nasser
07-09-2014, 17:23
في واحدة من اكبر فضائح وزارة التربية الوطنية بمراكش إقبارإعدادية بكاملها وتشتيت800 تلميذ و60 إطارا تربويا وإداريا الاتحاد الاشتراكي يوم 06 - 09 - 2014
فوجئت الاطر التربوية من أساتذة وإداريين وآباء وأولياء التلاميذ بإعدادية وادي الذهب بمراكش بتفويت مؤسستهم دون علمهم ودون سابق إنذار، وهو ما دعاهم الى تنفيذ وقفة احتجاجية أمام المؤسسة صباح يوم الخميس 4 شتنبر 2014 الماضي حضرها عشرات التلاميذ والأطر وأباء وأولياء التلاميذ وعدد من ممثلي النقابات، وتم رفع شعارات مستنكرة لهذا التصرف الذي وصفه الكثيرون بأنه جريمة نكراء في حق إعدادية وَ عدوانية حقيقية ووحشية لأن فيها تشتيتا التلاميذ والأطر. وقد تم رفع شعارات ولافتات منددة بهذا القرار المفاجئ وغير المسؤول والمنافي لخطاب جودة التعليم.
وفي تصريح لأحد قيدومي هذه المؤسسة التي عمل بها زهاء 33 سنة، أدلى به لجريدة الاتحاد الاشتراكي قال إن الامر يتعلق بقرار وزاري جائر ينص على تحويل هذه المؤسسة الى أقسام التبريز، وأضاف ان ما يقارب ال 800 تلميذة وتلميذ وحوالي 60 إطارا تربويا وإداريا تم تشتيتهم، مشددا على أن هذا القرار فيه نوع من العدوانية واللامسؤولية، وهو قرار أيضا متوحش لا يراعي كرامة العاملين بالمؤسسة ولا آباء وأولياء التلاميذ، مبرزا أن هناك من اشتغل بهذه المؤسسة لأزيد من 36 سنة..
وقال بعض الأساتذة بأنهم فوجئوا بأنه تم تعيينهم في مؤسسة اخرى دون علمهم حين جاؤوا الى العمل بإعداديتهم وادي الذهب، وصُدموا بان الإعدادية تم تفويتها لجهة أخرى دون أن يكون لهم علم بذلك، بل الأدهى من ذلك أنه تمت بها تعيينات لأطر جديدة فوجئت أيضا بان إعدادية وادي الذهب أُقبِرَت ولم يعد لها وجود..
وأضافوا ان الوعاء العقاري لهذه المؤسسة أسال لعاب البعض، متسائلين اذا كان الامر يتعلق بقسمين للتبريز فلم لا تسلم لهما بناية داخل المؤسسة وتبقى المؤسسة مشتغلة بشكل عادي ، وكيف أن الدول الاخرى بما فيها القريبة والمجاورة تتنافس في زيادة وبناء المؤسسات التعليمية بينما يتم إقبارها في بلادنا، وهو ما سيزيد من احتلال المغرب مراتب جد متخلفة في التعليم من بين دول العالم..
وهناك تخوف من أن يكون هذا القرار ناتجا عن اللعاب الذي سال حول الوعاء العقاري والذي ظاهره أقسام التبريز وباطنه تفويتات، وهناك من تساءل عن السكن المرتبط بوعاء المؤسسة والمتعلق بالسكن الاداري الذي مازال محتلا من طرف مدير الأكاديمية منذ أن كان نائبا للتعليم والذي بقيت فيه ابنته حتى حين تم تعيينه في إقليم آخر خارج مراكش رغم قرار إفراغه، علما بأن هذا المسؤول لم تتبق له إلا بضعة أشهر على تقاعده..
النائب الإقليمي الذي استدعي الى عين المكان أثناء الوقفة الاحتجاجية أراد ذر الرماد في العيون وصرح حسب ما قاله لنا بعض أطر المؤسسة بأنه الى حدود نهاية شهر يونيو لا علم له بالأمر، وأن قرار إغلاق هذه الإعدادية لم يعلم به إلا قبل يومين من نهاية الموسم الدراسي الماضي،
وتساءل المحتجون كيف يقبل أن يتم تسهيل تنفيذ مثل هذا القرار الذي يعد بحق إعداما لمؤسسة ويشكل فضيحة كبرى لا يمكن أن تغتفر، وما مصير التلاميذ والأساتذة، بل اعتبروا ما قاله مسؤولو النيابة بأن هذه الأخيرة مستعدة لقبول اختيار الأساتذة والآباء للمؤسسات التي يريدونها، معتبرين ذلك عبثا وارتجالا وعشوائية في مجال من المفروض أن يكون منظما وفي ظروف سليمة وجيدة باعتباره القاطرة الاساسية لأي تقدم وتنمية..
هذا وقد علمت الاتحاد الاشتراكي أن الاطر التربوية والإدارية وأولياء وآباء التلاميذ بإعدادية وادي الذهب عازمون على مواصلة احتجاجاتهم، والقيام بكل الأشكال النضالية الى غاية التراجع عن هذا القرار/ الفضيحة، وسيدعمون من طرف المنظمات النقابية والحقوقية وكل فعاليات المجتمع المدني بمراكش.
فوجئت الاطر التربوية من أساتذة وإداريين وآباء وأولياء التلاميذ بإعدادية وادي الذهب بمراكش بتفويت مؤسستهم دون علمهم ودون سابق إنذار، وهو ما دعاهم الى تنفيذ وقفة احتجاجية أمام المؤسسة صباح يوم الخميس 4 شتنبر 2014 الماضي حضرها عشرات التلاميذ والأطر وأباء وأولياء التلاميذ وعدد من ممثلي النقابات، وتم رفع شعارات مستنكرة لهذا التصرف الذي وصفه الكثيرون بأنه جريمة نكراء في حق إعدادية وَ عدوانية حقيقية ووحشية لأن فيها تشتيتا التلاميذ والأطر. وقد تم رفع شعارات ولافتات منددة بهذا القرار المفاجئ وغير المسؤول والمنافي لخطاب جودة التعليم.
وفي تصريح لأحد قيدومي هذه المؤسسة التي عمل بها زهاء 33 سنة، أدلى به لجريدة الاتحاد الاشتراكي قال إن الامر يتعلق بقرار وزاري جائر ينص على تحويل هذه المؤسسة الى أقسام التبريز، وأضاف ان ما يقارب ال 800 تلميذة وتلميذ وحوالي 60 إطارا تربويا وإداريا تم تشتيتهم، مشددا على أن هذا القرار فيه نوع من العدوانية واللامسؤولية، وهو قرار أيضا متوحش لا يراعي كرامة العاملين بالمؤسسة ولا آباء وأولياء التلاميذ، مبرزا أن هناك من اشتغل بهذه المؤسسة لأزيد من 36 سنة..
وقال بعض الأساتذة بأنهم فوجئوا بأنه تم تعيينهم في مؤسسة اخرى دون علمهم حين جاؤوا الى العمل بإعداديتهم وادي الذهب، وصُدموا بان الإعدادية تم تفويتها لجهة أخرى دون أن يكون لهم علم بذلك، بل الأدهى من ذلك أنه تمت بها تعيينات لأطر جديدة فوجئت أيضا بان إعدادية وادي الذهب أُقبِرَت ولم يعد لها وجود..
وأضافوا ان الوعاء العقاري لهذه المؤسسة أسال لعاب البعض، متسائلين اذا كان الامر يتعلق بقسمين للتبريز فلم لا تسلم لهما بناية داخل المؤسسة وتبقى المؤسسة مشتغلة بشكل عادي ، وكيف أن الدول الاخرى بما فيها القريبة والمجاورة تتنافس في زيادة وبناء المؤسسات التعليمية بينما يتم إقبارها في بلادنا، وهو ما سيزيد من احتلال المغرب مراتب جد متخلفة في التعليم من بين دول العالم..
وهناك تخوف من أن يكون هذا القرار ناتجا عن اللعاب الذي سال حول الوعاء العقاري والذي ظاهره أقسام التبريز وباطنه تفويتات، وهناك من تساءل عن السكن المرتبط بوعاء المؤسسة والمتعلق بالسكن الاداري الذي مازال محتلا من طرف مدير الأكاديمية منذ أن كان نائبا للتعليم والذي بقيت فيه ابنته حتى حين تم تعيينه في إقليم آخر خارج مراكش رغم قرار إفراغه، علما بأن هذا المسؤول لم تتبق له إلا بضعة أشهر على تقاعده..
النائب الإقليمي الذي استدعي الى عين المكان أثناء الوقفة الاحتجاجية أراد ذر الرماد في العيون وصرح حسب ما قاله لنا بعض أطر المؤسسة بأنه الى حدود نهاية شهر يونيو لا علم له بالأمر، وأن قرار إغلاق هذه الإعدادية لم يعلم به إلا قبل يومين من نهاية الموسم الدراسي الماضي،
وتساءل المحتجون كيف يقبل أن يتم تسهيل تنفيذ مثل هذا القرار الذي يعد بحق إعداما لمؤسسة ويشكل فضيحة كبرى لا يمكن أن تغتفر، وما مصير التلاميذ والأساتذة، بل اعتبروا ما قاله مسؤولو النيابة بأن هذه الأخيرة مستعدة لقبول اختيار الأساتذة والآباء للمؤسسات التي يريدونها، معتبرين ذلك عبثا وارتجالا وعشوائية في مجال من المفروض أن يكون منظما وفي ظروف سليمة وجيدة باعتباره القاطرة الاساسية لأي تقدم وتنمية..
هذا وقد علمت الاتحاد الاشتراكي أن الاطر التربوية والإدارية وأولياء وآباء التلاميذ بإعدادية وادي الذهب عازمون على مواصلة احتجاجاتهم، والقيام بكل الأشكال النضالية الى غاية التراجع عن هذا القرار/ الفضيحة، وسيدعمون من طرف المنظمات النقابية والحقوقية وكل فعاليات المجتمع المدني بمراكش.