المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار الإعجاز لتشكل الجبال والأتهار وتشكل البرد


nadiazou
20-07-2014, 23:40
أسرار الإعجاز لتشكل الجبال والأتهار وتشكل البرد
https://s.yimg.com/qn/up/majdah/8/3/e5/190/83e51906add2415e38e91dd2e1db108d.gif

الجبال والماء

.
https://s.yimg.com/lo/api/res/1.2/b.hdJVmuyBSFA.i.2y4ZsA--/YXBwaWQ9bWti/http://www.kaheel7.com/userimages/mountain-water-kids.JPG

الآية الكريمة:
يقول تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا * وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 25-27].

الحقيقة العلمية
وجد العلماء أن الجبال تساهم بشكل كبير في تشكيل الغيوم، فعندما تأتي تيارات الهواء المحملة ببخار الماء وتقترب من الجبال تنحني أمام هذه الجبال وترتفع للأعلى أي أن الجبال تساهم في رفع ذرات بخار الماء للأعلى. ولذلك نلاحظ أن قمم الجبال العالية تكون غالباً مغطاة بالثلوج، وقد وجد العلماء أن المياه الموجودة بالقرب من الجبال العالية تكون نقية جداً.

وجه الإعجاز
يتجلى الإعجاز من خلال هذه الآية وما كشفه العلماء من حقائق علمية أن هناك علاقة بين الماء العذب وبين الجبال العالية، فالجبال تساعد على تشكل الغيوم وهطول الثلوج التي تذوب وتتحول إلى مياه عذبة نجدها غالباً بالقرب من هذه الجبال.

والإعجاز يتجلى في أن القرآن قد ذكر الجبال الشامخات والماء العذب الفرات، وهذه الإشارة تدل على أن القرآن سبق العلماء إلى هذه الحقيقة العلمية، بما يشهد على إعجاز القرآن الكريم وصدق رسالة الإسلام.

----------

تشكل البرد

https://s.yimg.com/lo/api/res/1.2/SIS_1kn9Sk4EiUtmopU.rQ--/YXBwaWQ9bWti/http://www.kaheel7.com/userimages/Hail_Storm-kids.jpg

الآية الكريمة:
يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].

شرح الآية:
يقول المفسرون: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا أي أن الله يسوق ويدفع الغيوم برفق وسهولة، ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ أي بأن يجمع سحابة مع سحابة أخرى، ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا أي متراكماً بعضه فوق بعض. فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ أي ترى المطر يخرج منه، وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ أي من قطع عظيمة تشبه الجبال.

الحقيقة العلمية:
قام العلماء حديثاً باكتشافات مبهرة حول تشكل البرد في الغيوم، ولاحظوا أن أول شيء يتشكل هو الغيمة التي تُدفع بواسطة الرياح حتى تلتقي مع غيمة ثانية وهكذا تجتمع الغيوم بعضها فوق بعض بفعل التيارات الهوائية التي تسمى تيارات الدفع حتى تشكل الغيوم الركامية.

ثم بعد ذلك عندما ترتفع الغيمة الركامية لعدة كيلو مترات تبدأ حبات البرد بالتشكل، ثم وبفعل التيارات الهوائية تبدأ بالتساقط على الأرض ومنها ما يبقى في الغيمة أو يذوب قبل أن يصل إلى الأرض. ويقول العلماء إن البرد يترافق دائما بومضات البرق.

وجه الإعجاز:
نرى من خلال هذه الحقائق أن القرآن يتطابق مع العلم الحديث في حديثه عن تشكل البرد ودور الرياح في تشكل الغيوم الركامية، وأن البرق يتشكل في الغيوم التي تحوي حبات البرد.

ويقول العلماء إن البرد لا يتشكل إلا في الغيوم الركامية العالية، ولذلك قال تعالى: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ). وهذا من إعجاز القرآن، فمن كان في ذلك الزمن يعلم هذه المعلومات التفصيلية لو لم يكن محمد رسولاً مرسلاً من عند الله تعالى؟

----------
منقول

nadiazou
20-07-2014, 23:49
اسرار اختلاف ألوان الجبال من القرآن

http://islam.ahram.org.eg/Media/NewsMedia/2013/10/10/2013-635170065163002492-300_Inner_630x371.jpg


تتأثر الجبال بالماء ونوعيته ونوعية البيئة المحيطة بها مثل درجات الحرارة فتتغير ألوانها تبعاً لذلك، ولذلك قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ).

الآية الكريمة:

يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ) [فاطر: 27-28].

شرح الآية:

يقول الإمام القرطبي رحمه الله تعالى: (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ) والجدد جمع جدة، وهي الطرائق المختلفة الألوان وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، الغربيب الشديد السواد ففي الكلام تقديم وتأخير والمعنى: ومن الجبال سود غرابيب والعرب تقول للشديد السواد الذي لونه كلون الغراب أسود غربيب.

طبعاً هاتين الآيتين تتحدثان عن تأثير الماء على لون الصخور والجبال، وأن هناك اختلافاً في ألوان البشر وكذلك في ألوان الجبال وهذه الأشياء لا يدركها إلا العلماء فهم أشد خشية لله تعالى من غيرهم ولذلك قال: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ).

الحقيقة العلمية:

تبين حديثاً أن هناك تغير مستمر في ألوان الصخور بنتيجة الماء النازل عليها، حتى إن بعض العلماء يقولون إن تغير لون الصخور في الجبال يتبع نوع المياه النازل عليها، وتفاعلها مع هذه المياه.

وتتأثر ألوان الجبال كذلك بالبيئة المحيطة ودرجات الحرارة والظروف الجوية المحيطة بالجبل، وهذه التغيرات لا نراها مباشرة بل تحدث على فترات تتراوح من آلاف السنين إلى ملايين السنين.

وجه الإعجاز:

إن القرآن الكريم عندما يتحدث عن ألوان الجبال (وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ) ويقرنها بإنزال الماء عليها ((أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) فهذه إشارة علمية رائعة للتغير المستمر في ألوان الجبال، وهذه الحقيقة لم تعلم إلا حديثاً بما يشهد على صدق قول الحق تبارك وتعالى: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
عبد الدائم الكحيل

خادم المنتدى
22-07-2014, 00:00
*********************
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك...
**************************