التربوية
27-09-2014, 15:28
مصير دراسي معلق لحوالي 122 تلميذا بإقليم ميدلت
نزهة بركاوي نشر في المساء يوم 27 - 09 - 2014
مازال المصير الدراسي لحوالي 122 تلميذا من أبناء منطقة تقجيوين ونواحيها بإقليم ميدلت معلقا بسبب استمرار إغلاق الجمعية الخيرية الإسلامية «دار الطالب أغبالو»، بعدما عجزت الجمعية المسيرة عن تسديد ديونها البالغة حوالي 10 ملايين سنتيم. ويهدد التلاميذ بضياع موسمهم الدراسي الحالي بسبب هذا الوضع، الذي سجل أيضا في السنة المنصرمة، يقول مصطفى علاوي، فاعل جمعوي وحقوقي بالمنطقة، ل»المساء»، بعدما وجد التلاميذ أنفسهم بدون مأوى.
وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية المذكورة لا يمكنها أن تستقبل التلاميذ بسبب ديونها المتراكمة وعدم تسلمها أي منحة من التعاون الوطني بسبب بعض الإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى منحة المجلس الجهوي، كما جرت العادة بذلك خلال السنوات المنصرمة، يقول علاوي. وأمام هذا الوضع، يظل مصير العشرات من التلاميذ الذين تدفعهم رغبة جانحة في التحصيل مجهولا، في ظل عدم تدخل الوزارة الوصية على القطاع لإنقاذهم من هذا الوضع الذي لا يتحملون فيه أي مسؤولية، علما أنه على الرغم من تسجيل هذا المشكل منذ بداية الموسم الدراسي الجاري، إلا أنه لا جهة تحركت بخصوصه لتمتيع التلاميذ بحقهم الدستوري في التعليم ودون أي عناء، خاصة أنه يستحيل على أغلبهم الانتقال بشكل مستمر من منازلهم نحو المؤسسة التعليمية التي يتابعون بها دراستهم بأغبالو، يضيف المصدر ذاته.
وفي سياق متصل، هدد عدد من الآباء والأولياء بمنطقة تيقجوين ونواحيها بمنع أطفالهم الذين يتابعون تعليمهم الابتدائي من الذهاب إلى المدرسة ما لم تتدخل السلطات المحلية المسؤولة، وتضع حدا لظاهرة الكلاب الضالة التي تنتشر بالمنطقة، والتي تقدر بعشرات الكلاب، بشكل يفوق تعداد السكان أحيانا، حيث يضطر الأولياء إلى اصطحاب أطفالهم للمدرسة بشكل يومي مخافة أن تهاجمهم تلك الكلاب الضالة، والتي تشكل خطرا حقيقيا يخيف الأمهات والآباء أنفسهم.
نزهة بركاوي نشر في المساء يوم 27 - 09 - 2014
مازال المصير الدراسي لحوالي 122 تلميذا من أبناء منطقة تقجيوين ونواحيها بإقليم ميدلت معلقا بسبب استمرار إغلاق الجمعية الخيرية الإسلامية «دار الطالب أغبالو»، بعدما عجزت الجمعية المسيرة عن تسديد ديونها البالغة حوالي 10 ملايين سنتيم. ويهدد التلاميذ بضياع موسمهم الدراسي الحالي بسبب هذا الوضع، الذي سجل أيضا في السنة المنصرمة، يقول مصطفى علاوي، فاعل جمعوي وحقوقي بالمنطقة، ل»المساء»، بعدما وجد التلاميذ أنفسهم بدون مأوى.
وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية المذكورة لا يمكنها أن تستقبل التلاميذ بسبب ديونها المتراكمة وعدم تسلمها أي منحة من التعاون الوطني بسبب بعض الإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى منحة المجلس الجهوي، كما جرت العادة بذلك خلال السنوات المنصرمة، يقول علاوي. وأمام هذا الوضع، يظل مصير العشرات من التلاميذ الذين تدفعهم رغبة جانحة في التحصيل مجهولا، في ظل عدم تدخل الوزارة الوصية على القطاع لإنقاذهم من هذا الوضع الذي لا يتحملون فيه أي مسؤولية، علما أنه على الرغم من تسجيل هذا المشكل منذ بداية الموسم الدراسي الجاري، إلا أنه لا جهة تحركت بخصوصه لتمتيع التلاميذ بحقهم الدستوري في التعليم ودون أي عناء، خاصة أنه يستحيل على أغلبهم الانتقال بشكل مستمر من منازلهم نحو المؤسسة التعليمية التي يتابعون بها دراستهم بأغبالو، يضيف المصدر ذاته.
وفي سياق متصل، هدد عدد من الآباء والأولياء بمنطقة تيقجوين ونواحيها بمنع أطفالهم الذين يتابعون تعليمهم الابتدائي من الذهاب إلى المدرسة ما لم تتدخل السلطات المحلية المسؤولة، وتضع حدا لظاهرة الكلاب الضالة التي تنتشر بالمنطقة، والتي تقدر بعشرات الكلاب، بشكل يفوق تعداد السكان أحيانا، حيث يضطر الأولياء إلى اصطحاب أطفالهم للمدرسة بشكل يومي مخافة أن تهاجمهم تلك الكلاب الضالة، والتي تشكل خطرا حقيقيا يخيف الأمهات والآباء أنفسهم.