nasser
27-12-2014, 05:50
تمازيرت بريس : أزوو تاليوين : 25/12/2014http://tamazirtpress.net/imagesnews/t_1419615378.jpg
بناءا على تواصل مباشر مع عدد من ساكنة دوار ألكو الواقع بجماعة تاسوسفي دائرة تالوين إقليم تارودانت، وعلى نص شكاية مرسلة إلى كل من وزير التربية والتعليم ورئيسي كل من أكاديمية سوس ماسة درعة ونيابة التعليم بتارودانت موقعة من قبل جمعية أباء وأولياء التلاميذ وتوقيعات شخصية لعدد من سكان الدوار، فقد عبر السكان عن عمق استيائهم وتأثرهم بالوضع الخطير الذي أصبح يهدد مصير أبنائهم بسبب المس مع سبق إصرار وترصد بإحدى أهم الحقوق المنصوص عليها في كل المواثيق الدولية والوطنية لحقوق الإنسان، يتعلق الأمر بالحق في التعليم والتربية وخصوصا في إحدى مراحله الأولى والحساسة للغاية، يتعلق الأمر بالمستويين الأول والثاني الابتدائيين الذين يكون لهما الوقع الكبير والمهم على مستقبل المسار التعليمي للأطفال.
كل ذلك نتيجة للممارسات اللاتربوية لأستاذ المستويين المذكورين والتي تجسدت في اللامبالاة والغياب المتكررة بدون مبرر، وهوالوضع الذي اضطر معه السكان على تقديم شكايات شفهية متتالية إلى مدير مجموعة مدارس محند بن وسعدن السكتاني التي تنتمي لها فرعية الكو لوضع حد لتصرفات المعني لكن بدون جدوى.
غير أن النقطة التي أفاضت الكأس والتي لم يعد معها الصمت والتستر مجديين تمثلت فيما أقدم عليه المعني من الاشتغال بالنقل السري (تاخطافت) بواسطة سيارته الخاصة ضاربا عرض الحائط كل شكاوي السكان وتعبيرهم عن سخطهم الذي قابله باللامبالاة وبالتهكم والإهانة أحيانا وإعلانه التحدي بالتشهير بممارساته المشينة والبعيدة كل البعد عن أخلاقيات مهنة التربية والتكوين، وبلغ ذلك أوجه يوم الجمعة 31/10/2014 حين قام بإدخال التلاميذ كالعادة إلى الفصل وأغلق عليهم الباب وانصرف لانشغالاته وبقوا داخل القسم من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الساعة السابعة مساءا مما أثار الهلع والخوف الشديدين في صفوف أمهات وأباء التلاميذ بسبب غياب أي اثر لأبنائهم بعد انقضاء ساعات الدراسة قبل أن يكتشفوا الوضع الذي اضطروا معه إلى إخراج أطفالهم من القسم عبر النوافذ في غياب تام للأستاذ المعني، ومن ذلك اليوم فضل الآباء والأمهات مقاطعة أبنائهم للدراسة بشكل مستمر والتفكير بشكل جدي في إعلان هده السنة الدراسية كسنة بيضاء، ومراسلة الجهات المعنية المذكورة سالفا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أبنائهم من عواقب سوء التحصيل الدراسي ومن مستنقع الهذر المدرسي.
ومن خلال أقوال الساكنة فقد سجلنا بكل أسف وبشكل واضح مدى استغرابهم وتضايقهم من استمرار الوضع على ما هو عليه، ومن عدم تلقيهم أي رد من الجهات المعنية بالرغم من خطورة الوضع ومرور أكثر من 40 يوما على مراسلتهم، كما سجلنا استنكارهم لما أقدم عليه عون السلطة المحلية (مقدم) من قيامه بحث وإجبار أمهات التلاميذ المنقطعين لإعادة أبنائهن إلى فصول الدراسة ومن قدم له أوامره للقيام بذلك، وأمام هذا الوضع المتأزم ومن خلال نص الشكاية نفسها فقد عبر السكان عن استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية سلمية في الوقت والمكان المناسبين إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
بناءا على تواصل مباشر مع عدد من ساكنة دوار ألكو الواقع بجماعة تاسوسفي دائرة تالوين إقليم تارودانت، وعلى نص شكاية مرسلة إلى كل من وزير التربية والتعليم ورئيسي كل من أكاديمية سوس ماسة درعة ونيابة التعليم بتارودانت موقعة من قبل جمعية أباء وأولياء التلاميذ وتوقيعات شخصية لعدد من سكان الدوار، فقد عبر السكان عن عمق استيائهم وتأثرهم بالوضع الخطير الذي أصبح يهدد مصير أبنائهم بسبب المس مع سبق إصرار وترصد بإحدى أهم الحقوق المنصوص عليها في كل المواثيق الدولية والوطنية لحقوق الإنسان، يتعلق الأمر بالحق في التعليم والتربية وخصوصا في إحدى مراحله الأولى والحساسة للغاية، يتعلق الأمر بالمستويين الأول والثاني الابتدائيين الذين يكون لهما الوقع الكبير والمهم على مستقبل المسار التعليمي للأطفال.
كل ذلك نتيجة للممارسات اللاتربوية لأستاذ المستويين المذكورين والتي تجسدت في اللامبالاة والغياب المتكررة بدون مبرر، وهوالوضع الذي اضطر معه السكان على تقديم شكايات شفهية متتالية إلى مدير مجموعة مدارس محند بن وسعدن السكتاني التي تنتمي لها فرعية الكو لوضع حد لتصرفات المعني لكن بدون جدوى.
غير أن النقطة التي أفاضت الكأس والتي لم يعد معها الصمت والتستر مجديين تمثلت فيما أقدم عليه المعني من الاشتغال بالنقل السري (تاخطافت) بواسطة سيارته الخاصة ضاربا عرض الحائط كل شكاوي السكان وتعبيرهم عن سخطهم الذي قابله باللامبالاة وبالتهكم والإهانة أحيانا وإعلانه التحدي بالتشهير بممارساته المشينة والبعيدة كل البعد عن أخلاقيات مهنة التربية والتكوين، وبلغ ذلك أوجه يوم الجمعة 31/10/2014 حين قام بإدخال التلاميذ كالعادة إلى الفصل وأغلق عليهم الباب وانصرف لانشغالاته وبقوا داخل القسم من الساعة الثانية بعد الزوال إلى حدود الساعة السابعة مساءا مما أثار الهلع والخوف الشديدين في صفوف أمهات وأباء التلاميذ بسبب غياب أي اثر لأبنائهم بعد انقضاء ساعات الدراسة قبل أن يكتشفوا الوضع الذي اضطروا معه إلى إخراج أطفالهم من القسم عبر النوافذ في غياب تام للأستاذ المعني، ومن ذلك اليوم فضل الآباء والأمهات مقاطعة أبنائهم للدراسة بشكل مستمر والتفكير بشكل جدي في إعلان هده السنة الدراسية كسنة بيضاء، ومراسلة الجهات المعنية المذكورة سالفا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أبنائهم من عواقب سوء التحصيل الدراسي ومن مستنقع الهذر المدرسي.
ومن خلال أقوال الساكنة فقد سجلنا بكل أسف وبشكل واضح مدى استغرابهم وتضايقهم من استمرار الوضع على ما هو عليه، ومن عدم تلقيهم أي رد من الجهات المعنية بالرغم من خطورة الوضع ومرور أكثر من 40 يوما على مراسلتهم، كما سجلنا استنكارهم لما أقدم عليه عون السلطة المحلية (مقدم) من قيامه بحث وإجبار أمهات التلاميذ المنقطعين لإعادة أبنائهن إلى فصول الدراسة ومن قدم له أوامره للقيام بذلك، وأمام هذا الوضع المتأزم ومن خلال نص الشكاية نفسها فقد عبر السكان عن استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية سلمية في الوقت والمكان المناسبين إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.