nasser
25-12-2014, 15:47
زوجة مسؤول في وزارة التربية الوطنية تخلق حالة احتقان في قطاع التعليم بصفرو
لحسن والنيعام :::::::::::::::::::: المساء يوم 25 - 12 - 2014
خلق تعيين زوجة نائب وزارة التربية الوطنية في إقليم صفرو في إحدى المؤسسات التعليمية بالإقليم، حالة احتقان في قطاع التعليم بالمدينة، ما دفع وزارة التربية الوطنية إلى إيفاد لجن تحقيق مركزية وجهوية لإعداد تقارير حول تكليفات وانتدابات وتعيينات يقول نقابيون إن رائحة الغموض تلفها. وقال بدر عرفات، مسؤول محلي في نقابة الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي ل»المساء*»، إن قرار إيفاد لجن إلى نيابة التعليم بإقليم صفرو يعتبر إيجابيا، قبل أن يورد بأن الأهم يبقى هو الكشف عن مضامين التقارير ومحاسبة المسؤولين المتورطين، وإلغاء تعيين زوجة المسؤول، وفتح تحقيق مع مديرية الموارد البشرية على الصعيد المركزي لأنها هي التي أشرت على هذا التعيين دون التقيد بالإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الشأن.
وانضمت نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى الغاضبين من طرق تدبير قطاع التعليم في المدينة. وعبرت الجامعة، في بيان لها، عن رفضها لكل التعيينات التي تمت خارج المساطر القانونية، وتحدثت بدورها عن حالة تعيين زوجة النائب الإقليمي بالمدينة، مشيرة إلى أن هذا التعيين يعتبر بمثابة إمعان في صب الزيت على نار الاحتقان الاجتماعي في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم. وصعدت الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية من الانتقادات الموجهة إلى نائب التعليم بالإقليم، متهمة إياه ب»حماية أوكار الفساد والانخراط في أجندتها طوعا وكرها*». وقالت إن المسؤول الأول عن القطاع عجز عن تقديم أجوبة مقنعة حول الملابسات والمراجع القانونية التي اعتمد عليها في تبرير تعيين زوجته، حديثة التخرج من مركز تكوين المعلمين، وقررت نقابة حزب العدالة والتنمية الدخول في تنظيم وقفات احتجاجية، وهي الخطوة التي سبق للجامعة الوطنية للتعليم أن دخلت فيها احتجاجا على *«الاختلالات*» نفسها، حيث يتحدث الغاضبون في الشغيلة التعليمية عن تكليفات وانتدابات وتعيينات تمت بمساطر غير قانونية، واعتمدت العلاقات العائلية، ومنها، يقول بدر عرفات، انتداب مدرسة تعتبر زوجة لموظف في عمالة الإقليم، ولها صلة قرابة بمسؤولة بالموارد البشرية بنيابة التعليم، وحالة خلق منصب وهمي في البنية التربوية لتمكين شقيق مكلف بالموارد البشرية من عملية تنقيل. وأثارت الجامعة الوطنية للتعليم، في بيان سابق، قضية تسليم شواهد عمل مزورة لتمكين زوجات عاملين في النيابة من الانتقال إلى بلدية صفرو دون وجه حق. وسجلت النقابة في بيانها الناري وجود موظفين أشباح في مقر النيابة وفي عدد من المؤسسات التعليمية، وأشارت إلى إسناد مهمة تدريس اللغة الفرنسية لمعربين بنية تمكين زبناء الإدارة من انتدابات للعمل بمدارس الوسط الحضري ومناطق الجدب. واتهمت، في السياق ذاته، نائب تعليم الإقليم بالتوقيع على تبادل وصفته بالمشبوه بين أستاذ وأستاذة تنفيذا لتوصيات جهات نافذة في الإقليم، وإرضاء لعلاقة الدم التي تربط الأستاذة بأحد الأطر المسؤولة بالنيابة. وانتقدت عدم قيام مصلحة التجهيز والبناءات بواجبها في مراقبة ورشات الإحداث والتوسيع والبناءات، مسجلة إحداث إعدادية بجماعة الدار الحمراء تتكون من خمس حجرات، حجرتان منها غير صالحتين، ودون مرافق وغير محاطتين بسور.
لحسن والنيعام :::::::::::::::::::: المساء يوم 25 - 12 - 2014
خلق تعيين زوجة نائب وزارة التربية الوطنية في إقليم صفرو في إحدى المؤسسات التعليمية بالإقليم، حالة احتقان في قطاع التعليم بالمدينة، ما دفع وزارة التربية الوطنية إلى إيفاد لجن تحقيق مركزية وجهوية لإعداد تقارير حول تكليفات وانتدابات وتعيينات يقول نقابيون إن رائحة الغموض تلفها. وقال بدر عرفات، مسؤول محلي في نقابة الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي ل»المساء*»، إن قرار إيفاد لجن إلى نيابة التعليم بإقليم صفرو يعتبر إيجابيا، قبل أن يورد بأن الأهم يبقى هو الكشف عن مضامين التقارير ومحاسبة المسؤولين المتورطين، وإلغاء تعيين زوجة المسؤول، وفتح تحقيق مع مديرية الموارد البشرية على الصعيد المركزي لأنها هي التي أشرت على هذا التعيين دون التقيد بالإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الشأن.
وانضمت نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى الغاضبين من طرق تدبير قطاع التعليم في المدينة. وعبرت الجامعة، في بيان لها، عن رفضها لكل التعيينات التي تمت خارج المساطر القانونية، وتحدثت بدورها عن حالة تعيين زوجة النائب الإقليمي بالمدينة، مشيرة إلى أن هذا التعيين يعتبر بمثابة إمعان في صب الزيت على نار الاحتقان الاجتماعي في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم. وصعدت الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية من الانتقادات الموجهة إلى نائب التعليم بالإقليم، متهمة إياه ب»حماية أوكار الفساد والانخراط في أجندتها طوعا وكرها*». وقالت إن المسؤول الأول عن القطاع عجز عن تقديم أجوبة مقنعة حول الملابسات والمراجع القانونية التي اعتمد عليها في تبرير تعيين زوجته، حديثة التخرج من مركز تكوين المعلمين، وقررت نقابة حزب العدالة والتنمية الدخول في تنظيم وقفات احتجاجية، وهي الخطوة التي سبق للجامعة الوطنية للتعليم أن دخلت فيها احتجاجا على *«الاختلالات*» نفسها، حيث يتحدث الغاضبون في الشغيلة التعليمية عن تكليفات وانتدابات وتعيينات تمت بمساطر غير قانونية، واعتمدت العلاقات العائلية، ومنها، يقول بدر عرفات، انتداب مدرسة تعتبر زوجة لموظف في عمالة الإقليم، ولها صلة قرابة بمسؤولة بالموارد البشرية بنيابة التعليم، وحالة خلق منصب وهمي في البنية التربوية لتمكين شقيق مكلف بالموارد البشرية من عملية تنقيل. وأثارت الجامعة الوطنية للتعليم، في بيان سابق، قضية تسليم شواهد عمل مزورة لتمكين زوجات عاملين في النيابة من الانتقال إلى بلدية صفرو دون وجه حق. وسجلت النقابة في بيانها الناري وجود موظفين أشباح في مقر النيابة وفي عدد من المؤسسات التعليمية، وأشارت إلى إسناد مهمة تدريس اللغة الفرنسية لمعربين بنية تمكين زبناء الإدارة من انتدابات للعمل بمدارس الوسط الحضري ومناطق الجدب. واتهمت، في السياق ذاته، نائب تعليم الإقليم بالتوقيع على تبادل وصفته بالمشبوه بين أستاذ وأستاذة تنفيذا لتوصيات جهات نافذة في الإقليم، وإرضاء لعلاقة الدم التي تربط الأستاذة بأحد الأطر المسؤولة بالنيابة. وانتقدت عدم قيام مصلحة التجهيز والبناءات بواجبها في مراقبة ورشات الإحداث والتوسيع والبناءات، مسجلة إحداث إعدادية بجماعة الدار الحمراء تتكون من خمس حجرات، حجرتان منها غير صالحتين، ودون مرافق وغير محاطتين بسور.