nasser
15-10-2014, 17:48
محمد منفلوطي_هبة بريس ::::: 14/×10/2014 ::::::http://www.hibapress.com/upload/14102014-31d70.jpg
لازال مسلسل الإعتداءات على المؤسسات التعليمية مستمرا، عنوانه البارز تخريب للممتلكات واتلاف لحجرات الدرس، واستباحة للحرمات وإهانة للأطر العاملة بها.
ففي هذا الصدد كشفت مصادر هبة بريس، أن كتابات حائطية تحط من كرامة نساء ورجال التعليم، باتت تؤثث بعض فضاءات و جدران المدرسة الابتدائية علال بن عبد الله بمدينة امنتانوت، وهو الحادث الذي خلف استياء وتذمرا بين صفوف العاملين بها، لاسيما وأن هذه الكتابات الحائطية التي وجدت صباح اليوم "الثلاثاء" تحمل في طياتها عبارات خادشة للحياء، تستهدف بعض الأطر التربوية وتنعتهم بأقبح النعوت.
عناصر الأمن بالمدينة، ومن جهتها وفور توصلها بخبر اقتحام المؤسسة والعبث بمحتوياتها، انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقا في الموضوع.
حادث اقتحام المؤسسات والتطاول على حرماتها، يجعل الجميع يسائل كافة المتدخلين في العملية التعليمية عن دورهم في حماية هذه الفضاءات التي تستقبل أبناء المواطنين، وحثهم على العمل لنبذ العنف و نشر ثقافة التسامح و الحوار وإشاعة ثقافة الاختلاف، بغية ارجاع للمدرسة العمومية وأطرها الكرامة والإعتبار.
حادث كهذا بلا شك، سيخلف موجة استياء في نفوس أباء و أولياء التلاميذ و الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية الذين عانوا طوال سنوات خلت من تخريب وتكسير للنوافذ و الأبواب و كذا من انعدام الوسائل والتجهيزات التعليمية التي بعد أن تم توفيرها يتم حاليا سرقتها …..وهو ما يحثم على الجهات المعنية توفير حراس ليليين بالمؤسسات التعليمية والاعتناء بهم مع تزويدهم بالوسائل الضرورية التي تمكنهم من القيام بواجبهم بأمان و في أحسن الظروف ….
لازال مسلسل الإعتداءات على المؤسسات التعليمية مستمرا، عنوانه البارز تخريب للممتلكات واتلاف لحجرات الدرس، واستباحة للحرمات وإهانة للأطر العاملة بها.
ففي هذا الصدد كشفت مصادر هبة بريس، أن كتابات حائطية تحط من كرامة نساء ورجال التعليم، باتت تؤثث بعض فضاءات و جدران المدرسة الابتدائية علال بن عبد الله بمدينة امنتانوت، وهو الحادث الذي خلف استياء وتذمرا بين صفوف العاملين بها، لاسيما وأن هذه الكتابات الحائطية التي وجدت صباح اليوم "الثلاثاء" تحمل في طياتها عبارات خادشة للحياء، تستهدف بعض الأطر التربوية وتنعتهم بأقبح النعوت.
عناصر الأمن بالمدينة، ومن جهتها وفور توصلها بخبر اقتحام المؤسسة والعبث بمحتوياتها، انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقا في الموضوع.
حادث اقتحام المؤسسات والتطاول على حرماتها، يجعل الجميع يسائل كافة المتدخلين في العملية التعليمية عن دورهم في حماية هذه الفضاءات التي تستقبل أبناء المواطنين، وحثهم على العمل لنبذ العنف و نشر ثقافة التسامح و الحوار وإشاعة ثقافة الاختلاف، بغية ارجاع للمدرسة العمومية وأطرها الكرامة والإعتبار.
حادث كهذا بلا شك، سيخلف موجة استياء في نفوس أباء و أولياء التلاميذ و الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية الذين عانوا طوال سنوات خلت من تخريب وتكسير للنوافذ و الأبواب و كذا من انعدام الوسائل والتجهيزات التعليمية التي بعد أن تم توفيرها يتم حاليا سرقتها …..وهو ما يحثم على الجهات المعنية توفير حراس ليليين بالمؤسسات التعليمية والاعتناء بهم مع تزويدهم بالوسائل الضرورية التي تمكنهم من القيام بواجبهم بأمان و في أحسن الظروف ….