شدى القوافي
03-09-2014, 18:27
هذه القصيدة مهداة إلى الأستاذ عبد اللطيف (المعلم) المدير التنفيذي للمنتدى.
كَأَنَّ غنائي في الخريف تَهَكُّمُ.....................وبَيْتُ الرّبيعِ السَّمْحُ لا زال يُظلمُ
ولكنْ لِأوتار الشجون حبائل........................ستقوى على عَذْلِ الطريق وتُقْدِمُ
وقد ذُقْتُ صاباً في حياتي ولذة..........................فليث لساني يستريح و يُلْجَمُ
وما العيش دون المَكْرُمات بَلِيَّةٌ....................ولا الصبر دون المَرْحمات تَنَعُّمُ
وفي طَلْعة الشدو الرفيع ذُؤابةٌ....................يُسَجّى بها غَيُّ الخطاب ويُعْصَمُ
أنادي سناماً بالعَفاف يُتَوَّجٌ.................................وأدعو بناناً بالأناة يُخَتَّمُ
إلى تاج لطف والفِعال بِلُطْفها......................تَغَشّى قواعدَ السّقف منها المُخُيّمُ
لكم أرتجي شُكراً وقلبي مُصَدِّقٌ.........................ولا أبتغي مَنّاً فوجهي مُعَظَّمُ
فأنت البديع الخطب فيما يُخَصَّصُ....................وأنت المجيد الصنع فيما يُعَمَّمُ
ومَنْ يهتدي في المنتدى يُقْتدَ به.....................ومن يجتبي طِيبَ الكرام مُكَرَّمُ
وفي خُضْرة اللون الذي يحمل اسْمُهُ(المعلم)..........دليلٌ على لون السخاء مُسَوَّمُ
كأن رِواقَ الحُمْر في الأفْق رايةٌ(مراقب عام)........وفيها نجوم تُكْمِلُ الرسم مِنْكُمُ
عَلاها بساط يعكس النور أزرق(مراقب قسم)......تَلاها سُباتٌ يُسْكِنُ العين أسحم
ولون الرماد الحيّ نَجْلٌ خليله(الجديدون).............وحظّ الزوار واسع لا يُقَسَّمُ
سِماتٌ كأن الأصل فيها تضامنٌ....................عظات كأن الرّأي فيها تَلاؤمُ
ملحوظة:الكلمتان المسطر عليهما مجزومتان بسكون فوق الياء وهي لغة أهل مكة كما جاء في قوله تعالى برواية محمد قنبل من قراءة عبد الله ابن كثير المكي رضي الله عنه:
(إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)
كَأَنَّ غنائي في الخريف تَهَكُّمُ.....................وبَيْتُ الرّبيعِ السَّمْحُ لا زال يُظلمُ
ولكنْ لِأوتار الشجون حبائل........................ستقوى على عَذْلِ الطريق وتُقْدِمُ
وقد ذُقْتُ صاباً في حياتي ولذة..........................فليث لساني يستريح و يُلْجَمُ
وما العيش دون المَكْرُمات بَلِيَّةٌ....................ولا الصبر دون المَرْحمات تَنَعُّمُ
وفي طَلْعة الشدو الرفيع ذُؤابةٌ....................يُسَجّى بها غَيُّ الخطاب ويُعْصَمُ
أنادي سناماً بالعَفاف يُتَوَّجٌ.................................وأدعو بناناً بالأناة يُخَتَّمُ
إلى تاج لطف والفِعال بِلُطْفها......................تَغَشّى قواعدَ السّقف منها المُخُيّمُ
لكم أرتجي شُكراً وقلبي مُصَدِّقٌ.........................ولا أبتغي مَنّاً فوجهي مُعَظَّمُ
فأنت البديع الخطب فيما يُخَصَّصُ....................وأنت المجيد الصنع فيما يُعَمَّمُ
ومَنْ يهتدي في المنتدى يُقْتدَ به.....................ومن يجتبي طِيبَ الكرام مُكَرَّمُ
وفي خُضْرة اللون الذي يحمل اسْمُهُ(المعلم)..........دليلٌ على لون السخاء مُسَوَّمُ
كأن رِواقَ الحُمْر في الأفْق رايةٌ(مراقب عام)........وفيها نجوم تُكْمِلُ الرسم مِنْكُمُ
عَلاها بساط يعكس النور أزرق(مراقب قسم)......تَلاها سُباتٌ يُسْكِنُ العين أسحم
ولون الرماد الحيّ نَجْلٌ خليله(الجديدون).............وحظّ الزوار واسع لا يُقَسَّمُ
سِماتٌ كأن الأصل فيها تضامنٌ....................عظات كأن الرّأي فيها تَلاؤمُ
ملحوظة:الكلمتان المسطر عليهما مجزومتان بسكون فوق الياء وهي لغة أهل مكة كما جاء في قوله تعالى برواية محمد قنبل من قراءة عبد الله ابن كثير المكي رضي الله عنه:
(إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)