naima zahiri
06-07-2014, 23:46
جمال وهبي http://redaction.almassae.press.ma/sites/default/files/field/image/765_5006.jpg
العدد :2419 -
«أكثر من 45 ألف مغربي ومغربية غادروا إسبانيا خلال هذه السنة»، هذا ما كشفت عنه، يوم أمس، الأرقام الرسمية الصادرة عن المؤسسة الوطنية الإسبانية للإحصاء. وقالت مصادر أخرى إن هؤلاء عادوا مجددا إلى مدنهم الأصلية بالمغرب، مسجلين تراجعا كبيرا بنسبة تقدر بـ6 بالمائة من مجموع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالجارة الشمالية والتي كانت تقدر بـ 714 ألف شخص. وتعرف مدينة تطوان حضورا قويا لهؤلاء المغاربة الفارين من جحيم البطالة والعوز بالديار الإسبانية، حيث سجل بعضهم أبناؤهم خلال الموسم الدراسي المقبل بالمؤسسات التعليمية الإسبانية بالمدينة، كـ»خاثينطو بينابينطي» أو ثانوية «البيلار» لمتابعة دراستهم بهما، فيما سجل آخرون أبناءهم بالمدارس العمومية المغربية، نظرا لرسوم التسجيل الباهظة التي تفرضها المدارس الإسبانية.
من جهتها، كشفت تقارير استخباراتية إسبانية، مؤخرا، عن عزوف الشباب المغربي عن الهجرة إلى إسبانيا بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها، والظروف المأساوية التي يعاني منها المواطن الإسباني، بسبب البطالة التي تجاوزت 5 ملايين و900 ألف معطل. ووفق التقارير ذاتها فإنه تم خلال السنتين الماضيتين تسجيل محاولات تعد على رؤوس الأصابع لبعض الشبان المغاربة الهجرة بطريقة غير قانونية إلى داخل التراب الإسباني، في الوقت الذي تم فيه تسجيل عودة كبيرة للمغاربة من إسبانيا إلى بلدهم الأصل, فيما تم تسجيل ارتفاع في محاولات المهاجرين الأفارقة غير النظاميين الوصول إلى السواحل الأيبيرية. ووفق المصادر ذاتها فإن عزوف الشبان المغاربة عن الهجرة إلى إسبانيا يعود إلى تحسن الظروف المعيشية لهؤلاء وخصوصا داخل فئة الشباب القرويين الذين كانوا يحاولون جاهدين الوصول إلى إسبانيا، سواء عبر اقتناء عقود عمل، أو بطريقة غير قانونية، وذلك بهدف تحسين مواردهم المالية.
العدد :2419 -
«أكثر من 45 ألف مغربي ومغربية غادروا إسبانيا خلال هذه السنة»، هذا ما كشفت عنه، يوم أمس، الأرقام الرسمية الصادرة عن المؤسسة الوطنية الإسبانية للإحصاء. وقالت مصادر أخرى إن هؤلاء عادوا مجددا إلى مدنهم الأصلية بالمغرب، مسجلين تراجعا كبيرا بنسبة تقدر بـ6 بالمائة من مجموع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالجارة الشمالية والتي كانت تقدر بـ 714 ألف شخص. وتعرف مدينة تطوان حضورا قويا لهؤلاء المغاربة الفارين من جحيم البطالة والعوز بالديار الإسبانية، حيث سجل بعضهم أبناؤهم خلال الموسم الدراسي المقبل بالمؤسسات التعليمية الإسبانية بالمدينة، كـ»خاثينطو بينابينطي» أو ثانوية «البيلار» لمتابعة دراستهم بهما، فيما سجل آخرون أبناءهم بالمدارس العمومية المغربية، نظرا لرسوم التسجيل الباهظة التي تفرضها المدارس الإسبانية.
من جهتها، كشفت تقارير استخباراتية إسبانية، مؤخرا، عن عزوف الشباب المغربي عن الهجرة إلى إسبانيا بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها، والظروف المأساوية التي يعاني منها المواطن الإسباني، بسبب البطالة التي تجاوزت 5 ملايين و900 ألف معطل. ووفق التقارير ذاتها فإنه تم خلال السنتين الماضيتين تسجيل محاولات تعد على رؤوس الأصابع لبعض الشبان المغاربة الهجرة بطريقة غير قانونية إلى داخل التراب الإسباني، في الوقت الذي تم فيه تسجيل عودة كبيرة للمغاربة من إسبانيا إلى بلدهم الأصل, فيما تم تسجيل ارتفاع في محاولات المهاجرين الأفارقة غير النظاميين الوصول إلى السواحل الأيبيرية. ووفق المصادر ذاتها فإن عزوف الشبان المغاربة عن الهجرة إلى إسبانيا يعود إلى تحسن الظروف المعيشية لهؤلاء وخصوصا داخل فئة الشباب القرويين الذين كانوا يحاولون جاهدين الوصول إلى إسبانيا، سواء عبر اقتناء عقود عمل، أو بطريقة غير قانونية، وذلك بهدف تحسين مواردهم المالية.