nasser
21-09-2014, 21:47
كمال قروع ـ هبة بريس 21/09/2014
تفوق اجرة السيد محمد العلوي العبلاوي مدير الصندوق المغربي للتقاعد، أجرة الوزراء بكثير، وتقارب مع العلاوات التي يستفيد منها 23 مليون سنتيم شهريا، كما وضعت رهن إشارته ازيد من 4 سيارات فخمة، غالبا ما يتم إستغلالها لأغراض عائلية، وخلال تجواله وتنقلاته يتكلف الصندوق بمصاريف السفريات والإقامة، التي لا تكون إلا فاخرة.
مناسبة الكلام، هو مايعيشه الصندوق المغربي للتقاعد من إفلاس، جراء الأزمة الخانقة التي يتخبط بها، وتهدد منخرطي الصندوق في تعويضاتهم، وهو ما دفع بالدولة أن ضخت أموالا عموميا زائدة في خزينة الصندوق، وأجبر معها المشتركين على الرفع من مساهماتهم الشهرية.
حري بالذكر أن المجلس الأعلى للحسابات أحال على وزارة العدل والحريات، ملفات الفساد المالي والإداري للمؤسسات العمومية أولا بأول، وستوجه الاستدعاءات عبر دفعات، نظرا للعدد الكبير للأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الملفات التي يوجد من بينها الصندوق المغربي للتقاعد والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمدرسة الوطنية للصناعات المعدنية، وتدبير وزارة الصحة للمنتجات الصيدلية.
تفوق اجرة السيد محمد العلوي العبلاوي مدير الصندوق المغربي للتقاعد، أجرة الوزراء بكثير، وتقارب مع العلاوات التي يستفيد منها 23 مليون سنتيم شهريا، كما وضعت رهن إشارته ازيد من 4 سيارات فخمة، غالبا ما يتم إستغلالها لأغراض عائلية، وخلال تجواله وتنقلاته يتكلف الصندوق بمصاريف السفريات والإقامة، التي لا تكون إلا فاخرة.
مناسبة الكلام، هو مايعيشه الصندوق المغربي للتقاعد من إفلاس، جراء الأزمة الخانقة التي يتخبط بها، وتهدد منخرطي الصندوق في تعويضاتهم، وهو ما دفع بالدولة أن ضخت أموالا عموميا زائدة في خزينة الصندوق، وأجبر معها المشتركين على الرفع من مساهماتهم الشهرية.
حري بالذكر أن المجلس الأعلى للحسابات أحال على وزارة العدل والحريات، ملفات الفساد المالي والإداري للمؤسسات العمومية أولا بأول، وستوجه الاستدعاءات عبر دفعات، نظرا للعدد الكبير للأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الملفات التي يوجد من بينها الصندوق المغربي للتقاعد والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمدرسة الوطنية للصناعات المعدنية، وتدبير وزارة الصحة للمنتجات الصيدلية.