nasser
19-12-2014, 18:39
إنصاف بريس - 19/12/2014 ==================================== قال عم الشاب الذي قتل 5 من أفراد أسرته بإقليم الرحامنة، أن المتهم برر ارتكابه للمجزرته برغبته في "غسلهم من الذنوب والأوساخ"، وأوضح العم في تصريح لبرنامج "بصراحة" الذي يقدمه الإعلامي اديب السليكي على راديو بلوس، أن القاتل المسمى محمد والبالغ من العمر 23 عاما، قتل أمه "نعيمة" بواسطة طعنة على مستوى القلب فيما قتل شقيقه الأصغر حمزة"11عاما" شنقا، قبل أن يجهز على شقيقه عزيز"27 سنة" وزوجته الحامل في شهرها التاسع وابنهما ذو الأربع سنوات.
وأضاف بأن المتهم الذي أسدل لحيته في الآونة الأخيرة، عمد إلى تجريد جثت الضحايا من الثياب وقام بغسلهم قبل أن يعمد إلى جمعهم بإحدى الغرف التي تتوفر على باب ونوافذ حديدية.
أما الأخ الثالث للمتهم، والذي يعمل بضيعة مجاورة فقد عاد أمس الأربعاء على المنزل دون أن ينتبه للجريمة معتقدا أن أفراد عائلته ذهبوا لدى أحد أقاربهم، فانصرف لحال سبيله قبل أن يفاجأ بالقاتل يطرق عليه باب المنزل الذي يقطنه بالضيعة المذكورة، وبمجرد خروجه عالجه بضربة بواسطة سكين فأسرع لغلق الباب عليه، وبعد أن سمع صوت دراجته النارية قد ابتعد عن المكان خرج قاصدا أحد الجيران وطلب منه أن يتصل بعم له، الذي اتصل بدوره برجال الدرك الذين التحقوا بمنزل الأسرة ليصدوا بمنظر الجثث الخمسة التي غسلها الجاني من الدماء و رصها وكأن أصحابها نيام حيث تم وضع الأم والإبن حمزة معا تحت غطاء واحد تماما مثلما تعودا على ذلك بغرفتهما قيد حياتهما، وبالقرب منهما وضع جثة شقيقه عزيز وزوجته الحامل وطفلهما، مشيرا إلى أن البيت لم يكن به أثر للدم أو أي شيء قد يدل على ارتكاب مجزرة مروعة بهذا الحجم.
وعن الجاني الذي كان يتكفل برعي أغنام الأسرة الميسورة الحال والتي ورثت نحو 60 هكتارا عن الأب، فقد صرح العم بأنه انطوائي غير أنه تغيرت طباعه في الآونة الأخيرة فبدأ يتردد على مركز صخور الرحامنة على متن دراجة عادية، وقد التقاه مرتين وتبادل معه التحية وسأله عن سبب اطلاقه للحيته وما إذا كان يصلي فأجابه بالإيجاب مؤكدا أنه مرتاح في هيأته الجديدة.
وأضاف بأن المتهم الذي أسدل لحيته في الآونة الأخيرة، عمد إلى تجريد جثت الضحايا من الثياب وقام بغسلهم قبل أن يعمد إلى جمعهم بإحدى الغرف التي تتوفر على باب ونوافذ حديدية.
أما الأخ الثالث للمتهم، والذي يعمل بضيعة مجاورة فقد عاد أمس الأربعاء على المنزل دون أن ينتبه للجريمة معتقدا أن أفراد عائلته ذهبوا لدى أحد أقاربهم، فانصرف لحال سبيله قبل أن يفاجأ بالقاتل يطرق عليه باب المنزل الذي يقطنه بالضيعة المذكورة، وبمجرد خروجه عالجه بضربة بواسطة سكين فأسرع لغلق الباب عليه، وبعد أن سمع صوت دراجته النارية قد ابتعد عن المكان خرج قاصدا أحد الجيران وطلب منه أن يتصل بعم له، الذي اتصل بدوره برجال الدرك الذين التحقوا بمنزل الأسرة ليصدوا بمنظر الجثث الخمسة التي غسلها الجاني من الدماء و رصها وكأن أصحابها نيام حيث تم وضع الأم والإبن حمزة معا تحت غطاء واحد تماما مثلما تعودا على ذلك بغرفتهما قيد حياتهما، وبالقرب منهما وضع جثة شقيقه عزيز وزوجته الحامل وطفلهما، مشيرا إلى أن البيت لم يكن به أثر للدم أو أي شيء قد يدل على ارتكاب مجزرة مروعة بهذا الحجم.
وعن الجاني الذي كان يتكفل برعي أغنام الأسرة الميسورة الحال والتي ورثت نحو 60 هكتارا عن الأب، فقد صرح العم بأنه انطوائي غير أنه تغيرت طباعه في الآونة الأخيرة فبدأ يتردد على مركز صخور الرحامنة على متن دراجة عادية، وقد التقاه مرتين وتبادل معه التحية وسأله عن سبب اطلاقه للحيته وما إذا كان يصلي فأجابه بالإيجاب مؤكدا أنه مرتاح في هيأته الجديدة.