الشريف السلاوي
04-01-2015, 17:43
" الطّعريجة " آلة إيقاع موسيقي مغربي أصيل
قيل عنها " مبدية بالطّا و الطّا مصنوعة من الطين العاصي , ما ترتاح حتى تبات تاكل في المعاصي " إنها الطعريجة .
http://lewebpedagogique.com/rouakad/files/2010/12/2200076220_71806eace3.jpg
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS2uRGXydUT8NxQhg8ISFVZwkA9FiKvh lXY0niKe8KETE4wSd5I
إن الإيقاع العيطي باختلاف ” موازينه ” يشكل فرصة ـ لدراسة شخصية ـ شيوخه ونجومه الفنانين الذين يؤدون أدوارا طلائعية وسط المجموعات الفنية الشعبية ، والذين بصموا تاريخ الإيقاع ” بآلة الطعريجة ” التي يعتبرها العديد ممن استجوبناهم على أنها ترمز للتراث المغربي بشكل عام ، والفني الشعبي بشكل خاص...” الطعريجة ” كآلة مغربية رافقت كل أنماط فن العيطة منذ القدم...
http://rhamna.org/v2/wp-content/uploads/b30.jpg
يحتفظ الفنان عبد الدايم في متحفه الخاص ب واحد وخمسون ( 51 ) طعريجة من كل الأصناف والأنواع والألوان ويعتبرها كنزا ثمينا يؤرخ لمشواره الفني ولكل واحدة منها حكاية ودلالة تراثية وفنية ، حيث صرح للجريدة بأنه يفضل صناعة آلاته الإيقاعية ( الطعريجة ) لوحده من خلال اختيار أجود الجلود بعد صقلها ودباغتها بطريقته الخاصة والمميزة ( جلد الماعز والغزال ) ، وفي حديث شيق مع مايسترو الإيقاع العيطي بامتياز أكد أن ” طعاريجه ” المحبوبة تصدر رنينا شبيها بدبدبات موسيقية تتقاسم مع دقات قلبه الدم والروح ، ويحس أثناء العزف على أنها جزء من ذاته وعضو أساسي من جسمه ، حينما يضمها لصدره و تلتصق على ذراعه مستسلمة لنقر أنامله اللطيفة التي تنبع منها كل إيقاعات العيطة ( لبطايحي ولكباح / المدسوس ولمجرد / الحمدوشي والمسموكي / الهواري والروداني / العيطي بكل تفرعاته……) .
واعتبر عبد الدايم أن الطعريجة مكون أساسي وملزم للإيقاع العيطي الحقيقي...
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/02/COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Enkelvellige_bekertrom_van_ aardewerk_TMnr_4956-11.jpg/220px-COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Enkelvellige_bekertrom_van_ aardewerk_TMnr_4956-11.jpg
قيل عنها " مبدية بالطّا و الطّا مصنوعة من الطين العاصي , ما ترتاح حتى تبات تاكل في المعاصي " إنها الطعريجة .
http://lewebpedagogique.com/rouakad/files/2010/12/2200076220_71806eace3.jpg
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS2uRGXydUT8NxQhg8ISFVZwkA9FiKvh lXY0niKe8KETE4wSd5I
إن الإيقاع العيطي باختلاف ” موازينه ” يشكل فرصة ـ لدراسة شخصية ـ شيوخه ونجومه الفنانين الذين يؤدون أدوارا طلائعية وسط المجموعات الفنية الشعبية ، والذين بصموا تاريخ الإيقاع ” بآلة الطعريجة ” التي يعتبرها العديد ممن استجوبناهم على أنها ترمز للتراث المغربي بشكل عام ، والفني الشعبي بشكل خاص...” الطعريجة ” كآلة مغربية رافقت كل أنماط فن العيطة منذ القدم...
http://rhamna.org/v2/wp-content/uploads/b30.jpg
يحتفظ الفنان عبد الدايم في متحفه الخاص ب واحد وخمسون ( 51 ) طعريجة من كل الأصناف والأنواع والألوان ويعتبرها كنزا ثمينا يؤرخ لمشواره الفني ولكل واحدة منها حكاية ودلالة تراثية وفنية ، حيث صرح للجريدة بأنه يفضل صناعة آلاته الإيقاعية ( الطعريجة ) لوحده من خلال اختيار أجود الجلود بعد صقلها ودباغتها بطريقته الخاصة والمميزة ( جلد الماعز والغزال ) ، وفي حديث شيق مع مايسترو الإيقاع العيطي بامتياز أكد أن ” طعاريجه ” المحبوبة تصدر رنينا شبيها بدبدبات موسيقية تتقاسم مع دقات قلبه الدم والروح ، ويحس أثناء العزف على أنها جزء من ذاته وعضو أساسي من جسمه ، حينما يضمها لصدره و تلتصق على ذراعه مستسلمة لنقر أنامله اللطيفة التي تنبع منها كل إيقاعات العيطة ( لبطايحي ولكباح / المدسوس ولمجرد / الحمدوشي والمسموكي / الهواري والروداني / العيطي بكل تفرعاته……) .
واعتبر عبد الدايم أن الطعريجة مكون أساسي وملزم للإيقاع العيطي الحقيقي...
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/02/COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Enkelvellige_bekertrom_van_ aardewerk_TMnr_4956-11.jpg/220px-COLLECTIE_TROPENMUSEUM_Enkelvellige_bekertrom_van_ aardewerk_TMnr_4956-11.jpg