nasser
22-12-2014, 19:05
عبد الكريم محياوي – هبة بريس : 22/12/2014http://www.hibapress.com/upload/22122014-832ca.jpg
شهدت يومه السبت 20 دجنبر من الشهر الجاري، ثانوية واد الذهب الإعدادية ، حوالي الساعة التاسعة و 15 دقيقة صباحا محاولة انتحار تلميذ الذي يتابع دراسته بالثالثة إعدادي 7 المدعو ( ه – ح ) .
و تعود تفاصيل هذه الواقعة حينما أقدمت أستاذة اللغة العربية ( ك – ف – ز ) و التي حسب تصريح التلاميذ زملائه في الفصل أكدوا ل " هبة بريس " أن التلميذ تعرض إلى الحط بالكرامة و الاستفزاز من الأستاذة المذكورة مع تهديدها بنقص 5 نقط و مطالبته مغادرة القسم، مما دفع بالتلميذ إلى الدخول في حالة نفسية عصبية متوترة لم يجد بديلا إلا الصعود إلى الطابق الثاني من سطح الإعدادية محاولا رمي نفسه و هو يصيح حسب متتبعي الواقعة أن هذا ظلم و أن الأستاذة هي السبب في كل ما حصل، هذا جرى وسط تجمهر التلاميذ و الأساتذة داخل ساحة المؤسسة.
و في الوقت ذاته ربط مدير المؤسسة الاتصال برجال الشرطة و الوقاية المدنية قصد إبلاغهم بالحدث حيث حضروا إلى عين المكان في حدود الساعة العاشرة و 10 دقائق ، أي بعد تدخل أحد الموظفين بالمؤسسة و بطريقة ذكية قام بسحبه إلى الوراء و ثنيه عن محاولة الانتحار.
للإشارة ليست إعدادية واد الذهب لوحدها تتوفر على هذا النوع من الأساتذة الذين يستفزون التلاميذ بل هناك أساتذة في مؤسسات تعليمية أخرى بالمدينة ينهجون نفس الأسلوب مع التلاميذ.
السؤال المطروح ؟ ما هو موقف السيد وزير التعليم من سلوك هذه الأستاذة التي كادت أن تتسبب في انتحار التلميذ، و هل ستتخذ الوزارة إجراءاتها اللازمة في معاقبة هذه الأستاذة من هنا يتبين غياب الوازع الديني و الأخلاقي و التربوي في معالجة كل المشاكل التعليمية داخل الفصل بكفايات يحترم فيها الجميع أستاذا و تلميذا و يؤسس لعلاقة تربوية تنمي فينا حس المسؤولية مهما كانت اكراهاتها داخل الفصل. .
شهدت يومه السبت 20 دجنبر من الشهر الجاري، ثانوية واد الذهب الإعدادية ، حوالي الساعة التاسعة و 15 دقيقة صباحا محاولة انتحار تلميذ الذي يتابع دراسته بالثالثة إعدادي 7 المدعو ( ه – ح ) .
و تعود تفاصيل هذه الواقعة حينما أقدمت أستاذة اللغة العربية ( ك – ف – ز ) و التي حسب تصريح التلاميذ زملائه في الفصل أكدوا ل " هبة بريس " أن التلميذ تعرض إلى الحط بالكرامة و الاستفزاز من الأستاذة المذكورة مع تهديدها بنقص 5 نقط و مطالبته مغادرة القسم، مما دفع بالتلميذ إلى الدخول في حالة نفسية عصبية متوترة لم يجد بديلا إلا الصعود إلى الطابق الثاني من سطح الإعدادية محاولا رمي نفسه و هو يصيح حسب متتبعي الواقعة أن هذا ظلم و أن الأستاذة هي السبب في كل ما حصل، هذا جرى وسط تجمهر التلاميذ و الأساتذة داخل ساحة المؤسسة.
و في الوقت ذاته ربط مدير المؤسسة الاتصال برجال الشرطة و الوقاية المدنية قصد إبلاغهم بالحدث حيث حضروا إلى عين المكان في حدود الساعة العاشرة و 10 دقائق ، أي بعد تدخل أحد الموظفين بالمؤسسة و بطريقة ذكية قام بسحبه إلى الوراء و ثنيه عن محاولة الانتحار.
للإشارة ليست إعدادية واد الذهب لوحدها تتوفر على هذا النوع من الأساتذة الذين يستفزون التلاميذ بل هناك أساتذة في مؤسسات تعليمية أخرى بالمدينة ينهجون نفس الأسلوب مع التلاميذ.
السؤال المطروح ؟ ما هو موقف السيد وزير التعليم من سلوك هذه الأستاذة التي كادت أن تتسبب في انتحار التلميذ، و هل ستتخذ الوزارة إجراءاتها اللازمة في معاقبة هذه الأستاذة من هنا يتبين غياب الوازع الديني و الأخلاقي و التربوي في معالجة كل المشاكل التعليمية داخل الفصل بكفايات يحترم فيها الجميع أستاذا و تلميذا و يؤسس لعلاقة تربوية تنمي فينا حس المسؤولية مهما كانت اكراهاتها داخل الفصل. .