abo fatima
16-05-2014, 08:45
آلاف الأساتذة محرومون من الحركة الوطنية بسبب أعطاب تقنية في خدمة الانتقال الالكتروني
http://www.hibapress.com/upload/1652014-fa2fa.jpg
عبد الحي بلكاوي – هبة بريس
يعاني عشرات الآلاف من الأساتذة المقبلين على المشاركة في الحركة الالكترونية الخاصة بالتنقيلات، من مشاكل تقنية متعددة تمس خدمة الانتقال الالكتروني والذي أعدته ووضعته الوزارة على موقعها في الانترنت لهذا الغرض.
المشاكل التقنية التي يصطدم بها الأساتذة تتنوع بين عدم إمكانية الولوج أصلا للموقع المعد لهذا الغرض بسبب الضغط المتزايد عليه حيث يراهن أكثر من سبعة آلاف أستاذ على هاته الحركة الوطنية، وبين أخطاء تقنية مردها أحيانا إلى أخطاء في المعلومات الشخصية للأساتذة والتي تقع أثناء تهيئة موقع الانتقال الالكتروني، مما يتعذر على الأستاذ الولوج إلى ملفه الشخصي، حيث يصطدم عدد من الأساتذة بعدم إمكانية المشاركة في الحركة الوطنية وأن الإمكانية متاحة لهم فقط في الحركة الجهوية، علما أنه مستوفٍ للشروط المنصوص عليها في المذكرة الوزارية المنظمة للحركة الوطنية.
وبالرغم من أن مصالح الوزارة على المستوى المركزي تعكف على إصلاح الأخطاء التي تصلها عن طريق نياباتها في مختلف ربوع المملكة إلا أن عملية " التحديث " للمعلومات الشخصية تتم بكثير من المهل مما قد يحرم الآلاف من الأساتذة من ملئ استماراتهم وتقديمها في الآجال القانونية والتي حددت الوزارة يوم غد الجمعة آخر أجل لها.
هذا ومن المرتقب أن تمدد الوزارة في الأجل القانوني للحركة الوطنية لتتيح للآلاف من الأساتذة الذين لم يتوفقوا في ملئ المطبوع عن طريق الموقع الالكتروني لسبب من الأسباب الآنفة الذكر، لتتيح لهم المشاركة في الحركة الوطنية مثل باقي زملائهم وهي نفس العلمية التي قامت بها الوزارة السنة الماضية.
http://www.hibapress.com/upload/1652014-fa2fa.jpg
عبد الحي بلكاوي – هبة بريس
يعاني عشرات الآلاف من الأساتذة المقبلين على المشاركة في الحركة الالكترونية الخاصة بالتنقيلات، من مشاكل تقنية متعددة تمس خدمة الانتقال الالكتروني والذي أعدته ووضعته الوزارة على موقعها في الانترنت لهذا الغرض.
المشاكل التقنية التي يصطدم بها الأساتذة تتنوع بين عدم إمكانية الولوج أصلا للموقع المعد لهذا الغرض بسبب الضغط المتزايد عليه حيث يراهن أكثر من سبعة آلاف أستاذ على هاته الحركة الوطنية، وبين أخطاء تقنية مردها أحيانا إلى أخطاء في المعلومات الشخصية للأساتذة والتي تقع أثناء تهيئة موقع الانتقال الالكتروني، مما يتعذر على الأستاذ الولوج إلى ملفه الشخصي، حيث يصطدم عدد من الأساتذة بعدم إمكانية المشاركة في الحركة الوطنية وأن الإمكانية متاحة لهم فقط في الحركة الجهوية، علما أنه مستوفٍ للشروط المنصوص عليها في المذكرة الوزارية المنظمة للحركة الوطنية.
وبالرغم من أن مصالح الوزارة على المستوى المركزي تعكف على إصلاح الأخطاء التي تصلها عن طريق نياباتها في مختلف ربوع المملكة إلا أن عملية " التحديث " للمعلومات الشخصية تتم بكثير من المهل مما قد يحرم الآلاف من الأساتذة من ملئ استماراتهم وتقديمها في الآجال القانونية والتي حددت الوزارة يوم غد الجمعة آخر أجل لها.
هذا ومن المرتقب أن تمدد الوزارة في الأجل القانوني للحركة الوطنية لتتيح للآلاف من الأساتذة الذين لم يتوفقوا في ملئ المطبوع عن طريق الموقع الالكتروني لسبب من الأسباب الآنفة الذكر، لتتيح لهم المشاركة في الحركة الوطنية مثل باقي زملائهم وهي نفس العلمية التي قامت بها الوزارة السنة الماضية.