وزان
03-10-2014, 23:17
من خلال التربية والتعليم نحفظ الترات الوطني والانساني ونعززه وننقيه ونطوره.ومن خلال التربية والتعليم نعد جيل المستقبل .نكسبه ترات وطنه ونغرس في نفسه روح المحبةوالانتماء الى وطنه وبالتربية والتعليم نمكن الجيل الجدبد من تنمية المهارات والخبرات التي يحتاجها الفرد للنمو والتي يحتاجها المجتمع للتقدم فالتربية من جهة انعكاس للعالم الكبير وللمجتمع فهي تساهم في تحقيق اهدافه .ونمكنه من استخدام طاقاته الانتاجية عن طريق تطوير المصادر البشرية .
ومن الناحية التاريخية فالتربية موجودة منذ ان وجد الانسان .و السؤال الذي يطرح نفسه هل تحسنت وظيفة التربية في المدرسة المغربية المعاصرة ؟انها بشكل مازالت في جوهرها غير متغيرة في عالم سريع التغير والتغيرات التي طرات عليها بقيت شكلية دات منفعة سياسية فبالرغم من اعداد الاجهزة ووالوحدات الادارية التربوية وبالرغم من بناء المدارس وتاليف كتب مدرسية تعكس في محتواها التدخل السافر لايادي اجنبية ظلت التربية على هدف فاشل تشجيع النجاح في الامتحانات المدرسية بكل اسلاكها بعيدة عن جوهر الحياة خارج المدرسة ورغم التغيير الاجتماعي الملحوظ في المجتمع المغربي .وطهور مشاكل جديدة تتحدى المناهج العقيمة فهي لازالت تتجاهل الكثير من علوم التكنولوجبا المتطورة وغيرها من العلوم البديلة كالبحث العلمي وعلم البيئة والبحار وعلم السكان .لازال الا مور مسندة الى حكومات لاتعرف ابناءها والى ما يتطلعون اليه ويبدو فشل النتاج التربوي من خلال الممارسات الاجتماعية السائدة بين المتعلمين والمتعلمات لينعكس الامر على المجتمع ككل حيث اصبح الطابع العام لسلوكنا يزداد في سلبيته كتناول المخدرات والعنف المدرسي وعدم الاكئراث بحقوق الاخرين وراحتهم واللامبالاة تجاه المسؤولية العامة والتبرج والتقليد الاعمى للغرب .
وحتى ننصف انفسنا لابد من الاعتراف ان التعليم اليوم اصبح في فوضى عارمة .الاستعاب الكمي لعدد المتعلمين والمتعلمات تعد احدى المشاكل التي ادت الى متغيرات اخرى .اذ ان حصيلة التعليم لاتتلاءم مع متطلبات المجتمع وحاجياته حيث تتكاثر كل سنة بطالة حملة الشواهد العليا حيت افرغت هده الشواهد من قيمتها المعرفية والتربوية ولن ياتي الحل الا اذا اسندت الامور الى اصحابها وهم اهل التربية من لهم الغيرة على وطنهم ليصبح تعليما ديمقراطيا يوفر الفرص للمتعلم الموهوب كي ينمي مواهبه وللمتخلف منهم كي ينمي اقصى ما عنده من قدرات .
ومن الناحية التاريخية فالتربية موجودة منذ ان وجد الانسان .و السؤال الذي يطرح نفسه هل تحسنت وظيفة التربية في المدرسة المغربية المعاصرة ؟انها بشكل مازالت في جوهرها غير متغيرة في عالم سريع التغير والتغيرات التي طرات عليها بقيت شكلية دات منفعة سياسية فبالرغم من اعداد الاجهزة ووالوحدات الادارية التربوية وبالرغم من بناء المدارس وتاليف كتب مدرسية تعكس في محتواها التدخل السافر لايادي اجنبية ظلت التربية على هدف فاشل تشجيع النجاح في الامتحانات المدرسية بكل اسلاكها بعيدة عن جوهر الحياة خارج المدرسة ورغم التغيير الاجتماعي الملحوظ في المجتمع المغربي .وطهور مشاكل جديدة تتحدى المناهج العقيمة فهي لازالت تتجاهل الكثير من علوم التكنولوجبا المتطورة وغيرها من العلوم البديلة كالبحث العلمي وعلم البيئة والبحار وعلم السكان .لازال الا مور مسندة الى حكومات لاتعرف ابناءها والى ما يتطلعون اليه ويبدو فشل النتاج التربوي من خلال الممارسات الاجتماعية السائدة بين المتعلمين والمتعلمات لينعكس الامر على المجتمع ككل حيث اصبح الطابع العام لسلوكنا يزداد في سلبيته كتناول المخدرات والعنف المدرسي وعدم الاكئراث بحقوق الاخرين وراحتهم واللامبالاة تجاه المسؤولية العامة والتبرج والتقليد الاعمى للغرب .
وحتى ننصف انفسنا لابد من الاعتراف ان التعليم اليوم اصبح في فوضى عارمة .الاستعاب الكمي لعدد المتعلمين والمتعلمات تعد احدى المشاكل التي ادت الى متغيرات اخرى .اذ ان حصيلة التعليم لاتتلاءم مع متطلبات المجتمع وحاجياته حيث تتكاثر كل سنة بطالة حملة الشواهد العليا حيت افرغت هده الشواهد من قيمتها المعرفية والتربوية ولن ياتي الحل الا اذا اسندت الامور الى اصحابها وهم اهل التربية من لهم الغيرة على وطنهم ليصبح تعليما ديمقراطيا يوفر الفرص للمتعلم الموهوب كي ينمي مواهبه وللمتخلف منهم كي ينمي اقصى ما عنده من قدرات .