nasser
14-11-2014, 15:07
بَيْتُ الأشجَارْ
عبد الحق بن رحمون ............... الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 11 - 2014
من غيرِ تعقيداتٍ
الأشجارُ...
كأبطالِ الخرافة
تهرول خطوةً..
إلى الوراءْ
وتتسلق أعناق
زرافة.
بيتُ القصيدةِ
لهُ مشاعر قصية
في أدغال الحجر،
والأغصان.
على خطوة لاتشبهُ
الحسد
في المِللْ
إنَّها ليالي بحفيفهَا
تتجرعُ العلقم
وتُتحفك الجَواري
في ذكاء لامثيل له.
كُلمَا توسدتَ مخدة
خدعتكَ معادلة تقلدك
لنياشين
الجنرال.
الأغصانُ
في النهاية تؤول إلى بيتٍ
قبل أن نحرقها
في أوراق
أبيات أخرَى ...
أغصان تتجرد
من فاكهتها
وصورتها الأولى،
لتتمرغ في حبرِ
دسم المحَاء.
عبد الحق بن رحمون ............... الاتحاد الاشتراكي يوم 14 - 11 - 2014
من غيرِ تعقيداتٍ
الأشجارُ...
كأبطالِ الخرافة
تهرول خطوةً..
إلى الوراءْ
وتتسلق أعناق
زرافة.
بيتُ القصيدةِ
لهُ مشاعر قصية
في أدغال الحجر،
والأغصان.
على خطوة لاتشبهُ
الحسد
في المِللْ
إنَّها ليالي بحفيفهَا
تتجرعُ العلقم
وتُتحفك الجَواري
في ذكاء لامثيل له.
كُلمَا توسدتَ مخدة
خدعتكَ معادلة تقلدك
لنياشين
الجنرال.
الأغصانُ
في النهاية تؤول إلى بيتٍ
قبل أن نحرقها
في أوراق
أبيات أخرَى ...
أغصان تتجرد
من فاكهتها
وصورتها الأولى،
لتتمرغ في حبرِ
دسم المحَاء.