nasser
20-11-2014, 14:11
إنصاف بريس : 20/11/2014 :::::- المغاربة يعتبرونها من علامات القيامة، و ها قد حدثت... "البغلة ولدات في مراكش", و سلطات الحوز حجزت الدابة التي ولدت مهرا و رفضت تسليمها لصاحبها الذي يطالب باسترجاعها :::
و ذكرت جريدة "الأخبار" في عدد اليوم الخميس أن باشا إقليم الحوز حجز البغلة لأسباب مجهولة رافضا تسليمها لمالكها المقيم بمنطقة أوكايمدن رغم تأكيد هذا الأخير أنها مصدره الوحيد للعيش رفقة أفراد أسرته.
و استنادا إلى ذات المصدر فقد سبق للمسؤولين الإقليميينوأن وعدوا صاحب البغلة بإرجاعها له هي ومهرها، قبل أن يتراجعوا عن ذلك و يعدوه بمبلغ مالي من أجل شراء بغلة أخرى غير أنهم لم يلتزموا بأي من وعودهم، رغم علمهم أنها المصدر الوحيد لرزقه رفقة أفراد أسرته، والتي يستعملها في نقل السياح وأمتعتهم عبر جبال الأطلس الكبير، خاصة بين المناطق السياحية الجبلية "إمليل" و"توبقال" و"أوكايمدن، حيث " كانت خدمات البغلة تدر علي ما بين 150 و200 درهم يوميا، والآن بعدها تم الحجز عليها توقف مصدر عيشي"، يقول الرجل. http://insafpress.com/images/2014/1002/0003-11-19.jpg
اليومية ذكرت كذلك أن تفاصيل القضية تعود إلى نهاية شهر يوليوز الماضي عندما كان ينقل صاحب البغلة أمتعة بعض السياح على ظهرها من مقر إقامته بالمنطقة السياحية إمليل في اتجاه أوكايمدن حيث دامت الرحلة أربعة أيام، عبرت خلالها البغلة والسياح العديد من قمم جبال الأطلس الكبير، قبل أن تصل إلى المنتج السياحي حيث فاجأت البغلة صاحبها ومعه باقي السياح بوضعها لمولودها المهر.
وتقول اليومية، إن خبر وضع البغلة لمهرها انتشر بشكل سريع بين سكان المنطقة قبل أن يتصل أحد أعوان السلطة برؤسائه ما جعل باشا الإقليم يتصل هاتفيا بصاحب البغلة ويسأله "واش هادي بغلة أو شي حاجة أخرى" ليرد عليه صاحبها "أنا راه شريتها بغلة"، ليأمره الباشا بإحضارها مع المهر إلى مقر الباشوية حيث تم الحجز عليهما...
و ذكرت جريدة "الأخبار" في عدد اليوم الخميس أن باشا إقليم الحوز حجز البغلة لأسباب مجهولة رافضا تسليمها لمالكها المقيم بمنطقة أوكايمدن رغم تأكيد هذا الأخير أنها مصدره الوحيد للعيش رفقة أفراد أسرته.
و استنادا إلى ذات المصدر فقد سبق للمسؤولين الإقليميينوأن وعدوا صاحب البغلة بإرجاعها له هي ومهرها، قبل أن يتراجعوا عن ذلك و يعدوه بمبلغ مالي من أجل شراء بغلة أخرى غير أنهم لم يلتزموا بأي من وعودهم، رغم علمهم أنها المصدر الوحيد لرزقه رفقة أفراد أسرته، والتي يستعملها في نقل السياح وأمتعتهم عبر جبال الأطلس الكبير، خاصة بين المناطق السياحية الجبلية "إمليل" و"توبقال" و"أوكايمدن، حيث " كانت خدمات البغلة تدر علي ما بين 150 و200 درهم يوميا، والآن بعدها تم الحجز عليها توقف مصدر عيشي"، يقول الرجل. http://insafpress.com/images/2014/1002/0003-11-19.jpg
اليومية ذكرت كذلك أن تفاصيل القضية تعود إلى نهاية شهر يوليوز الماضي عندما كان ينقل صاحب البغلة أمتعة بعض السياح على ظهرها من مقر إقامته بالمنطقة السياحية إمليل في اتجاه أوكايمدن حيث دامت الرحلة أربعة أيام، عبرت خلالها البغلة والسياح العديد من قمم جبال الأطلس الكبير، قبل أن تصل إلى المنتج السياحي حيث فاجأت البغلة صاحبها ومعه باقي السياح بوضعها لمولودها المهر.
وتقول اليومية، إن خبر وضع البغلة لمهرها انتشر بشكل سريع بين سكان المنطقة قبل أن يتصل أحد أعوان السلطة برؤسائه ما جعل باشا الإقليم يتصل هاتفيا بصاحب البغلة ويسأله "واش هادي بغلة أو شي حاجة أخرى" ليرد عليه صاحبها "أنا راه شريتها بغلة"، ليأمره الباشا بإحضارها مع المهر إلى مقر الباشوية حيث تم الحجز عليهما...