nasser
31-12-2014, 21:58
أحمد مصباح – هبة بريس / 31 دجنبر 2014=============================================h ttp://www.hibapress.com/upload/31122014-7e12f.jpg
أصدرت الغرفة الجنحية لدى ابتدائية الجديدة، في حدود الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الأربعاء، حكمها القاضي ب3 أشهر حبسا نافذا في حق مقتصد ثانوية إعدادية بتراب إقليم الجديدة، كانت النيابة العامة تابعته على خلفية تلقي رشوة بقيمة 30 درهم، بعد أن أودعته رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالجديدة.
وكانت الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية شرعت في جلسات النظر في القضايا الجنحية، في حدود الساعة الثانية من ظهر اليوم، واستمرت المرافعات إلى غاية ال7 مساء، قبل أن ترفع الجلسة للمداولة والنطق بالأحكام.
وحسب وقائع النازلة، فإن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة كانت أوقفت، مساء الثلاثاء ما قبل الماضي، مقتصدا لدى ثانوية إعدادية بتراب إقليم الجديدة، إثر ضبطه متلبسا بتلقي رشوة.
وحسب مصدر مطلع، فإن المقتصد العامل لدى مصالح نيابة وزارة التربية الوطنية بالجديدة، عرض ممونا متعاقدا معه للابتزاز، بغاية إرغامه على تقديم رشوة بقيمة 30 ألف درهم، وتمكينه شهريا بإتاوة بقيمة 15000 درهم. وقد أشعر الضحية النيابة العامة بابتدائية الجديدة، التي أصدرت تعليماتها للضابطة القضائية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، قصد التحرك، بعد اتخاذ الإجراءات الضرورية، التي تقتضيها حالة التلبس.
وبحلول الموعد المضروب، ال7 من مساء الثلاثاء، حضر المقتصد، وهو بالمناسبة مسؤول نقابي، من مقرعمله الذي يبعد عن عاصمة دكالة بحوالي 30 كيلومتر، إلى المكان المتفق عليه، بمحاذاة وحدة فندقية مصنفة بالجديدة، حيث كان تقرر إجراء الصفقة تحت جنح الظلام، بينه وبين الممون. حيث ترجل من على متن سيارة خفيفة، وتسلم المبلغ المحدد. وهي اللحظة التي تدخلت فيها الضابطة القضائية التي كانت تتابع العملية عن كتب، وتترصد للمسؤول المبتز. وعند إخضاعه للتفتيش، ضبطت بحوزته الرشوة بقيمة 30 ألف درهم، تحمل أوراقها النقدية أرقاما تسلسلية مصرح بها لدى النيابة العامة المختصة.
وقد تم اقتياد المقتصد إلى مقر المصلحة الأمنية، حيث أودعته الشرطة تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه وإحالته، في إطار مسطرة جنحية تلبسية، على وكيل الملك، على خلفية الابتزاز وتلقي رشوة واستغلال النفوذ.
أصدرت الغرفة الجنحية لدى ابتدائية الجديدة، في حدود الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم الأربعاء، حكمها القاضي ب3 أشهر حبسا نافذا في حق مقتصد ثانوية إعدادية بتراب إقليم الجديدة، كانت النيابة العامة تابعته على خلفية تلقي رشوة بقيمة 30 درهم، بعد أن أودعته رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالجديدة.
وكانت الهيئة القضائية بالغرفة الجنحية شرعت في جلسات النظر في القضايا الجنحية، في حدود الساعة الثانية من ظهر اليوم، واستمرت المرافعات إلى غاية ال7 مساء، قبل أن ترفع الجلسة للمداولة والنطق بالأحكام.
وحسب وقائع النازلة، فإن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة كانت أوقفت، مساء الثلاثاء ما قبل الماضي، مقتصدا لدى ثانوية إعدادية بتراب إقليم الجديدة، إثر ضبطه متلبسا بتلقي رشوة.
وحسب مصدر مطلع، فإن المقتصد العامل لدى مصالح نيابة وزارة التربية الوطنية بالجديدة، عرض ممونا متعاقدا معه للابتزاز، بغاية إرغامه على تقديم رشوة بقيمة 30 ألف درهم، وتمكينه شهريا بإتاوة بقيمة 15000 درهم. وقد أشعر الضحية النيابة العامة بابتدائية الجديدة، التي أصدرت تعليماتها للضابطة القضائية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، قصد التحرك، بعد اتخاذ الإجراءات الضرورية، التي تقتضيها حالة التلبس.
وبحلول الموعد المضروب، ال7 من مساء الثلاثاء، حضر المقتصد، وهو بالمناسبة مسؤول نقابي، من مقرعمله الذي يبعد عن عاصمة دكالة بحوالي 30 كيلومتر، إلى المكان المتفق عليه، بمحاذاة وحدة فندقية مصنفة بالجديدة، حيث كان تقرر إجراء الصفقة تحت جنح الظلام، بينه وبين الممون. حيث ترجل من على متن سيارة خفيفة، وتسلم المبلغ المحدد. وهي اللحظة التي تدخلت فيها الضابطة القضائية التي كانت تتابع العملية عن كتب، وتترصد للمسؤول المبتز. وعند إخضاعه للتفتيش، ضبطت بحوزته الرشوة بقيمة 30 ألف درهم، تحمل أوراقها النقدية أرقاما تسلسلية مصرح بها لدى النيابة العامة المختصة.
وقد تم اقتياد المقتصد إلى مقر المصلحة الأمنية، حيث أودعته الشرطة تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه وإحالته، في إطار مسطرة جنحية تلبسية، على وكيل الملك، على خلفية الابتزاز وتلقي رشوة واستغلال النفوذ.