المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 أسباب توضح لك لمـاذا عليك أن تكون قارئاً نهماً !lecture


nadiazou
15-08-2014, 15:43
10 أسباب توضح لك لمـاذا عليك أن تكون قارئاً نهماً !
كثيرا ما يطرح علي هذا السؤال و احتار لكثرة الأجوبة الموجودة : لمـاذا من الضــروري جداً ان نستقطع جزءاًَ من وقتنــا – او ربما جُلَّ وقتنـا – من أجل القــراءة ؟!


أولا، القراءة مفتاح العالم:
كما قال’ ألبيرتو مانغويل‘الكاتب الأرجنتيني، لأنها ببساطة تفتح لك أبواب المعرفة و الإدراك، و من عرف الشيء امتلكه !

ثانيا، القراءة نافذة سهلة لك للإطلاع على تجارب وخبرات الآخرين:
أن تقرأ كتابا علميا، تاريخيا، سياسيا، إقتصاديا، دينيا.. فهذا يعني بالضرورة إكتشافا و تعرفا على ثمار الآخرين التي قد تضيف لها أنت شيئا بتفكيرك أو قد تكتفي بفهمها، وفي كلتا الحالتين أنت الرابح.

ثالثا، القراءة هي المتعة الوحيدة التي لا ينفذ رصيدها :
و الصالحة لكل زمان و مكان بمعنى تستطيع مرافقتك في أي من مراحل عمرك، بدءا من الطفولة و حتى الشيخوخة، ما تحتاجه فقط عينين و كتاب، وإن تعذرت الأولى فيما بعد فالمكتبات الصوتية تفي بالغرض:
** حب المطالعة هو استبدال ساعات السأم بساعات من المتعة – مونتسكيو **


رابعا، القراءة طريق الشعوب للتحرر من قيود الجهل و العبودية :
ما بنيت الحضارات إلا على أساس العلم و المعرفة، و شعب لا يقرأ هو بالضرورة شعب بعيد كل البعد عن الوعي و التطور. و لا أدل على ذلك من واقع العالم اليوم بتبايناته الاجتماعية، الاقتصادية و السياسية و غيرها:
**إن الذين يقرؤون فقط هم الأحرار؛ ذلك لأن القراءة تطرد الجهل والخرافة وهما من ألد أعداء الحرية. توماس جيفرسون الرئيس الأمريكي الثالث **
** الجهل هو الوجه الآخر للعبودية – عبد الرحمن منيف، الكاتب و الروائي السعودي **

خامسا، القراءة تنمي قدراتك على التواصل و الاتصال:
فإن كنت ممن يحب كثرة المعارف و تبادل الآراء،فأكيد أنك ستحتاج كلما دخلت نقاشا لرصيد معرفي تدلي فيه دلوك ولا يخذلك ، لدا إعتمد الكتب، هذه البئر المدرار و أضمن لك أنها لن تنضب!
” تكلم حتى أراك ” سقراط**

سادسا، القراءة تعني أنك لست وحيدا:
فكل يوم مع كتاب يقدم لك شخصيات مختلفة و يعاصرك أحداثا متباينة بل و يحسسك مشاعر و انفعالات بشكل حقيقي، -أتبتث الدراسات العلمية أن قراءة رواية ما يؤثر على الدماغ بطريقة انفعالك لوقت معين -،و الكتاب هو الصديق الوحيد الذي تستطيع مناداته في أي وقت و في أي مكان دون أن يخذلك أو يتجاهلك، إعتمد عليه فحسب و لن يخونك أبدا.

سابعا، القراءة تزيد من العمر:
الأمر لا يتعلق هنا بتعويذة خرافية أو ما شابه… لا، لكن بمبدأ بسيط لخصه ‘عباس محمود العقاد’ الكاتب المصري حينما سئل لماذا تقرأ فأجاب :
“لأن حياة واحدة لا تكفيني” !
فهل ستفوت عليك أنت حيوات متعددة و كثيرة، ربما أكثر إنبهارا و عطاءا من حياتك و أكثر متعة و نفعا لكي تكتفي بواحدة وحيدة ؟ شخصيا لا أفعل ! فالحياة كتاب، كلما قرأت أكثر إلا و عشت أكثر فاقرأ ما استطعت حتى تعيش ما لم تستطع.. فلا تكن بخيلا !

ثامنا، القراءة إمتياز و تميز:
فرصة لك لتكون الأصل بين النسخ، لتكون لك هوية فردية واعية و مستقلة، فأرجوك إقرأ و ثقف نفسك و كن الأصل فقد تعبنا من النسخ !
* سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرؤون ” فولتير

تاسعا، القراءة واجب
و قد أتجرأ وأقول أنك لا تملك الحق بتاثا في إختيارها كهواية أم لا، لماذا؟ ببساطة لأنك إنسان، أي ذو رسالة اتجاه نفسك أولا، إتجاه أسرتك، مجتمعك، وطنك ثم العالم. فلا تستصغر دورك إطلاقا و لا تبخس من القراءة قيمتها فهي سبيلك نحو رسالة واعية، هادفة و إيجابية.

عاشرا، القراءة تغذية، تنفس و صلاة.
الأولى لأنها تغذيك معرفيا و لغويا، ثانيا لأنها تكفيك الكثير و تخفف عنك الكثير، و الثالثة لأنها تجعلك إنسانا ذو رسالة. فكن قارئا اليوم، و قارئا جيدا غدا و شعبا واعيا مستقبلا.
” مهما بلغت درجة انشغالك، فلابد أن تجد وقتا للقراءة، وإن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل بمحض ارادتك !”
الفيلسوف الصيني كونفوشيوس*

خادم المنتدى
07-09-2015, 16:41
http://photos.azyya.com/store/up1/080603162156qRo1.gif