التربوية
12-08-2014, 13:40
رفض السراح لأستاذ بزرهون متهم بهتك عرض تلميذته
خليل المنوني نشر في الصباح يوم 12 - 08 - 2014
أدين ابتدائيا بسنتين حبسا والمحكمة قررت مواصلة مناقشة القضية في جلسة الخميس المقبل
رفضت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الخميس الماضي، الاستجابة للملتمس الذي تقدم به دفاع المتهم، أستاذ التعليم الابتدائي بمولاي إدريس زرهون، الرامي إلى منح موكله السراح المؤقت، ولو بكفالة مالية تحددها المحكمة، وهو الملتمس الذي عارضه ممثل النيابة العامة. وحددت الغرفة عينها تاريخ 14 غشت الجاري موعدا لمواصلة مناقشة الملف الاستئنافي رقم 14/2638، الذي يتابع فيه الظنين بهتك عرض قاصر بدون عنف، ومحاولة التغرير بها، وهي التهمة التي أدانه من أجلها القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية في الملف رقم 14/575 بسنتين حبسا نافذا، وبأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني، نيابة عن ابنتها القاصر، تعويضا قدره عشرة آلاف درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى.
وخلال جلسة محاكمته استئنافيا جدد المتهم إنكاره المنسوب إليه جملة وتفصيلا، ملتمسا من المحكمة استدعاء مصرحة المحضر الشاهدة التلميذة بغرض إجراء مواجهة بينهما، الشيء الذي تمت الاستجابة له، في حين حضرت التلميذة الضحية (ف.ع) رفقة والديها وأكدت مضمن تصريحاتها التمهيدية.
وتفجرت القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي بمولاي ادريس زرهون، والأسرة التعليمية بها على وجه الخصوص، في عاشر مارس الأخير عندما تقدمت التلميذة، من مواليد 2003 بالدار البيضاء، رفقة والدتها، أمام مفوضية الشرطة بالمدينة، مصرحة أنها وقعت ضحية تحرش جنسي من طرف أستاذها.
وأفادت أنها تدرس بالمستوى الخامس ابتدائي عند المعني بالأمر الذي لاحظت أنه منذ بداية السنة الدراسية الماضية أخذ يتصرف معها تصرفات لاأخلاقية، إذ أصبح يتحرش بها جنسيا. وزادت أن أستاذها قام بهتك عرضها، موضحة أنه كان يطلب منها الجلوس بالمقاعد الخلفية لحجرة الدرس ويجلس بجانبها ويضع خده على خدها، بغرض ممارسة شذوذه الجنسي عليها، من خلال تلمس جسدها ووضع يده على مؤخرتها وقبلها من فوق تبانها، وقد حاولت مرارا دفعه إلا أنه لم يكن يعرها أي اهتمام، مبرزة أنه كان يهددها بتصفيتها جسديا إن هي أخبرت والديها بالواقعة، إذ كان يخاطبها بالحرف» إيلا قلتيها لشي واحد نقتلك»، حسب مضمن تصريحاتها التمهيدية. وتابعت أن تأخرها في إخطار أبويها بالأمر مرده خوفها من اتخاذ والدها قرار منعها من متابعة مسارها الدراسي، مضيفة أنه حينما تمادى في تصرفاته تجاهها قررت إشعار والدتها، التي رافقتها إلى مدير المؤسسة التعليمية التي تدرس بها ووضعته في الصورة. وهي التصريحات نفسها التي أكدتها والدة الضحية، موضحة أن الحادث أثر سلبا على نفسية ابنتها.
واسترسالا في البحث، استمع إلى مدير مدرسة عبد الله بن حذافة بمولاي ادريس برهون، حيث يشتغل المتهم أستاذا للغة العربية، الذي أفاد أنه سبق للتلميذة الضحية أن أخبرته بواقعة تعرضها للتحرش الجنسي من طرف مدرسها، وذلك بعدما سمع التلاميذ يلحون عليها بضرورة الإفصاح عن الحادث، موضحا أنه مباشرة بعد استئناف المشتكى به لعمله بعد إجازة مرضية مدتها ثلاثة أيام فاتحه في الموضوع، إلا أنه نفى المنسوب إليه جملة وتفصيلا. كما تم الاستماع إلى التلميذتين، بحضور والديهما، إذ أكدت الأولى مشاهدتها للمتهم وهو يقوم غير ما مرة بلمس جسد الضحية، بعدما كان يجلسها لوحدها بالطاولة الخلفية للحجرة ولا يترك الفرصة لأي تلميذة بالجلوس بجانبها، في حين نفت الثانية معاينتها لأي حركة تدل على تحرش الأستاذ بزميلتها الضحية، مفيدة أن الأخيرة كانت تجلس لوحدها بالطاولة الخلفية، فيما تجلس هي بالطاولات الأمامية. ومن جهته، نفى المتهم، من مواليد 1958 بمكناس، (متزوج وأب لأربعة أبناء)، عند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، ما جاء على لسان التلميذة الضحية، مؤكدا أنه لم يسبق له أن قام بما تدعيه وأنه لا يستطيع فعله، مبرزا أنه يعتبرها بمثابة ابنته، وأنه يعاملها بالتالي معاملة حسنة على غرار باقي تلاميذ وتلميذات الفصل. وأضاف أنه سبق له أن تقابل مع والدي التلميذة داخل مكتب مدير المؤسسة وأكد لهما أن ما تدعيه ابنتهما عار من الصحة
خليل المنوني نشر في الصباح يوم 12 - 08 - 2014
أدين ابتدائيا بسنتين حبسا والمحكمة قررت مواصلة مناقشة القضية في جلسة الخميس المقبل
رفضت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الخميس الماضي، الاستجابة للملتمس الذي تقدم به دفاع المتهم، أستاذ التعليم الابتدائي بمولاي إدريس زرهون، الرامي إلى منح موكله السراح المؤقت، ولو بكفالة مالية تحددها المحكمة، وهو الملتمس الذي عارضه ممثل النيابة العامة. وحددت الغرفة عينها تاريخ 14 غشت الجاري موعدا لمواصلة مناقشة الملف الاستئنافي رقم 14/2638، الذي يتابع فيه الظنين بهتك عرض قاصر بدون عنف، ومحاولة التغرير بها، وهي التهمة التي أدانه من أجلها القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية في الملف رقم 14/575 بسنتين حبسا نافذا، وبأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني، نيابة عن ابنتها القاصر، تعويضا قدره عشرة آلاف درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى.
وخلال جلسة محاكمته استئنافيا جدد المتهم إنكاره المنسوب إليه جملة وتفصيلا، ملتمسا من المحكمة استدعاء مصرحة المحضر الشاهدة التلميذة بغرض إجراء مواجهة بينهما، الشيء الذي تمت الاستجابة له، في حين حضرت التلميذة الضحية (ف.ع) رفقة والديها وأكدت مضمن تصريحاتها التمهيدية.
وتفجرت القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي بمولاي ادريس زرهون، والأسرة التعليمية بها على وجه الخصوص، في عاشر مارس الأخير عندما تقدمت التلميذة، من مواليد 2003 بالدار البيضاء، رفقة والدتها، أمام مفوضية الشرطة بالمدينة، مصرحة أنها وقعت ضحية تحرش جنسي من طرف أستاذها.
وأفادت أنها تدرس بالمستوى الخامس ابتدائي عند المعني بالأمر الذي لاحظت أنه منذ بداية السنة الدراسية الماضية أخذ يتصرف معها تصرفات لاأخلاقية، إذ أصبح يتحرش بها جنسيا. وزادت أن أستاذها قام بهتك عرضها، موضحة أنه كان يطلب منها الجلوس بالمقاعد الخلفية لحجرة الدرس ويجلس بجانبها ويضع خده على خدها، بغرض ممارسة شذوذه الجنسي عليها، من خلال تلمس جسدها ووضع يده على مؤخرتها وقبلها من فوق تبانها، وقد حاولت مرارا دفعه إلا أنه لم يكن يعرها أي اهتمام، مبرزة أنه كان يهددها بتصفيتها جسديا إن هي أخبرت والديها بالواقعة، إذ كان يخاطبها بالحرف» إيلا قلتيها لشي واحد نقتلك»، حسب مضمن تصريحاتها التمهيدية. وتابعت أن تأخرها في إخطار أبويها بالأمر مرده خوفها من اتخاذ والدها قرار منعها من متابعة مسارها الدراسي، مضيفة أنه حينما تمادى في تصرفاته تجاهها قررت إشعار والدتها، التي رافقتها إلى مدير المؤسسة التعليمية التي تدرس بها ووضعته في الصورة. وهي التصريحات نفسها التي أكدتها والدة الضحية، موضحة أن الحادث أثر سلبا على نفسية ابنتها.
واسترسالا في البحث، استمع إلى مدير مدرسة عبد الله بن حذافة بمولاي ادريس برهون، حيث يشتغل المتهم أستاذا للغة العربية، الذي أفاد أنه سبق للتلميذة الضحية أن أخبرته بواقعة تعرضها للتحرش الجنسي من طرف مدرسها، وذلك بعدما سمع التلاميذ يلحون عليها بضرورة الإفصاح عن الحادث، موضحا أنه مباشرة بعد استئناف المشتكى به لعمله بعد إجازة مرضية مدتها ثلاثة أيام فاتحه في الموضوع، إلا أنه نفى المنسوب إليه جملة وتفصيلا. كما تم الاستماع إلى التلميذتين، بحضور والديهما، إذ أكدت الأولى مشاهدتها للمتهم وهو يقوم غير ما مرة بلمس جسد الضحية، بعدما كان يجلسها لوحدها بالطاولة الخلفية للحجرة ولا يترك الفرصة لأي تلميذة بالجلوس بجانبها، في حين نفت الثانية معاينتها لأي حركة تدل على تحرش الأستاذ بزميلتها الضحية، مفيدة أن الأخيرة كانت تجلس لوحدها بالطاولة الخلفية، فيما تجلس هي بالطاولات الأمامية. ومن جهته، نفى المتهم، من مواليد 1958 بمكناس، (متزوج وأب لأربعة أبناء)، عند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، ما جاء على لسان التلميذة الضحية، مؤكدا أنه لم يسبق له أن قام بما تدعيه وأنه لا يستطيع فعله، مبرزا أنه يعتبرها بمثابة ابنته، وأنه يعاملها بالتالي معاملة حسنة على غرار باقي تلاميذ وتلميذات الفصل. وأضاف أنه سبق له أن تقابل مع والدي التلميذة داخل مكتب مدير المؤسسة وأكد لهما أن ما تدعيه ابنتهما عار من الصحة