abo fatima
21-06-2014, 13:23
التشهير بأوراق التلاميذ سلوك مدان
http://tinjdad24.com/pp/wp-content/uploads/2014/06/resizedimage-113.jpg
بقلم خالد حمداني.
في سابقة من نوعها وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، قام مجموعة منالأساتذة المصححين بالتشهير بأوراق مجموعة من التلاميذ ممن تتضمن اوراقهم بعض الطرائف او الاجوبة الغريبة سواء عن قصد او عن غير قصد.
وتجدر الاشارة ان مثل هذا الامر، استنكرته الاسرة التعليمية وجمعيات اباء واولياء وامهات التلاميذ، عندما اقدم الوزير السابق لوزارة التربية الوطنية السيد محمد الوفا، على نشر لوائح التلاميذ اللذين تم ضبطهم في حالات غش، وفي المقابل يجعل هذا العمل الذي قام به هؤلاء الاساتذة غير مبرر، وان هذا السلوك مدان وبعيد عن اخلاقيات مهنة التعليم، علما ان الطالب في تلك المرحلة العمرية يتعلم المعرفة والتربية على حد سواء وان كل صدمة من هذا القبيل قد تكون نقطة تحول سلبية في مشواره وحياته وشخصيته.
تعتبر هذه الطريقة في التشهير بالتلاميذ رغم عدم ذكر اسماءهم سلوكا يدين الاستاذ قبل الطالب كونه عوض ان يأخذ تصرفات الطالب مع ورقة الامتحانات محمل الجد، وخلق مقاربة تربوية شمولية لمعالجة هكذا ظواهر، يقوم بالتشهير بهم وبأوراقهم. الامر الذي يدفعهم هم واقرانهم الى تبني مواقف عدوانية سواء ضد المؤسسات التعليمية او أطرها لندخل في جدال حول من الجاني والمجني عليه من الطرفين.
فلا جدال على ان التلاميذ اصحاب هذه الاوراق التي تم تسريبها والتشهير بها، يوجدون في حالات نفسية منكسرة ومضطربة مخافة ان يتم تسريب اسماء اصحابها من جهة، والا يتعرضوا لسخرية الاهل والمجتمع من جهة ثانية، علما ان هذه الاوراق تبقى في عهدة الاستاذ المصحح وهو امين عليها، وفي حالة وجود كتابات غير قانونية او خادشة للحياء فهناك مساطير قانونية متبعة في هكذا نوازل عوض التشهير.
يجب بذل كل الجهود لوقف مثل هذه التصرفات من رجال التعليم حتى يعطوا الصورة الحقيقية لرجل التعليم التي وجب ويجب ان يكون عليها، و دحر الذين ما فتؤوا ان تتاح لهم اي فرصة للإجهاز على سمعة التعليم ورجالاته.
تنجداد 24
http://tinjdad24.com/pp/wp-content/uploads/2014/06/resizedimage-113.jpg
بقلم خالد حمداني.
في سابقة من نوعها وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، قام مجموعة منالأساتذة المصححين بالتشهير بأوراق مجموعة من التلاميذ ممن تتضمن اوراقهم بعض الطرائف او الاجوبة الغريبة سواء عن قصد او عن غير قصد.
وتجدر الاشارة ان مثل هذا الامر، استنكرته الاسرة التعليمية وجمعيات اباء واولياء وامهات التلاميذ، عندما اقدم الوزير السابق لوزارة التربية الوطنية السيد محمد الوفا، على نشر لوائح التلاميذ اللذين تم ضبطهم في حالات غش، وفي المقابل يجعل هذا العمل الذي قام به هؤلاء الاساتذة غير مبرر، وان هذا السلوك مدان وبعيد عن اخلاقيات مهنة التعليم، علما ان الطالب في تلك المرحلة العمرية يتعلم المعرفة والتربية على حد سواء وان كل صدمة من هذا القبيل قد تكون نقطة تحول سلبية في مشواره وحياته وشخصيته.
تعتبر هذه الطريقة في التشهير بالتلاميذ رغم عدم ذكر اسماءهم سلوكا يدين الاستاذ قبل الطالب كونه عوض ان يأخذ تصرفات الطالب مع ورقة الامتحانات محمل الجد، وخلق مقاربة تربوية شمولية لمعالجة هكذا ظواهر، يقوم بالتشهير بهم وبأوراقهم. الامر الذي يدفعهم هم واقرانهم الى تبني مواقف عدوانية سواء ضد المؤسسات التعليمية او أطرها لندخل في جدال حول من الجاني والمجني عليه من الطرفين.
فلا جدال على ان التلاميذ اصحاب هذه الاوراق التي تم تسريبها والتشهير بها، يوجدون في حالات نفسية منكسرة ومضطربة مخافة ان يتم تسريب اسماء اصحابها من جهة، والا يتعرضوا لسخرية الاهل والمجتمع من جهة ثانية، علما ان هذه الاوراق تبقى في عهدة الاستاذ المصحح وهو امين عليها، وفي حالة وجود كتابات غير قانونية او خادشة للحياء فهناك مساطير قانونية متبعة في هكذا نوازل عوض التشهير.
يجب بذل كل الجهود لوقف مثل هذه التصرفات من رجال التعليم حتى يعطوا الصورة الحقيقية لرجل التعليم التي وجب ويجب ان يكون عليها، و دحر الذين ما فتؤوا ان تتاح لهم اي فرصة للإجهاز على سمعة التعليم ورجالاته.
تنجداد 24