nasser
02-02-2015, 13:27
هبة بريس : 02/02/2015 ======================= إعداد : كمال قروعhttp://www.hibapress.com/upload/222015-ad21e.jpg
ساعدته إمكانيات أسرته ليتابع دراساته في أكثر من دولة في الخارج وينال شهادات من جامعات ومعاهد فرنسية وكندية.
ولم يجد أية صعوبة تذكر ليستقبل "بالثمر والحليب" وينال أحسن المناصب والمسؤوليات تحت دهشة العديد من أقرانه، فقد التحق مفتشا بوزارة المالية وعمره 25 سنة، قبل أن يصبح مديرا بسرعة البرق بالصندوق المغربي للتقاعد، وبعدها مديرا في صندوق الإيداع والتدبير، وهي المؤسسة التي يحلم أبناء الطبقة المتوسطة بالعمل فيها كموظفين فقط وليس كمسؤولين.
"خمسة وخميس على سي لكروج"، ونحن نعلم أن "عين الحسود لا تسود"، بل ونشجع تكوين المغاربة وتأهيلهم بكل طبقاتهم لما فيه خير البلاد ومستقبلها، لكنه حين أصبح صاحبنا وزيرا قادما إليها من مرتبة نائب مدير بوزارة المالية، تورط في فضيحة مدوية سال حولها مداد لم ينضب إلى حد الساعة.
طيب لنصمت نحن في موقع "هبة بريس" ولنترك الموسوعة العالمية الرقمية "ويكبيديا" تتحدث بنفسها عن الوزير لتعرف به إلى كل من لا يعرفه في العالم:" في يناير 2014 وجهت له اتهامات بشراءه لمبلغ كبير من الشكولاتة لحفل عقيقة إبنه، من ميزانية وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة لما كان على رأسها. اطلقت عليها وسائل الإعلام “فاتورة الشكولاتة”.
ونفى الوزير في بيان تم تعميمه على وسائل الإعلام الوطنية بشكل قاطع ما إعتبرها «إفتراءات لا أساس لها من الصحة، الغرض منها المس بسمعته والتشكيك في نزاهته لأسباب مجهولة».
وتم فتح تحقيق بهذا الشأن، تبين على إثره "أن الوزارة لم تقم أبدا باقتناء المشتريات موضوع الإشاعات"، وأن الوزير لم يقم بعد بتنظيم حفل عقيقة إبنه لظروف وصفها بالعائلية، إلا أن الوزير خرج مرة أخرى برواية جديدة في ندوة صحفية عقدها حزب الحركة الشعبية والتي زعم فيها أن "عائلته هي من طلبت كمية الشوكولاطة من إحدى المحلات بالرباط، وعندما ذهب السائق لتسلم الطلب ظن أصحاب المحل التجاري أن الوزارة هي التي طلبتها، وبالتالي تم تحرير الفاتورة باسم الوزارة".
ومُنذْ اندلاع قضية 3 ملايين سنتيم فاتورة الشوكلاط، ألف الوزير ثلاث روايات تتضارب معطياتها، حتى أن المتتبع بات لا يعرف أية رواية للكروج يتعين تصديقها، ما دفع المعارضة "تُمسك الحكومة من هذه اليد التي صارت توجعها"، حيث انبرى حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال حق الرد الذي بثته أخيرا "القناة المغربية الثانية" دوزيم، لينتقد تضارب الآراء بخصوص هذه "الفضيحة.
بهذه المعلومات تقدم موسوعة "ويكيبيديا" الرقمية الدولية وزيرا من حكومتنا إلى العالم أجمع ضمن ركن "أعلام المغرب"، وهذا الموقع أصبح معترف به بكل اللغات وإن اكتفينا بالنسخة العربية لأن أسليب الترجمة أصبحت جد متطورة في العالم أجمع.
هذا الموقع يتقدم للقراء بكل الملفات والتصريحات والبلاغات التي صدرت حول هذه الفضيحة موثقة بالتاريخ والمرجع، ولعله سيعمد إلى نفس الشيئ بخصوص فصيحة الوزير أوزين.
ولعل السيد بنكيران استفاد كثيرا بصفته الحزبية لا الحكومية من الفضائح التي تعرضت لها احزاب أخرى، إذ يساعده الأمر على ترسيخ نفسه ضمن الأحزاب التي تشبها شائبة اثناء تسيير الشأن العام.
فضيحة الشوكولاطة تبعتها فضائح اخرة ارتبطت ببسم الكروج ومنها بناؤه لمنزل في واجهة القصر الملكي بالصخيرات ضمن منطقة كان يحذر فيها بناء طبقتين، ومنها فضيحة عقار السعيدية التي نسبت إلى والده بما مفهومه أنه استفاد من أرض كبيرى بثمن رمزي قبل أن يبرا من قبل أمينه العام امحند العنصر ..ومشاكل أخرى لا مجال لنا لذكرها.
فاين كان وفاين ولى؟؟ كان شابا مجتهدا "كا يقرا مزيان"، ومن بعد "ولا وزير مجتهد "وكيقرا مزيان"...ولله في خلقه شؤون.
ساعدته إمكانيات أسرته ليتابع دراساته في أكثر من دولة في الخارج وينال شهادات من جامعات ومعاهد فرنسية وكندية.
ولم يجد أية صعوبة تذكر ليستقبل "بالثمر والحليب" وينال أحسن المناصب والمسؤوليات تحت دهشة العديد من أقرانه، فقد التحق مفتشا بوزارة المالية وعمره 25 سنة، قبل أن يصبح مديرا بسرعة البرق بالصندوق المغربي للتقاعد، وبعدها مديرا في صندوق الإيداع والتدبير، وهي المؤسسة التي يحلم أبناء الطبقة المتوسطة بالعمل فيها كموظفين فقط وليس كمسؤولين.
"خمسة وخميس على سي لكروج"، ونحن نعلم أن "عين الحسود لا تسود"، بل ونشجع تكوين المغاربة وتأهيلهم بكل طبقاتهم لما فيه خير البلاد ومستقبلها، لكنه حين أصبح صاحبنا وزيرا قادما إليها من مرتبة نائب مدير بوزارة المالية، تورط في فضيحة مدوية سال حولها مداد لم ينضب إلى حد الساعة.
طيب لنصمت نحن في موقع "هبة بريس" ولنترك الموسوعة العالمية الرقمية "ويكبيديا" تتحدث بنفسها عن الوزير لتعرف به إلى كل من لا يعرفه في العالم:" في يناير 2014 وجهت له اتهامات بشراءه لمبلغ كبير من الشكولاتة لحفل عقيقة إبنه، من ميزانية وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة لما كان على رأسها. اطلقت عليها وسائل الإعلام “فاتورة الشكولاتة”.
ونفى الوزير في بيان تم تعميمه على وسائل الإعلام الوطنية بشكل قاطع ما إعتبرها «إفتراءات لا أساس لها من الصحة، الغرض منها المس بسمعته والتشكيك في نزاهته لأسباب مجهولة».
وتم فتح تحقيق بهذا الشأن، تبين على إثره "أن الوزارة لم تقم أبدا باقتناء المشتريات موضوع الإشاعات"، وأن الوزير لم يقم بعد بتنظيم حفل عقيقة إبنه لظروف وصفها بالعائلية، إلا أن الوزير خرج مرة أخرى برواية جديدة في ندوة صحفية عقدها حزب الحركة الشعبية والتي زعم فيها أن "عائلته هي من طلبت كمية الشوكولاطة من إحدى المحلات بالرباط، وعندما ذهب السائق لتسلم الطلب ظن أصحاب المحل التجاري أن الوزارة هي التي طلبتها، وبالتالي تم تحرير الفاتورة باسم الوزارة".
ومُنذْ اندلاع قضية 3 ملايين سنتيم فاتورة الشوكلاط، ألف الوزير ثلاث روايات تتضارب معطياتها، حتى أن المتتبع بات لا يعرف أية رواية للكروج يتعين تصديقها، ما دفع المعارضة "تُمسك الحكومة من هذه اليد التي صارت توجعها"، حيث انبرى حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال حق الرد الذي بثته أخيرا "القناة المغربية الثانية" دوزيم، لينتقد تضارب الآراء بخصوص هذه "الفضيحة.
بهذه المعلومات تقدم موسوعة "ويكيبيديا" الرقمية الدولية وزيرا من حكومتنا إلى العالم أجمع ضمن ركن "أعلام المغرب"، وهذا الموقع أصبح معترف به بكل اللغات وإن اكتفينا بالنسخة العربية لأن أسليب الترجمة أصبحت جد متطورة في العالم أجمع.
هذا الموقع يتقدم للقراء بكل الملفات والتصريحات والبلاغات التي صدرت حول هذه الفضيحة موثقة بالتاريخ والمرجع، ولعله سيعمد إلى نفس الشيئ بخصوص فصيحة الوزير أوزين.
ولعل السيد بنكيران استفاد كثيرا بصفته الحزبية لا الحكومية من الفضائح التي تعرضت لها احزاب أخرى، إذ يساعده الأمر على ترسيخ نفسه ضمن الأحزاب التي تشبها شائبة اثناء تسيير الشأن العام.
فضيحة الشوكولاطة تبعتها فضائح اخرة ارتبطت ببسم الكروج ومنها بناؤه لمنزل في واجهة القصر الملكي بالصخيرات ضمن منطقة كان يحذر فيها بناء طبقتين، ومنها فضيحة عقار السعيدية التي نسبت إلى والده بما مفهومه أنه استفاد من أرض كبيرى بثمن رمزي قبل أن يبرا من قبل أمينه العام امحند العنصر ..ومشاكل أخرى لا مجال لنا لذكرها.
فاين كان وفاين ولى؟؟ كان شابا مجتهدا "كا يقرا مزيان"، ومن بعد "ولا وزير مجتهد "وكيقرا مزيان"...ولله في خلقه شؤون.