nadiazou
14-10-2014, 21:18
http://www.idaranews.com/wp-content/uploads/idaranews-latifatamir.jpeg
لطيفة تامير
الخرجة الإعلامية الأخيرة لوزير الوظيفة العمومية محمد مبديع والتي صرح فيها على أن الموظف المغربي يشتغل 18 دقيقة في اليوم عوض 480 دقيقة التي ينص عليها القانون مضيفا أن أجور الموظفين تضيع على الدولة بناء مستشفيين جامعيين كل سنة ،هذا التصريح لمسؤول حكومي الذي وجد فيه مجموعة من الموظفين استصغارا لهم وتحقيرا وتبخيسا لوظائفهم ،لا يرقى إلى مستوى المسؤولية الإدارية والسياسية التي يتمتع بها الوزير كما أنه مجرد كلام انفعالي لأن صاحبه لم يعتمد على دراسة علمية ميدانية تثبت هذا المعطى وإنما هو مستقى من دراسة أجرتها قناة الجزيرة منذ أربع سنوات خلت ،وحتى إن كانت فليس بالتصريح الجارح سنقوم بتحديث الإدارة وتحفيز الموظفين على الأداء وإنما بابتكار وسائل إيجابية تعطي الثقة للموظف وتعيد له كرامته وتساهم في تحفيزه على بدل مزيد من الجهد والعطاء في مهنته وتحد من هذا الهدر ....
السيد الوزير يرى بأن أجور الموظفين تفوت على الدولة بناء مستشفيين جامعيين في السنة هل يريد بهذا القول الاستغناء على الموظفين نهائيا ؟ ألا يدرك بأن أي مؤسسة طبية أو إدارية يلزمها موظفون أطباء وصيادلة وتقنيين وإداريين لتسييرها أم أن الوزير يريد بناء مستشفيات وتأثيثها دون موظفين ؟ ألم يكن جديرا به إعادة النظر في الأجور الخيالية والتفاوت الأجري وتحديد سقف أقصى وهو الوزير المخول له تحديث القطاع .
فعوض مزيد من الاستفزاز للموظفين والتبخيس لأدائهم والاستغناء عنهم لبناء المستشفيات ألا يرى السيد الوزير بأنه من الممكن الاستغناء عن المصاريف الخيالية التي تصرف في الملتقيات كما أنه من الممكن الاستغناء عن بعض المهرجانات مثل مهرجان ألف فرس وفرس ،التي يصرف عليها سنويا ما يساوي بناء مستشفى إقليمي ؟؟
رئيسة التحرير
لطيفة تامير
الخرجة الإعلامية الأخيرة لوزير الوظيفة العمومية محمد مبديع والتي صرح فيها على أن الموظف المغربي يشتغل 18 دقيقة في اليوم عوض 480 دقيقة التي ينص عليها القانون مضيفا أن أجور الموظفين تضيع على الدولة بناء مستشفيين جامعيين كل سنة ،هذا التصريح لمسؤول حكومي الذي وجد فيه مجموعة من الموظفين استصغارا لهم وتحقيرا وتبخيسا لوظائفهم ،لا يرقى إلى مستوى المسؤولية الإدارية والسياسية التي يتمتع بها الوزير كما أنه مجرد كلام انفعالي لأن صاحبه لم يعتمد على دراسة علمية ميدانية تثبت هذا المعطى وإنما هو مستقى من دراسة أجرتها قناة الجزيرة منذ أربع سنوات خلت ،وحتى إن كانت فليس بالتصريح الجارح سنقوم بتحديث الإدارة وتحفيز الموظفين على الأداء وإنما بابتكار وسائل إيجابية تعطي الثقة للموظف وتعيد له كرامته وتساهم في تحفيزه على بدل مزيد من الجهد والعطاء في مهنته وتحد من هذا الهدر ....
السيد الوزير يرى بأن أجور الموظفين تفوت على الدولة بناء مستشفيين جامعيين في السنة هل يريد بهذا القول الاستغناء على الموظفين نهائيا ؟ ألا يدرك بأن أي مؤسسة طبية أو إدارية يلزمها موظفون أطباء وصيادلة وتقنيين وإداريين لتسييرها أم أن الوزير يريد بناء مستشفيات وتأثيثها دون موظفين ؟ ألم يكن جديرا به إعادة النظر في الأجور الخيالية والتفاوت الأجري وتحديد سقف أقصى وهو الوزير المخول له تحديث القطاع .
فعوض مزيد من الاستفزاز للموظفين والتبخيس لأدائهم والاستغناء عنهم لبناء المستشفيات ألا يرى السيد الوزير بأنه من الممكن الاستغناء عن المصاريف الخيالية التي تصرف في الملتقيات كما أنه من الممكن الاستغناء عن بعض المهرجانات مثل مهرجان ألف فرس وفرس ،التي يصرف عليها سنويا ما يساوي بناء مستشفى إقليمي ؟؟
رئيسة التحرير