nasser
18-12-2014, 23:21
رشيد أكشار : هبة بريس:18/12/2014
علمت هبة بريس عن صدور مذكرة بنيابة سيدي افني التي تضررت الكثير من مؤسساتها التعليمية بفعل الفيضانات الأخيرة التي عصفت بالبنية التحتية للاقليم، تدعو مدراء المؤسسات التعليمية إلى توقيف خدمات النظافة و الحراسة بالمؤسسات التعليمية ابتداء من 1/1/2014 إلى حين تجديد التعاقد مع المعنيين.
عللت المذكرة إلغاء هذه الخدمات إلى مزامنة هذا التاريخ لانتهاء التعاقد مع الشركة المكلفة بتاريخ 31/12/2014، ريثما يتم تجديد التعاقد معها.
كما طالبت المذكرة المدراء بالقيام بما يلزم لإسناد مهمة التنظيف و الحراسة إلى المساعدين و المساعدات التقنيين بهذه المؤسسات، دون أدنى إشارة إلى أسباب تماطل النيابة في تجديد تعاقداتها مع الشركات المعنية التي غالبا ما لا تتولى تعيين أو الاشراف على التعاقد مع المقصيين، موكلة المهمة إلى المدراء أنفسهم عبر النيابة.
في ظل عدم وجود مساعدين تقنيين بكثير من مؤسسات الإقليم، فإن ضرورة تولي هيئة التدريس أو التلميذ أعمال الكنس و التنظيف قد تصبح ضرورة لا مفر منها، خاصة و فصل الشتاء الذي تتحول فيه أغلب الحجرات الدراسية خاصة في العالم القروي إلى فضاءات مُتربة لا توحي بأي نشاط تربوي هادف بداخلها، بالاضافة إلى إحالة هذا القرار على إغلاق محتمل للمرافق الصحية التي تتكلف هذه الفئة بتنظيفها، ما يعني استخدام محيط المؤسسة لقضاء الحاجة و تعريض حياة المتعلمين للمخاطر.
جدير بالذكر أن بعض أعوان التنظيف بسيدي إفني لم يتلقوا اي تعويض عن اعبائهم منذ بداية السنة الدراسية الحالية.
و في قضية تربوية محلية اخرى، احتج تلاميذ فرعية "أمديغو" التابعة لمجموعة مدارس النجاح بجماعة آيت عبلا على غياب استاذهم لقرابة 60 يوما، رغم كثرة مراسلاتهم لمسؤولي التعليم بالاقليم دون رد.
علمت هبة بريس عن صدور مذكرة بنيابة سيدي افني التي تضررت الكثير من مؤسساتها التعليمية بفعل الفيضانات الأخيرة التي عصفت بالبنية التحتية للاقليم، تدعو مدراء المؤسسات التعليمية إلى توقيف خدمات النظافة و الحراسة بالمؤسسات التعليمية ابتداء من 1/1/2014 إلى حين تجديد التعاقد مع المعنيين.
عللت المذكرة إلغاء هذه الخدمات إلى مزامنة هذا التاريخ لانتهاء التعاقد مع الشركة المكلفة بتاريخ 31/12/2014، ريثما يتم تجديد التعاقد معها.
كما طالبت المذكرة المدراء بالقيام بما يلزم لإسناد مهمة التنظيف و الحراسة إلى المساعدين و المساعدات التقنيين بهذه المؤسسات، دون أدنى إشارة إلى أسباب تماطل النيابة في تجديد تعاقداتها مع الشركات المعنية التي غالبا ما لا تتولى تعيين أو الاشراف على التعاقد مع المقصيين، موكلة المهمة إلى المدراء أنفسهم عبر النيابة.
في ظل عدم وجود مساعدين تقنيين بكثير من مؤسسات الإقليم، فإن ضرورة تولي هيئة التدريس أو التلميذ أعمال الكنس و التنظيف قد تصبح ضرورة لا مفر منها، خاصة و فصل الشتاء الذي تتحول فيه أغلب الحجرات الدراسية خاصة في العالم القروي إلى فضاءات مُتربة لا توحي بأي نشاط تربوي هادف بداخلها، بالاضافة إلى إحالة هذا القرار على إغلاق محتمل للمرافق الصحية التي تتكلف هذه الفئة بتنظيفها، ما يعني استخدام محيط المؤسسة لقضاء الحاجة و تعريض حياة المتعلمين للمخاطر.
جدير بالذكر أن بعض أعوان التنظيف بسيدي إفني لم يتلقوا اي تعويض عن اعبائهم منذ بداية السنة الدراسية الحالية.
و في قضية تربوية محلية اخرى، احتج تلاميذ فرعية "أمديغو" التابعة لمجموعة مدارس النجاح بجماعة آيت عبلا على غياب استاذهم لقرابة 60 يوما، رغم كثرة مراسلاتهم لمسؤولي التعليم بالاقليم دون رد.