abo fatima
25-07-2014, 13:00
نقابة شباط بسطات تحمل وزارة بلمختار مسؤولية التراجع الخطير في الحركة الإنتقالية
http://www.hibapress.com/upload/2472014-25753.jpg
محمد منفلوطي_هبة بريس
حمل عثمان السلومي الكاتب الوطني لأساتذة التعليم الإبتدائي المنضوين تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم في معرض مداخلته (حمل) وزارة بلمختار مسؤولية ما وصفها بالتراجع الفظيع فيما يخص نتائج الحركات الانتقالية لهذه السنة بمختلف أصنافها، واعتبرها لا ترقى للمستوى الذي علقه عليها رجال ونساء التعليم، على اعتبارها محفزا للكثير منهم على البدل والعطاء، منتقذا دور الوزارة الوصية على القطاع التي أشار أنها لم تجتهد في ابتكار الحلول الناجعة لتوسيع قاعدة الاستفادة من هذه الحركات، وعبر المسؤول النقابي عن امتعاضه للإشكالات التي تطرحها المراقبة التربوية، وما نجم عن ذلك من تبعات سلبية على وضعية بعد الأساتذة الإدارية أمام حرمانهم من نقطة تفتيش تتيح لهم فرصة الترقي وغيرها، وذكر بما تعرض له بعض الأساتذة مدرسي مادة الفلسفة إثر حرمانهم من طرف مفتشهم من تصحيح مواضيع امتحانات البكالوريا، وعدم تسوية وضعية الأساتذة الذين غيروا إطارهم ، ومعضلة تدبير الزمن المدرسي التي لم تراوح مكانها.
تأتي كلمة المسؤول النقابي على هامش اللقاء الذي جمع بعض ممثلي المكاتب الجهوية للنقابات الأكثر تمثيلية بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين محمد لعوينة، بغية مناقشة قضايا الشأن التربوي والتعليمي وكيفية تدبير الموارد البشرية بالجهة.
لعوينة بدوره، أشار إلى أن هناك مشاكل ومعيقات يجب الخوض فيها، وفتح نقاش عميق ومسؤول لتجاوزها بإشراك كافة الفرقاء الاجتماعيين ضمانا لدخول مدرسي جيد، ولم يفته بأن يذكر بالأسباب التي جعلت من الحركتين الجهوية والمحلية دون مستوى تطلعات الشغيلة ، والتي عزاها إلى هزالة المناصب الجديدة المخولة للأكاديمية التي لم تفي بالغرض المنشود ، مما يوحي بأن الدخول المدرسي المقبل سيكون صعبا، الشيء الذي يحتم على الجميع المساهمة في تدليل الصعاب وإيجاد السبل الكفيلة لتخطي كافة العراقيل ، بتفهم وتبصر وفق ما يخوله القانون ، وأشار إلى حساسية المرحلة التي ستكلفه تكثيف الاجتماعات على مستوى كل نيابة على حدة للتغلب ما أمكن على هذه المشاكل .
هذا وعبر المسؤول الجهوي عن تثمينه للطريقة التي تم بها بسط مختلف القضايا والمشاكل، مؤكدا عزمه واستعداده للتجاوب مع مختلف الاقتراحات البناءة ، والاعتماد عليها كورقة لإصلاح أي اعوجاج يراه مؤثرا على السير العادي للدراسة بالجهة ، مضيفا أنه سينكب في القادم من الأيام على حل مختلف المشاكل المطروحة، مبرزا الدور الذي تلعبه النقابات إلى جانب الأكاديمية والنيابات التابعة لها في بلورة أفكار واستنتاجات بناءة، من شأنها أن تكون أرضية صلبة لبناء جديد ورافعة أساسية من أجل استشراف مستقبل واعد لمدرستنا المغربية التي نحرص جميعا على أن نراها متألقة ومتميزة لما فيه مصلحة الناشئة والعاملين فيها .
http://www.hibapress.com/upload/2472014-25753.jpg
محمد منفلوطي_هبة بريس
حمل عثمان السلومي الكاتب الوطني لأساتذة التعليم الإبتدائي المنضوين تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم في معرض مداخلته (حمل) وزارة بلمختار مسؤولية ما وصفها بالتراجع الفظيع فيما يخص نتائج الحركات الانتقالية لهذه السنة بمختلف أصنافها، واعتبرها لا ترقى للمستوى الذي علقه عليها رجال ونساء التعليم، على اعتبارها محفزا للكثير منهم على البدل والعطاء، منتقذا دور الوزارة الوصية على القطاع التي أشار أنها لم تجتهد في ابتكار الحلول الناجعة لتوسيع قاعدة الاستفادة من هذه الحركات، وعبر المسؤول النقابي عن امتعاضه للإشكالات التي تطرحها المراقبة التربوية، وما نجم عن ذلك من تبعات سلبية على وضعية بعد الأساتذة الإدارية أمام حرمانهم من نقطة تفتيش تتيح لهم فرصة الترقي وغيرها، وذكر بما تعرض له بعض الأساتذة مدرسي مادة الفلسفة إثر حرمانهم من طرف مفتشهم من تصحيح مواضيع امتحانات البكالوريا، وعدم تسوية وضعية الأساتذة الذين غيروا إطارهم ، ومعضلة تدبير الزمن المدرسي التي لم تراوح مكانها.
تأتي كلمة المسؤول النقابي على هامش اللقاء الذي جمع بعض ممثلي المكاتب الجهوية للنقابات الأكثر تمثيلية بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين محمد لعوينة، بغية مناقشة قضايا الشأن التربوي والتعليمي وكيفية تدبير الموارد البشرية بالجهة.
لعوينة بدوره، أشار إلى أن هناك مشاكل ومعيقات يجب الخوض فيها، وفتح نقاش عميق ومسؤول لتجاوزها بإشراك كافة الفرقاء الاجتماعيين ضمانا لدخول مدرسي جيد، ولم يفته بأن يذكر بالأسباب التي جعلت من الحركتين الجهوية والمحلية دون مستوى تطلعات الشغيلة ، والتي عزاها إلى هزالة المناصب الجديدة المخولة للأكاديمية التي لم تفي بالغرض المنشود ، مما يوحي بأن الدخول المدرسي المقبل سيكون صعبا، الشيء الذي يحتم على الجميع المساهمة في تدليل الصعاب وإيجاد السبل الكفيلة لتخطي كافة العراقيل ، بتفهم وتبصر وفق ما يخوله القانون ، وأشار إلى حساسية المرحلة التي ستكلفه تكثيف الاجتماعات على مستوى كل نيابة على حدة للتغلب ما أمكن على هذه المشاكل .
هذا وعبر المسؤول الجهوي عن تثمينه للطريقة التي تم بها بسط مختلف القضايا والمشاكل، مؤكدا عزمه واستعداده للتجاوب مع مختلف الاقتراحات البناءة ، والاعتماد عليها كورقة لإصلاح أي اعوجاج يراه مؤثرا على السير العادي للدراسة بالجهة ، مضيفا أنه سينكب في القادم من الأيام على حل مختلف المشاكل المطروحة، مبرزا الدور الذي تلعبه النقابات إلى جانب الأكاديمية والنيابات التابعة لها في بلورة أفكار واستنتاجات بناءة، من شأنها أن تكون أرضية صلبة لبناء جديد ورافعة أساسية من أجل استشراف مستقبل واعد لمدرستنا المغربية التي نحرص جميعا على أن نراها متألقة ومتميزة لما فيه مصلحة الناشئة والعاملين فيها .