nadiazou
09-01-2015, 10:14
http://1-ps.googleusercontent.com/hk/aDWQ-oH8vMoQcbM0KQd4qDNWc5/www.akhbarona.com/430x300xthumbnail.php,qfile=motaba3awa9fa_59995972 5.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.ond1G135AoK aOK47H0Og.jpg
أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني
في الوقت الذي لم يجد فيه العديد من موظفي مختلف القطاعات، أي صعوبة تذكر عند التسجيل في أي سلك من أسلاك الجامعات، باستثناء قطاع التعليم، بعدما رفضت وزارة التربية الوطنية منح موظفيها تراخيص متابعة الدراسة.
و يستغرب العديد من رجال التعليم على مواقع التواصل الاجتماعي، حول منع وزارة، مهمتها الأساسية هي التعليم، لأطرها من متابعة التعلم، في حين باقي القطاعات مكنت موظفيها بتراخيص تسمح لهم بمتابعة الدراسة.
و مؤخرا وجد عدد من الأساتذة الناجحين لولوج مختلف مسالك الدكتوراه صعوبات في التسجيل النهائي بسبب مطالبة الجامعات لهم بتراخيص من وزارتهم الأصلية.
يبدو أن وزارة التربية الوطنية و وزارة التعليم العالي أصبحتا مطالبتين أكثر من أي وقت مضى، أن تجد حلا جذريا لهذه المعضلة، و أن لا تكتفي بالحلول الترقيعية و الموسمية، فالمذكرتان الّتان أصدرها لحسين الداودي بخصوص استمرار صلاحية تراخيص السنة الماضية و أخرى تخص الناجحين في سلك الماستير، لن يدوم مفعولهما للسنوات القادمة بكل تأكيد.
و يعتبر العديد من الأوساط التعليمية أن منع تراخيص المتابعة، هو فقط أمر مفتعل و مقصود من أجل الحد جذريا مع مشكل الترقية بالشهادة، و لكي لا تجد الوزارة نفسها في المستقبل مطالبة بترقية رجال التعليم بعد حصولهم على الماستر شهادة الماستر أو الدكتورا، في حين تبرر الوزارة الوصية اتخاذها هذه الخطوة أنها تصب في مصلحة التلميذ، و تأمين الزمن المدرسي،،، الأمر الذي دفعها بتنسيق مع وزارة التعليم العالي إلى التفكير في الدروس الجامعية الليلية.
أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني
في الوقت الذي لم يجد فيه العديد من موظفي مختلف القطاعات، أي صعوبة تذكر عند التسجيل في أي سلك من أسلاك الجامعات، باستثناء قطاع التعليم، بعدما رفضت وزارة التربية الوطنية منح موظفيها تراخيص متابعة الدراسة.
و يستغرب العديد من رجال التعليم على مواقع التواصل الاجتماعي، حول منع وزارة، مهمتها الأساسية هي التعليم، لأطرها من متابعة التعلم، في حين باقي القطاعات مكنت موظفيها بتراخيص تسمح لهم بمتابعة الدراسة.
و مؤخرا وجد عدد من الأساتذة الناجحين لولوج مختلف مسالك الدكتوراه صعوبات في التسجيل النهائي بسبب مطالبة الجامعات لهم بتراخيص من وزارتهم الأصلية.
يبدو أن وزارة التربية الوطنية و وزارة التعليم العالي أصبحتا مطالبتين أكثر من أي وقت مضى، أن تجد حلا جذريا لهذه المعضلة، و أن لا تكتفي بالحلول الترقيعية و الموسمية، فالمذكرتان الّتان أصدرها لحسين الداودي بخصوص استمرار صلاحية تراخيص السنة الماضية و أخرى تخص الناجحين في سلك الماستير، لن يدوم مفعولهما للسنوات القادمة بكل تأكيد.
و يعتبر العديد من الأوساط التعليمية أن منع تراخيص المتابعة، هو فقط أمر مفتعل و مقصود من أجل الحد جذريا مع مشكل الترقية بالشهادة، و لكي لا تجد الوزارة نفسها في المستقبل مطالبة بترقية رجال التعليم بعد حصولهم على الماستر شهادة الماستر أو الدكتورا، في حين تبرر الوزارة الوصية اتخاذها هذه الخطوة أنها تصب في مصلحة التلميذ، و تأمين الزمن المدرسي،،، الأمر الذي دفعها بتنسيق مع وزارة التعليم العالي إلى التفكير في الدروس الجامعية الليلية.