواجب ونحن نعرفهم واحد واحد وسيأتي الوقت المناسب لنضع كل واحد امام أمر الواقع والواقع يعلو ولا يعلى عليه وليس من السهل أن تكون مفتشا ناجحا او ممارسا ناجحا لان المفتش النجاح لابد له من شروط يتميز بها عن الآخرين فمنها مثلا الذكاء والموضوعية والعدل والحيوية والتعاون ، وان تكون متسامحا من غير ضعف ، وحازما من غير عنف .
لهذا نحن لا نحترم من كان بالأمس في القسم غاشا في عمله متهاونا في واجبه لأنك سينطبق عليك القول " أتنهى عن خلق و تأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم" ، و لهذا قيل عمل العقلاء منزه عن الوقوع في الخطأ أو العبث فهناك بعض انواع العبث قد تكون مقبولة إذا كانت محدودة ، او تم الوقوع فيها عن طرق الخطأ ، لكن العبث المقصود يصدر من الفارغين ومن المتسلطين والحاقدين الذين يعتبرون مهمة التفتيش هي مهمة لاستعراض العضلات وإدخال الرعب والأفكار الشاذة والشطحات المتشنجة .
وفي الاخير هناك من رجال التفتيش من تنحني أمامه لطريقته المثالية في معالجة المشاكل وتدليل الصعاب ولعلمه الغزير ولإفادته المتنوعة ، أما عصور الاستبداد فولت بلا رجعة والمستبد ينسى ولا يقام له وزن وانظر تاريخ المستبدين أين هم وهل من أحد يذكرهم بخير .