المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تساهل مدير المدرسة في المراقبة؟


smirk
27-05-2014, 20:42
بعض المديرين و المديرات يتساهلون مع الأساتذة في أمور لا ينبغي التساهل فيها ،لأنها ليست من حقهم ،و هم إذ يتساهلون فيها فلأنهم يعلمون أنهم إذا لم يفعلوا سيلقون عنتا في علاقتهم مع الأساتذة، من ذلك مثلا تساهلهم مع المتغيبين أو مع المتأخرين الذين لا يلتحقون بأقسامهم في الموعد المحدد و المنصوص عليه في استعمال الزمن الذين وقعوا عليه هم بأنفسهم.
و هنا نطرح السؤال:
-لماذا يتساهل السيد المدير {ة} مع تصرفات أساتذة هم أنفسهم يدركون أنهم لا ينبغي لهم القيام بها؟
قد يرى البعض أن ذاك طيبوبة من السيد المدير ، و قد يراه مرونة يتطلبها تدبير شأن المؤسسة ..لكن قد يراها البعض من زاوية أخرى و هي أن السيد المدير يخشى التصادم مع العاملين بالمؤسسة ، و ربما هو يفعل الفعل نفسه فلا يلتحق بالمؤسسة إلا وقت ما يشاء...و حتى لا يدان كما أدان...
على أية حال ، فالخاسرون هنا هم الأطفال التلاميذ ، و إذا خسر الأطفال فمصير البلاد خاسر أيضا.
ما رأي الإخوة و الأخوات في تصرف المدير هذا و معه تصرف الأساتذة؟
تحيتي للجميع.

المسالم
27-05-2014, 22:30
أظنك اصبت في تحليلك لما يجري بمؤسساتنا وللأسف .
فأسباب تخلي المدير عن القيام بمهامه هي الأمور كلها التي ذكرتها مجتمعة ومتداخلة فيما بينها وإن يكن تهاونه الأكثر احتمالا لأنه يعمل بمقولة إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالأحجار.
وأختم بسرد حال مدرستنا البئيسة حيث السيد المدير هو المكلف بإعداد وجبة الفطور ووجبة الغذاء التي يستغرق تناولها ساعات وليست دقائق بمعية زبانيته المقربين بشرط عدم أدائه قسطه المادي .
وللملاحظة فالمدير سيحال على التقاعد نهاية 2014فإذا كان الموظفون الشرفاء يتفانون في عملهم إلى أخر ساعة من مشوارهم المهني فصديقنا جر عليه حروبا ضارية مع بعض الأساتذة الذين بقي لديهم على الأقل غيرة على المدرسة والمتعلمين بالإضافة لشكايات السكان. ولكن لا حياة لمن تنادي.

امينة انوار
28-05-2014, 08:34
أن يتغيب المدرس أو يتأخر لظروف قاهرة هذا ليس مشكلا،فكم من حاضر غائب؛المشكل هو ألا يكون جادا في عمله،أو ميت الضمير.وهذا نادرا ما يحدث من قبل حالات شاذة تعد على رؤوس الأصابع،ومعروفة في المؤسسات والنيابة،والأكاديمية؛ومنهم من عرضه تهاونه وغيابه للمجلس التأديبي،وقضى عقوبة التوقيف وانقطاع الراتب،دون جدوى.
أما المدير فمكره أخوك لابطل على التعامل مع الجميع بمرونة : مدرسين وآباء، وإلا خلق المتاعب لنفسه وأهله؛لأن المدرس إذا تشدد معه المدير،وحاسبه بالاستفسارات على التأخير ل 20 دقيقة أو على الغياب ليوم واحد،دون أن يقدر ظروفه من حقه أن يسلمه شهادة طبية لأسبوع؛والمذنب في هذه الحالة هو رئيسه المباشر الذي ينبغي أن يكون الأب الروحي للمدرس حتى يعمل الكل في جو تربوي تسوده المسؤولية ومحاسبة النفس،لا الزبونية وموت الضمير.
كم كنت أتغيب لظروف قاهرة،وكان أكثر من مدير يتسلم مني المبرر القانوني ويحتفظ به إلى أن أحضر فيمزقه.ومنهم من هاجمه مجموعة من الأساتذة في مكتبه احتجاجا على كثرة تغيباتي بسبب مرض مزمن كاد يودي بحياة والدتي؛لكن رده بثقة في النفس،وجواب شاف يفرض نفسه عليهم جميعا:"الأستاذة مجدة ولاخوف على تلامذتها،فهي تعوض الحصص الضائعة بغيابها عند حضورها".وفعلا تلامذتي دوما هم أساتذة أنفسهم في الدورة الثانية؛لأنني أعلمهم منذ بداية الموسم الدراسي كيف يصطادون السمكة لا كيف يأكلونها فقط.
والواقع أن أغلب الزميلات والزملاء في جميع المؤسسات المغربية التي درست بها نتحلى بروح المسؤولية الباعثة على العطاء ونكران الذات؛ويبقى الشاذ والنادر من الحالات،التي لا تخلو منها مؤسسة،لايقاس عليه.
أما إدارة المؤسسة بجميع أطرها فتضحيتهم بوقتهم - شاءوا أم أبوا - من أجل أداء مهامهم لا يقدرها سواهم ،أو من كان منهم؛فهم مقطعون إربا إربا بين العمل الإداري والتربوي والاجتماعي(استقبال أولياء التلاميذ،والصبر على عدم تفهمهم المفضي أحيانا إلى السب والقذف+احتواء المشاغبين والمدمنين المتعنتين،وتفهمهم وتتبع حالاتهم...) فإذا كان المدرس يقضي سويعات في قسمه فإن الإداري يقضي النهار كله،والليل جله،والعطل بالتناوب؛مما يجعله يستعين - مكرها - ببعض المدرسين؛لأن الوقت لا يرحمه،خصوصا في الأوقات الإدارية الحرجة.
ويبقى المدير مسؤولا على جميع ماجريات الأحداث في المؤسسة؛اللهم العطل التي يتمتع بها كاملة،ولا يقتسمها بالتناوب معهم.
فرفقا بالمدرسين رفقا إنهم المشعل الذي يضئ للأمة درب الفضيلة والترقية إلى أعلى سلم المجد والعلا؛ولا تجمعوا الكل في سلة عنب واحدة؛لأن الغث منا أقل من السمين،والوفي أكثر من المخل.ولا تنسوا أبدا أن من علم الحرف جدير بالتميز إذا وفى المتعلم حقه، وبالصفح إذا غمطه حقه.
لذا ألتمس من الآباء والأولياء مسايرة الأبناء دراسيا في البيت،ومراقبتهم سلوكيا في الخارج،وتربويا في المدرسة،حتى يتمكنوا من توجيههم التوجيه الصحيح؛لأن مصلحتهم تهمنا جميعا آباء ومدرسين وإداريين:018:
ملحوظة: المجدون من التلامذة هم من يتمكنون من شرح درس اللغة - تحت إشرافي - أما المهملون وهم كثر فلا؛ويبقى الاكتظاظ سيد الموقف في عرقلة السير العادي للدرس؛فهلا اقترحتم حلولا للحد منه،وهو الغول المدمر للعملية التعليمية التعلمية؟:ggg:

naima zahiri
28-05-2014, 14:56
المدير هو آ خر من يلج المؤسسة وأ ول من يغادرها فكيف له أ ن يرى بعض التجاوزات التي أ صبحت عادة بل حق من حقوق بعض المدرسين للأ سف وغالبا ما يكونو مسنودين أي لهم ظهر كما يقال والمدير لا يجرأ على توجيه الملاحظه هذا ان حظر هو أ يضا أ رجوكم لا للتعميم فهناك شرفاء يعملون بتلقائية تحركهم ضمائرهم حظر المدير أ و غاب لا يهم

samirk
30-05-2014, 19:05
أظنك اصبت في تحليلك لما يجري بمؤسساتنا وللأسف .
فأسباب تخلي المدير عن القيام بمهامه هي الأمور كلها التي ذكرتها مجتمعة ومتداخلة فيما بينها وإن يكن تهاونه الأكثر احتمالا لأنه يعمل بمقولة إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالأحجار.
وأختم بسرد حال مدرستنا البئيسة حيث السيد المدير هو المكلف بإعداد وجبة الفطور ووجبة الغذاء التي يستغرق تناولها ساعات وليست دقائق بمعية زبانيته المقربين بشرط عدم أدائه قسطه المادي .
وللملاحظة فالمدير سيحال على التقاعد نهاية 2014فإذا كان الموظفون الشرفاء يتفانون في عملهم إلى أخر ساعة من مشوارهم المهني فصديقنا جر عليه حروبا ضارية مع بعض الأساتذة الذين بقي لديهم على الأقل غيرة على المدرسة والمتعلمين بالإضافة لشكايات السكان. ولكن لا حياة لمن تنادي.

شكرا لك أخي الأستاذ المسالم على المرور الكريم و على التعقيب الجميل و أقول:
عنما لا يتدخل السيد الميدر في شؤون المدرسة لصالح التلميذ فإنما هو يخل بالمسؤولية الملقاة على عاتقه ، و هو محاسب على ذلك امام الله عز وجل و أمام ضميره غن كان لديه ضمير مهني يأمره و ينهاه.
ما يخشاه السادة المدراء هو أن يصدموا مع أحدهم أو إحداهن فيتكتل الزملاء و الزميلات ضده ، و بالتالي سيعيش عزلة قد تكون لها انعكاسات سلبية على سيرته المهنية ، لذا فهو يترك الحبل على الغارب ، مما يجلب عليه رضى العاملين بمؤسسته ،فيتوهم أنه محبوب ،في حين أن الأمر يتعلق بإخلال بالمسؤولية و استفادة من يجاملونه منها.
سلمت أخي الأستاذ المسالم.

samirk
30-05-2014, 19:19
أن يتغيب المدرس أو يتأخر لظروف قاهرة هذا ليس مشكلا،فكم من حاضر غائب؛المشكل هو ألا يكون جادا في عمله،أو ميت الضمير.وهذا نادرا ما يحدث من قبل حالات شاذة تعد على رؤوس الأصابع،ومعروفة في المؤسسات والنيابة،والأكاديمية؛ومنهم من عرضه تهاونه وغيابه للمجلس التأديبي،وقضى عقوبة التوقيف وانقطاع الراتب،دون جدوى.
أما المدير فمكره أخوك لابطل على التعامل مع الجميع بمرونة : مدرسين وآباء، وإلا خلق المتاعب لنفسه وأهله؛لأن المدرس إذا تشدد معه المدير،وحاسبه بالاستفسارات على التأخير ل 20 دقيقة أو على الغياب ليوم واحد،دون أن يقدر ظروفه من حقه أن يسلمه شهادة طبية لأسبوع؛والمذنب في هذه الحالة هو رئيسه المباشر الذي ينبغي أن يكون الأب الروحي للمدرس حتى يعمل الكل في جو تربوي تسوده المسؤولية ومحاسبة النفس،لا الزبونية وموت الضمير.
كم كنت أتغيب لظروف قاهرة،وكان أكثر من مدير يتسلم مني المبرر القانوني ويحتفظ به إلى أن أحضر فيمزقه.ومنهم من هاجمه مجموعة من الأساتذة في مكتبه احتجاجا على كثرة تغيباتي بسبب مرض مزمن كاد يودي بحياة والدتي؛لكن رده بثقة في النفس،وجواب شاف يفرض نفسه عليهم جميعا:"الأستاذة مجدة ولاخوف على تلامذتها،فهي تعوض الحصص الضائعة بغيابها عند حضورها".وفعلا تلامذتي دوما هم أساتذة أنفسهم في الدورة الثانية؛لأنني أعلمهم منذ بداية الموسم الدراسي كيف يصطادون السمكة لا كيف يأكلونها فقط.
والواقع أن أغلب الزميلات والزملاء في جميع المؤسسات المغربية التي درست بها نتحلى بروح المسؤولية الباعثة على العطاء ونكران الذات؛ويبقى الشاذ والنادر من الحالات،التي لا تخلو منها مؤسسة،لايقاس عليه.
أما إدارة المؤسسة بجميع أطرها فتضحيتهم بوقتهم - شاءوا أم أبوا - من أجل أداء مهامهم لا يقدرها سواهم ،أو من كان منهم؛فهم مقطعون إربا إربا بين العمل الإداري والتربوي والاجتماعي(استقبال أولياء التلاميذ،والصبر على عدم تفهمهم المفضي أحيانا إلى السب والقذف+احتواء المشاغبين والمدمنين المتعنتين،وتفهمهم وتتبع حالاتهم...) فإذا كان المدرس يقضي سويعات في قسمه فإن الإداري يقضي النهار كله،والليل جله،والعطل بالتناوب؛مما يجعله يستعين - مكرها - ببعض المدرسين؛لأن الوقت لا يرحمه،خصوصا في الأوقات الإدارية الحرجة.
ويبقى المدير مسؤولا على جميع ماجريات الأحداث في المؤسسة؛اللهم العطل التي يتمتع بها كاملة،ولا يقتسمها بالتناوب معهم.
فرفقا بالمدرسين رفقا إنهم المشعل الذي يضئ للأمة درب الفضيلة والترقية إلى أعلى سلم المجد والعلا؛ولا تجمعوا الكل في سلة عنب واحدة؛لأن الغث منا أقل من السمين،والوفي أكثر من المخل.ولا تنسوا أبدا أن من علم الحرف جدير بالتميز إذا وفى المتعلم حقه، وبالصفح إذا غمطه حقه.
لذا ألتمس من الآباء والأولياء مسايرة الأبناء دراسيا في البيت،ومراقبتهم سلوكيا في الخارج،وتربويا في المدرسة،حتى يتمكنوا من توجيههم التوجيه الصحيح؛لأن مصلحتهم تهمنا جميعا آباء ومدرسين وإداريين:018:
ملحوظة: المجدون من التلامذة هم من يتمكنون من شرح درس اللغة - تحت إشرافي - أما المهملون وهم كثر فلا؛ويبقى الاكتظاظ سيد الموقف في عرقلة السير العادي للدرس؛فهلا اقترحتم حلولا للحد منه،وهو الغول المدمر للعملية التعليمية التعلمية؟:ggg:
تحية لك أختي الأستاذة أمينة ،
في البداية أود أن أنوه بعربيتك الجميلة و أغبطك على الأسلوب الذي تكتبين به ، و أقول:
الأساتذة الذين يتغيبون بمبرر معقول مستثنون من الحديث هنا ، إنما أقصد أولئك الذين يتعمدون التغيب أو التأخر عن الالتحاق بالقسم في الموعد المقرر دون أن يجدوا من أنفسهم ما يوبخهم على ذلك.و الأنكى أن يتم ما يقومون به على مرأى و مسمع من السيد المدير الذي لا أدري كيف يسمح له ضميره بأن يترك دار لقمان على حالها.
لا تنسي أختي الكريمة أن الأستاذ(ة) يتقاضى عن عمله راتبا ،و هو إذا لم يقم بعمل مقابل ذلك الراتب إنما هو يأكل سحتا ، فمن هذا الذي تسمح له نفسه أن يكون ماله سحتا يعتاش منه.
بالنسبة للاكتظاظ فهذا واقع ، و علينا أن نتعامل معه في الوقت الراهن و نطرح حلولا له ،و لا ننتظر حتى يرفع.فأنا أتفق معك في أنه مشكلة ، لكنها مشكلة لا ينبغي أن تفت من عزمنا و تثنينا عن القيام بالواجب أحسن قيام.
دامت لك السعادة أختي أمينة.

samirk
30-05-2014, 19:25
المدير هو آ خر من يلج المؤسسة وأ ول من يغادرها فكيف له أ ن يرى بعض التجاوزات التي أ صبحت عادة بل حق من حقوق بعض المدرسين للأ سف وغالبا ما يكونو مسنودين أي لهم ظهر كما يقال والمدير لا يجرأ على توجيه الملاحظه هذا ان حضر هو أ يضا أ رجوكم لا للتعميم فهناك شرفاء يعملون بتلقائية تحركهم ضمائرهم حضر المدير أ و غاب لا يهم
تحية لك الأستاذة نعيمة،
أنا هنا لا أعمم ، و إلا سأظلم مديرين و مديرات قائمين بعملهم كما ينبغي أن يكون القيام.
لقد أشرت في المقال بأن المدير(ة) يخشى الاصطدام مع العاملين بالؤسسة لأنه ربما يفعل فعلهم ، و ربما يقوم بتجاوزات أخرى يخشى منهم أن يفضحوه بها / علاقته بالمطعم مثلا...
تحيتي و تقديري.

امينة انوار
30-05-2014, 21:18
أن تكون متجاوبا هذا نبل منك ولطف أخاه في الله،لا فت عزمك،ولا فض فوك!
دمنا على العهد في درب التربية والتعليم بضمير حي،وخدمة لكل متلق حي!
حياكم الله!

Aboujaber85
31-05-2014, 09:30
نِعم الموضوع المطروح، و نِعم الردود المضافة

samirk
31-05-2014, 11:23
نِعم الموضوع المطروح، و نِعم الردود المضافة

تشرفت بحضورك أخي الأستاذ السي أبو جابر.

samirk
31-05-2014, 11:25
أن تكون متجاوبا هذا نبل منك ولطف أخاه في الله،لا فت عزمك،ولا فض فوك!
دمنا على العهد في درب التربية والتعليم بضمير حي،وخدمة لكل متلق حي!
حياكم الله!
بل هو واجب أن أتجاوب مع كل من تجاوب مع الموضوع.
سلمت يداك.

الشريف السلاوي
31-05-2014, 12:14
لا يختلف اثنان من ذوي الضمائر الحيّة و المروءة في كون تساهل مدير المؤسسة في المراقبة يعتبر جبنا و خيانة للأمانة و تقصيرا في أداء المسؤولية الملقاة على عاتقه , و هو الذي اختارها طوعا - رغبة في العمل الإداري - أو كرها - الهرورب من العمل في القسم - , و مهما كانت الأسباب , فسيحاسب على فعله شرعا و قانونا ...و سيتحمّل وزر تساهله و تستّره على تغيّبات الأساتذة المتهاونين ...

samirk
31-05-2014, 19:41
لا يختلف اثنان من ذوي الضمائر الحيّة و المروءة في كون تساهل مدير المؤسسة في المراقبة يعتبر جبنا و خيانة للأمانة و تقصيرا في أداء المسؤولية الملقاة على عاتقه , و هو الذي اختارها طوعا - رغبة في العمل الإداري - أو كرها - الهرورب من العمل في القسم - , و مهما كانت الأسباب , فسيحاسب على فعله شرعا و قانونا ...و سيتحمّل وزر تساهله و تستّره على تغيّبات الأساتذة المتهاونين ...


أتفق معك تمام الاتفاق أخي الأستاذ الشريف.
كلمة حق ساطعة لا غبار عليها يرحمك الله عليها.