nadiazou
21-01-2015, 19:01
http://insafpress.com/images/2014/1120/adawdi2.jpg
إنصاف بريس
كثير منا أثار انتباهه، وهو مار بالقرب من جامعات ومدارس عليا تابعة لها، سواء بطريق الجديدة بالدار البيضاء، أو محيط المؤسسات الجامعية بالمحمدية وسطات والجديدة، المشهد التالي: حركة غير عادية خلال أيام عطل نهاية الأسبوع، أو في ساعات متأخرة من الليل، وعشرات السيارات مركونة تظهر أن ثمة حدثا غير عاد بمؤسسات جامعية من المفترض أن أبوابها تغلق في تلك الأوقات.
الأمر يتعلق بحصص تكوين مؤدى عنها اكتسحت عددا من الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي. عملية إدراج تكوينات ليلية أو خلال عطل نهاية الأسبوع بعدد من المؤسسات الجامعية تطورت، على نحو مثير للانتباه، إلى درجة أن تدبيرها أسند لشركات خاصة.
كما أن عائداتها المالية تضخمت بشكل ملفت وبلغ عدد الأشخاص الذين يتابعون دراستهم بها، وجلهم مستخدمون أو خريجون لم يحصلوا على عمل، يتجاوز عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم العادية بهاته المؤسسات.
خلال هذه العملية تظهر ثغرات قاتلة تبين أنه تم الشروع، منذ زمن ليس ببعيد، في تحويل مؤسسات تعليم عال إلى مدارس خصوصية، إضافة إلى تحول أساتذة بهذه المؤسسات إلى مليونيرات بفضل العائدات الخيالية التي يتم الحصول عليها، دون وجود إطار قانوني واضح يضبط الأمر.
هل يتم تحويل المؤسسات الجامعية بالمغرب، بالتدريج، إلى مؤسسات خصوصية؟ وكيف يجري توزيع أرباح العائدات الضخمة للتكوينات المستمرة؟ وما موقف وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي من الأمر؟
إنصاف بريس
كثير منا أثار انتباهه، وهو مار بالقرب من جامعات ومدارس عليا تابعة لها، سواء بطريق الجديدة بالدار البيضاء، أو محيط المؤسسات الجامعية بالمحمدية وسطات والجديدة، المشهد التالي: حركة غير عادية خلال أيام عطل نهاية الأسبوع، أو في ساعات متأخرة من الليل، وعشرات السيارات مركونة تظهر أن ثمة حدثا غير عاد بمؤسسات جامعية من المفترض أن أبوابها تغلق في تلك الأوقات.
الأمر يتعلق بحصص تكوين مؤدى عنها اكتسحت عددا من الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي. عملية إدراج تكوينات ليلية أو خلال عطل نهاية الأسبوع بعدد من المؤسسات الجامعية تطورت، على نحو مثير للانتباه، إلى درجة أن تدبيرها أسند لشركات خاصة.
كما أن عائداتها المالية تضخمت بشكل ملفت وبلغ عدد الأشخاص الذين يتابعون دراستهم بها، وجلهم مستخدمون أو خريجون لم يحصلوا على عمل، يتجاوز عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم العادية بهاته المؤسسات.
خلال هذه العملية تظهر ثغرات قاتلة تبين أنه تم الشروع، منذ زمن ليس ببعيد، في تحويل مؤسسات تعليم عال إلى مدارس خصوصية، إضافة إلى تحول أساتذة بهذه المؤسسات إلى مليونيرات بفضل العائدات الخيالية التي يتم الحصول عليها، دون وجود إطار قانوني واضح يضبط الأمر.
هل يتم تحويل المؤسسات الجامعية بالمغرب، بالتدريج، إلى مؤسسات خصوصية؟ وكيف يجري توزيع أرباح العائدات الضخمة للتكوينات المستمرة؟ وما موقف وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي من الأمر؟