الشريف السلاوي
05-06-2014, 22:33
http://rue20.com/up/editor/images/aaazjus.jpg
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة لمُدرسة مغربية بلباس أنيق و على قدر من الجمال، وهي تُلقن أطفالاً بعمر الزهور، أولى أبجديات الدراسة، بمدرسة بمنطقة قروية.
و حسب الصورة المتداولة، فان المُدرسة، على قدر من الجمال، وهو ما جعل فيسبوكيين، يسخرون من كون "المُدرسة، لم تراعي لباس وصفوه بـ"المحتشم"، قبل أن تنهال مئات التعاليق حول أهمية اللباس في الوقت الدي كان الأجدر التنويه بدور المُدرسة، التي تُساهم في تربية أطفال المغاربة، وتؤدي رسالتها النبيلة على أكمل وجه".
و تظهر الصورة المتداولة، المُدرسة، وهي في قمة نشاطها، تُؤدي دورها النبيل، لفائدة الأطفال، التلاميد، بقسم لمدرسة بالوسط القروي.
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة لمُدرسة مغربية بلباس أنيق و على قدر من الجمال، وهي تُلقن أطفالاً بعمر الزهور، أولى أبجديات الدراسة، بمدرسة بمنطقة قروية.
و حسب الصورة المتداولة، فان المُدرسة، على قدر من الجمال، وهو ما جعل فيسبوكيين، يسخرون من كون "المُدرسة، لم تراعي لباس وصفوه بـ"المحتشم"، قبل أن تنهال مئات التعاليق حول أهمية اللباس في الوقت الدي كان الأجدر التنويه بدور المُدرسة، التي تُساهم في تربية أطفال المغاربة، وتؤدي رسالتها النبيلة على أكمل وجه".
و تظهر الصورة المتداولة، المُدرسة، وهي في قمة نشاطها، تُؤدي دورها النبيل، لفائدة الأطفال، التلاميد، بقسم لمدرسة بالوسط القروي.