nadiazou
19-06-2014, 16:35
السيد بنيران أو بنزيدان كما يحلو لكم أن تسموه. منذ مجيئه ونار الزيادات شاعلة تلتهم جيوبنا لهذا ارتأيت له هذا الاسم بنيران فالكاف لم تسقط سهوا فالله وحده لاشريك له من يقول للشيء كن فيكون. أما السيد بنزيدان فهو في حاجة لمن يوقفه عند حده, نحن مع انقاذ الصندوق ولكن ليس على حساب جيوبنا أو سنوات عمرنا لقد أعطينا من عقلنا وقلبنا أعيننا أعصابنا آذاننا شبابنا كهولتنا لم يبق الا شيخوختنا نريد أن نعيشها بسلام الى ان نلبي لقاء ربنا عز وجل.
عندما نجح حزب العدالة والتنمية استبشرنا خيرا رغم أني لم أدل بصوتي لأني لم أعد أثق في أي أحد سواء أشخاص أو أحزاب لأن كل من رغب في تحمل مسؤولية ما الا ولغاية في نفس يعقوب فهو لا يريد في حقيقة الأمر الاتلبية رغباته وخدمة مصالحه وقضاء حوائجه. جاء السيد زعيم الحزب زعيم المعارضة تقلد رئاسة الحكومة فزادت فرحتنا لما كان يجود به من خطابات وشعارات ووعود لصالح الوطن. يعد الشعب بالرفاهية والعيش الكريم ويتوعد المختلسين بالحساب والعقاب لاسترجاع ما نهبوه. فتمسكن حتى تمكن فأخذ يتركل ويتهدد. يهدد كل من سولت له نفسه المطالبة بحقه. اخترع اسما لناهبي المال العام: التماسيح والعفاريت الذين لا يمكن معاقبتهم. أصبح المبدأ الذي يؤمن به هو عفا الله عما سلف والشعب يخلص. كلما استيقظنا الا ونجد زيادة جديدة زاد في كل شيء حتى ما لا يخطر على بال أحد زاد في أعمار شغلنا من العمل الى القبر. لو كان عمرنا بيده لمدده حتى نقضي عنه ديونه ولقبض أرواح أصحاب الشواهد لينقص من عدد العاطلين فالى متى نستمر في صمتنا وسكوتنا عن حقنا؟ فالساكت عن الحق شيطان أخرس هل نرضى لأنفسنا أن نكون شياطين في ظل حزب اللاعدالة واللاتنمية؟
https://scontent-a-mxp.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/t1.0-9/10440651_432907193519137_5764212742132386851_n.png
أين أنتم أيها الموتى قاعدون؟ دافعوا عن حقكم! الأفضل لكم أن تموتوا بشرف من أن ترضخوا لمن يتعمد اهانتكم ويدعي خدمة مصالحكم.
عندما نجح حزب العدالة والتنمية استبشرنا خيرا رغم أني لم أدل بصوتي لأني لم أعد أثق في أي أحد سواء أشخاص أو أحزاب لأن كل من رغب في تحمل مسؤولية ما الا ولغاية في نفس يعقوب فهو لا يريد في حقيقة الأمر الاتلبية رغباته وخدمة مصالحه وقضاء حوائجه. جاء السيد زعيم الحزب زعيم المعارضة تقلد رئاسة الحكومة فزادت فرحتنا لما كان يجود به من خطابات وشعارات ووعود لصالح الوطن. يعد الشعب بالرفاهية والعيش الكريم ويتوعد المختلسين بالحساب والعقاب لاسترجاع ما نهبوه. فتمسكن حتى تمكن فأخذ يتركل ويتهدد. يهدد كل من سولت له نفسه المطالبة بحقه. اخترع اسما لناهبي المال العام: التماسيح والعفاريت الذين لا يمكن معاقبتهم. أصبح المبدأ الذي يؤمن به هو عفا الله عما سلف والشعب يخلص. كلما استيقظنا الا ونجد زيادة جديدة زاد في كل شيء حتى ما لا يخطر على بال أحد زاد في أعمار شغلنا من العمل الى القبر. لو كان عمرنا بيده لمدده حتى نقضي عنه ديونه ولقبض أرواح أصحاب الشواهد لينقص من عدد العاطلين فالى متى نستمر في صمتنا وسكوتنا عن حقنا؟ فالساكت عن الحق شيطان أخرس هل نرضى لأنفسنا أن نكون شياطين في ظل حزب اللاعدالة واللاتنمية؟
https://scontent-a-mxp.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/t1.0-9/10440651_432907193519137_5764212742132386851_n.png
أين أنتم أيها الموتى قاعدون؟ دافعوا عن حقكم! الأفضل لكم أن تموتوا بشرف من أن ترضخوا لمن يتعمد اهانتكم ويدعي خدمة مصالحكم.