nadiazou
23-08-2014, 17:02
تكريم المعلم محاولة لرد شيء من فضله (http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid=44342)
كل عمل لا يتعدى الانسان فيه حدود الله هو عمل شريف جدير بالاحترام والتقدير وهو عمل نافع لصاحبه وينعكس اثر نفعه على مجتمعه ولكن عمل المعلم بين الاعمال اشرفها واكثرها نفعاً للمجتمعات الانسانية واعظمها اهمية للحضارة البشرية لأن المعلم يتعامل مع عقله الذي به كرمه الله سبحانه وتعالى وفضله على سائر المخلوقات قال تعالى «ولقد كرمنا بني آدم» وهل هناك اثمن من العقل ؟ ان المعلم يربي العقل فهو صاحب الامانة العظيمة التي لا يرقى الى مستواها لا مال ولا ثروة.
ومن السهل ان نتبين اثر المعلم في اصلاح مجتمعه لانه يبني اللبنات الاولى فيه ، فهو يكيف عقول الابناء الذين سوف يصبحون رجال المستقبل وبأيديهم القدرة على العمل والبناء النافع، ان المعلم يحرق من عمره ونفسه وصحته لينير للناس دروب المستقبل المشرق الباسم، انه يمد جسده جسرا ليمروا عليه الى الحياة الرغيدة، واذا عرفت النفس البشرية البخل والأنانية، فهو لايعرف الا الكرم والغيرية فعمله قائم على بذل المعرفة، والتفاني في تقديمها واضحة سهلة لمن يشاء.
ومانشاهده من مظاهر التقدم في العلوم والتكنولوجيا وثورة المعلومات والنظم الحديثة المذهلة هو شيء من نفسه وفكره ولسانه، فهو ينقل الى الناس معرفة الكتاب، ويجلوها ويكشف صعوبتها ويضيف اليها من عمله وخبرته والناس يزدادون قوة بالأخذ من عمله، وهو يزداد ضعفا في جسده وجسمه.
ان كل فرد تطمح نفسه الى مرتبة اجتماعية أفضل يبحث عن المفتاح فيجده بيد المعلم وبه يواصل الدرس والاستزادة من المعرفة، وبه تتحقق الأهداف وترفرف السعادة بجناحيها وترقى الحياة وتزدهر والذي قال من علمني حرفاً كنت له عبداً، قد حاول ان يرد شيئاً من فضل المعلم، والحقيقة ان كل تكريم هو دون مايستحق، وهل هناك مايساوي العمر والحياة والصحة؟ وسيبقى الذين يكرمون المعلم مقصرين ولايستطيع تكريمه حق التكريم إلا الله، لأنه الأعلم بشرف هذه المهنة التي هي مهنة الأنبياء وقد أكد ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال:
(وانما بعثت معلماً) ولكن الذي لايدرك جله لايترك كله، ويبقى حق المعلم في أعناق الطلبة أولاً، والابناء والمجتمع ثانياً، فالطلبة هم الوجه المثقف للمجتمع، وهم القلب النابض للوطن، وكل مايقومون به ينعكس على الإطار الخارجي للمدرسة وبقدر مايقدمونه من احترام وامتثال لأقواله يكون سخاءه وتضحيته، والتكريم الأفضل يكون بتحقيق هدفه في نجاح أبنائه الطلبة وفي خدمة بلادهم قدر استطاعتهم.. فتحية إعظام وإجلال لك ايها المعلم يامن دكيت دياجير الظلام وحطمت اصنام الجهل، تحية إكبار لك ايها المعلم يامن كدت ان تكون بعطائك في أداء رسالتك بأمانة واخلاص- ان تكون رسولا.
مجاهد احمد الخضراني
كل عمل لا يتعدى الانسان فيه حدود الله هو عمل شريف جدير بالاحترام والتقدير وهو عمل نافع لصاحبه وينعكس اثر نفعه على مجتمعه ولكن عمل المعلم بين الاعمال اشرفها واكثرها نفعاً للمجتمعات الانسانية واعظمها اهمية للحضارة البشرية لأن المعلم يتعامل مع عقله الذي به كرمه الله سبحانه وتعالى وفضله على سائر المخلوقات قال تعالى «ولقد كرمنا بني آدم» وهل هناك اثمن من العقل ؟ ان المعلم يربي العقل فهو صاحب الامانة العظيمة التي لا يرقى الى مستواها لا مال ولا ثروة.
ومن السهل ان نتبين اثر المعلم في اصلاح مجتمعه لانه يبني اللبنات الاولى فيه ، فهو يكيف عقول الابناء الذين سوف يصبحون رجال المستقبل وبأيديهم القدرة على العمل والبناء النافع، ان المعلم يحرق من عمره ونفسه وصحته لينير للناس دروب المستقبل المشرق الباسم، انه يمد جسده جسرا ليمروا عليه الى الحياة الرغيدة، واذا عرفت النفس البشرية البخل والأنانية، فهو لايعرف الا الكرم والغيرية فعمله قائم على بذل المعرفة، والتفاني في تقديمها واضحة سهلة لمن يشاء.
ومانشاهده من مظاهر التقدم في العلوم والتكنولوجيا وثورة المعلومات والنظم الحديثة المذهلة هو شيء من نفسه وفكره ولسانه، فهو ينقل الى الناس معرفة الكتاب، ويجلوها ويكشف صعوبتها ويضيف اليها من عمله وخبرته والناس يزدادون قوة بالأخذ من عمله، وهو يزداد ضعفا في جسده وجسمه.
ان كل فرد تطمح نفسه الى مرتبة اجتماعية أفضل يبحث عن المفتاح فيجده بيد المعلم وبه يواصل الدرس والاستزادة من المعرفة، وبه تتحقق الأهداف وترفرف السعادة بجناحيها وترقى الحياة وتزدهر والذي قال من علمني حرفاً كنت له عبداً، قد حاول ان يرد شيئاً من فضل المعلم، والحقيقة ان كل تكريم هو دون مايستحق، وهل هناك مايساوي العمر والحياة والصحة؟ وسيبقى الذين يكرمون المعلم مقصرين ولايستطيع تكريمه حق التكريم إلا الله، لأنه الأعلم بشرف هذه المهنة التي هي مهنة الأنبياء وقد أكد ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال:
(وانما بعثت معلماً) ولكن الذي لايدرك جله لايترك كله، ويبقى حق المعلم في أعناق الطلبة أولاً، والابناء والمجتمع ثانياً، فالطلبة هم الوجه المثقف للمجتمع، وهم القلب النابض للوطن، وكل مايقومون به ينعكس على الإطار الخارجي للمدرسة وبقدر مايقدمونه من احترام وامتثال لأقواله يكون سخاءه وتضحيته، والتكريم الأفضل يكون بتحقيق هدفه في نجاح أبنائه الطلبة وفي خدمة بلادهم قدر استطاعتهم.. فتحية إعظام وإجلال لك ايها المعلم يامن دكيت دياجير الظلام وحطمت اصنام الجهل، تحية إكبار لك ايها المعلم يامن كدت ان تكون بعطائك في أداء رسالتك بأمانة واخلاص- ان تكون رسولا.
مجاهد احمد الخضراني